35 - وعن عطَاء بن أبي رَباحٍ، قَالَ: قَالَ لي ابنُ عَباسٍ رضي الله عنهما: ألَا أُريكَ امْرَأةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّة؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هذِهِ المَرْأةُ السَّوداءُ أتتِ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: إنّي أُصْرَعُ(1)، وإِنِّي أتَكَشَّفُ، فادْعُ الله تَعَالَى لي. قَالَ: «إنْ شئْتِ صَبَرتِ وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإنْ شئْتِ دَعَوتُ الله تَعَالَى أَنْ يُعَافِيكِ» فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فَقَالَتْ: إنِّي أتَكَشَّفُ فَادعُ الله أَنْ لا أَتَكَشَّف، فَدَعَا لَهَا. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.(2)--------------------------------------------
(1) من الصرع وهو مرض معروف نسأل الله العافية.
(2) أخرجه: البخاري 7/ 150 و151 (5652)، ومسلم 8/ 16 (2576).
(1) من الصرع وهو مرض معروف نسأل الله العافية.
(2) أخرجه: البخاري 7/ 150 و151 (5652)، ومسلم 8/ 16 (2576).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)