683 - وعن أَبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ في خِدْرِهَا، فَإذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ في وَجْهِه. متفقٌ عَلَيْهِ.(1) ⦗ص: 220⦘
قَالَ العلماءُ: حَقِيقَةُ الحَيَاءِ خُلُقٌ يَبْعَثُ عَلَى تَرْكِ القَبِيحِ، وَيَمْنَعُ مِنَ التَّقْصِيرِ في حَقِّ ذِي الحَقِّ. وَرَوَيْنَا عَنْ أَبي القاسم الْجُنَيْدِ رحمه الله، قَالَ: الحَيَاءُ: رُؤيَةُ الآلاءِ - أيْ النِّعَمِ - ورُؤْيَةُ التَّقْصِيرِ، فَيَتَوَلَّدُ بَيْنَهُمَا حَالَةٌ تُسَمَّى حَيَاءً(2). وَالله أعلم.--------------------------------------------
(1) أخرجه: البخاري 8/ 35 (6119)، ومسلم 7/ 77 (2320) (67).
(2) انظر: شرح صحيح مسلم للمصنف 1/ 221، وتحفة الأحوذي 6/ 126.
قَالَ العلماءُ: حَقِيقَةُ الحَيَاءِ خُلُقٌ يَبْعَثُ عَلَى تَرْكِ القَبِيحِ، وَيَمْنَعُ مِنَ التَّقْصِيرِ في حَقِّ ذِي الحَقِّ. وَرَوَيْنَا عَنْ أَبي القاسم الْجُنَيْدِ رحمه الله، قَالَ: الحَيَاءُ: رُؤيَةُ الآلاءِ - أيْ النِّعَمِ - ورُؤْيَةُ التَّقْصِيرِ، فَيَتَوَلَّدُ بَيْنَهُمَا حَالَةٌ تُسَمَّى حَيَاءً(2). وَالله أعلم.--------------------------------------------
(1) أخرجه: البخاري 8/ 35 (6119)، ومسلم 7/ 77 (2320) (67).
(2) انظر: شرح صحيح مسلم للمصنف 1/ 221، وتحفة الأحوذي 6/ 126.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)