حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ يحيى، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ محمد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ داود، قال: حدَّثنا سحنونٌ، قال: حدَّثنا ابنُ وَهْب، قال(1): أخبرني مُعاويةُ بنُ صالح، عن عبدِ الرحمنِ بنِ جُبير بنِ نُفير، عن أبيه، عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ، قال: كنا نَرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسولَ الله، كيف ترَى في ذلك؟ فقال: "اعرِضُوا عليَّ رُقاكُم، لا بأسَ بالرُّقى ما لم يكنْ فيه(2) شرك".
قال أبو عُمر: وسيأتي للرُّقَى ذكرٌ في مواضعَ من هذا الدِّيوانِ على حَسَبِ تكرارِ أحاديثِ مالكٍ في ذلك، وفي كلِّ بابٍ منها نذكُرُ من الأثرِ ما ليسَ في غيره إن شاء اللهُ تعالى.--------------------------------------------
= و (10779)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 7/ 325 (2885)، وابن السُّني في عمل اليوم والليلة (634)، وابن بطّة في الإبانة الكبرى 5/ 257 (29)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد 2/ 232، والحاكم في المستدرك 3/ 167، وأبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 299 من طرقٍ عن سفيان الثوريّ، به.
وأخرجه البخاري (3371)، وفي خلق أفعال العباد ص 98، وأبو داود (4737) من طريق منصور بن المعتمر، به. المنهال: هو ابن عمرو.
(1) في جامعه (714)، ومن طريقه مسلم (2200)، وأبو داود (3886).
(2) في ف 1: "فيها"، وما أثبتناه من ك 2، ق، ويعضده ما في مصادر التخريج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 301)