حديثٌ أول لخُبَيْب بنِ عبد الرحمن متَّصلٌ صحيحٌ
مالكٌ(1)، عن خُبيب بنِ عبدِ الرحمن الأنصاريِّ، عن حَفْص بن عاصم، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، أَو عن أبي هُريرة، أنه قال: قال رسولُ الله - صلي الله عليه وسلم -: "سبعةٌ يُظِلُّهم اللهُ في ظِلِّه(2) يومَ لا ظلَّ إلا ظلّه؛ إمامٌ عادلٌ، وشابٌّ نشأ في عبادةِ الله، ورجلٌ قلبُه معَلَّقٌ بالمَسْجدِ إذا خرَج منه حتّى يعودَ إليه، ورجُلانِ تحابّا في الله، اجتمَعا على ذلك وتفرَّقا، ورجلٌ ذكَر الله خاليًا ففاضَتْ عيناه، ورجلٌ دَعَتْه ذاتُ حَسَبٍ وجمالٍ فقال: إنِّي أخافُ الله، ورجلٌ تصدَّقَ بصدقةٍ فأخفاها حتّى لا تعلَمَ شمالُه ما تُنفِقُ يمينُه".
هكذا في روايةِ يحيى وأكثر رُواة "الموطأ" في هذا الحديث: "إمامٌ عادلٌ"(3).
وقد رواه بعضُهم: "عَدْلٌ"(4). وهو المختارُ عندَ أهل اللغة(5)، يقال: رجلٌ عَدْلٌ، ورجالٌ عَدْلٌ، وامرأةٌ عَدْلٌ. وكذلك رِضًا سواءً. قال زُهَيرٌ:--------------------------------------------
(1) الموطأ 2/ 542 (2742).
(2) في ق، م: "سبعة في ظل الله"، والمثبت من بقية النسخ، وهو الموافق لما في الموطأ.
(3) رواه عن مالك: أبو مصعب الزُّهريُّ (2005)، وعبد الرحمن بن القاسم (155)، ومصعب بن عبد الله الزُّبيريّ في حديثه (119)، وعبد الله بن وهب عند الطحاوي في شرح مشكل الآثار 15/ 69 (5844)، وأبو عوانة في المستخرج 4/ 380 (7021)، ومعن بن عيسى القزّاز عند الترمذي (2391)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي عند الجوهريِّ (325)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (1031)، وإسماعيل بن أبي أُويس عند ابن زنجوية في الأموال (9).
(4) وقع هذا الحرف بهذا اللفظ عند سويد بن سعيد في موطئه (653)، وكذا هو في رواية عُبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن عند البخاري (1423).
(5) أو الأبلغ، فهو في الأصل مصدرٌ سُمّيَ به، فوُضِعَ موضعَ العادل، فهو أبلغ منه لأنه جُعل المسمّى نفسُه عدْلًا فإذا قيل: رجلٌ عدْلٌ، وامرأةٌ عدْلٌ، فكأنه وُصِفَ أو وُصِفت بجميع الجنس مبالغة. ينظر: المحكم لابن سيده 2/ 12، واللسان (عدل).
مالكٌ(1)، عن خُبيب بنِ عبدِ الرحمن الأنصاريِّ، عن حَفْص بن عاصم، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، أَو عن أبي هُريرة، أنه قال: قال رسولُ الله - صلي الله عليه وسلم -: "سبعةٌ يُظِلُّهم اللهُ في ظِلِّه(2) يومَ لا ظلَّ إلا ظلّه؛ إمامٌ عادلٌ، وشابٌّ نشأ في عبادةِ الله، ورجلٌ قلبُه معَلَّقٌ بالمَسْجدِ إذا خرَج منه حتّى يعودَ إليه، ورجُلانِ تحابّا في الله، اجتمَعا على ذلك وتفرَّقا، ورجلٌ ذكَر الله خاليًا ففاضَتْ عيناه، ورجلٌ دَعَتْه ذاتُ حَسَبٍ وجمالٍ فقال: إنِّي أخافُ الله، ورجلٌ تصدَّقَ بصدقةٍ فأخفاها حتّى لا تعلَمَ شمالُه ما تُنفِقُ يمينُه".
هكذا في روايةِ يحيى وأكثر رُواة "الموطأ" في هذا الحديث: "إمامٌ عادلٌ"(3).
وقد رواه بعضُهم: "عَدْلٌ"(4). وهو المختارُ عندَ أهل اللغة(5)، يقال: رجلٌ عَدْلٌ، ورجالٌ عَدْلٌ، وامرأةٌ عَدْلٌ. وكذلك رِضًا سواءً. قال زُهَيرٌ:--------------------------------------------
(1) الموطأ 2/ 542 (2742).
(2) في ق، م: "سبعة في ظل الله"، والمثبت من بقية النسخ، وهو الموافق لما في الموطأ.
(3) رواه عن مالك: أبو مصعب الزُّهريُّ (2005)، وعبد الرحمن بن القاسم (155)، ومصعب بن عبد الله الزُّبيريّ في حديثه (119)، وعبد الله بن وهب عند الطحاوي في شرح مشكل الآثار 15/ 69 (5844)، وأبو عوانة في المستخرج 4/ 380 (7021)، ومعن بن عيسى القزّاز عند الترمذي (2391)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي عند الجوهريِّ (325)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (1031)، وإسماعيل بن أبي أُويس عند ابن زنجوية في الأموال (9).
(4) وقع هذا الحرف بهذا اللفظ عند سويد بن سعيد في موطئه (653)، وكذا هو في رواية عُبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن عند البخاري (1423).
(5) أو الأبلغ، فهو في الأصل مصدرٌ سُمّيَ به، فوُضِعَ موضعَ العادل، فهو أبلغ منه لأنه جُعل المسمّى نفسُه عدْلًا فإذا قيل: رجلٌ عدْلٌ، وامرأةٌ عدْلٌ، فكأنه وُصِفَ أو وُصِفت بجميع الجنس مبالغة. ينظر: المحكم لابن سيده 2/ 12، واللسان (عدل).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 309)