قال: حدَّثني سُليمُ بنُ عامرٍ الخَبائريُّ، قال: حدَّثثا المقدادُ بنُ الأسود. هذا لفظُ حديثِ يحيى بنِ حمزة، وفيه: قال سُليمُ بنُ عامر: والله ما أدري ما يعني بالمِيْل، أمسافةَ الأرضِ أم المِيْلَ الذي يُكتحَلُ به؟
قال أبو عُمر: مَن كان في ظلِّ الله يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه نجا من هَوْل ذلك الموقفِ إن شاء الله، واللهُ أعلم، جعَلنا اللهُ منهم برحمتِه، آمين.
ويدخلُ تحتَ قوله عليه السلام: "إمامٌ عادلٌ" بالمعنى دونَ اللفظِ كلُّ مَن لَزِمه الحكمُ بين اثنَين. ويُوضِّحُ لك ذلك حديثُ عبدِ الله بنِ دينار، عن ابنِ عُمرَ، عن النبيِّ - صلي الله عليه وسلم -: "كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه"، الحديث(1).
وحديثُ عبدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ العاص، عن رسولِ الله - صلي الله عليه وسلم -: "المُقْسِطون يومَ القيامةِ على منابرَ من نورٍ عن يمينِ الرحمن، وكلتا يديه يمينٌ؛ الذين يعدِلُون في أهْلِيهم وما مَلَكتْ أيمانُهم وما وُلُّوا"(2).--------------------------------------------
= (وفي المطبوع منه: خثعم وهو خطأ) عن سُليم، عن المقدام". وعمر بن جعشم: هو القرشي، ويقال اليحصبي الشاميّ الحمصي، وثّقه أحمد بن حنبل كما في بحر الدم ص 115 (742)، وابن حبّان، وقال الذهبي في الكاشف وثّق، وقال عنه ابن حجر في التقريب (4872): "مقبول" وهو غير عمر بن خثعم اليمامي الذي يروي عن يحيى بن أبي كثير، وهو عمر بن عبد الله بن أبي خثعم، يُنسب إلى جدِّه، وهذا منكر الحديث وبعض حديثه لا يُتابع عليه كما في تهذيب التهذيب 7/ 468. وقد فرّق بينهما الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم ص 694 - 695.
(1) أخرجه أحمد في المسند 10/ 139 (5901)، والبخاري (7138)، ومسلم (182)، وأبو داود (2928).
(2) أخرجه أحمد في المسند 11/ 32 (6492)، ومسلم (1827)، والنسائي في المجتبى (5379)، وفي الكبرى 5/ 395 (5885)، وابن حبّان في صحيحه 10/ 336 (4484) من حديث عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
قال أبو عُمر: مَن كان في ظلِّ الله يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه نجا من هَوْل ذلك الموقفِ إن شاء الله، واللهُ أعلم، جعَلنا اللهُ منهم برحمتِه، آمين.
ويدخلُ تحتَ قوله عليه السلام: "إمامٌ عادلٌ" بالمعنى دونَ اللفظِ كلُّ مَن لَزِمه الحكمُ بين اثنَين. ويُوضِّحُ لك ذلك حديثُ عبدِ الله بنِ دينار، عن ابنِ عُمرَ، عن النبيِّ - صلي الله عليه وسلم -: "كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه"، الحديث(1).
وحديثُ عبدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ العاص، عن رسولِ الله - صلي الله عليه وسلم -: "المُقْسِطون يومَ القيامةِ على منابرَ من نورٍ عن يمينِ الرحمن، وكلتا يديه يمينٌ؛ الذين يعدِلُون في أهْلِيهم وما مَلَكتْ أيمانُهم وما وُلُّوا"(2).--------------------------------------------
= (وفي المطبوع منه: خثعم وهو خطأ) عن سُليم، عن المقدام". وعمر بن جعشم: هو القرشي، ويقال اليحصبي الشاميّ الحمصي، وثّقه أحمد بن حنبل كما في بحر الدم ص 115 (742)، وابن حبّان، وقال الذهبي في الكاشف وثّق، وقال عنه ابن حجر في التقريب (4872): "مقبول" وهو غير عمر بن خثعم اليمامي الذي يروي عن يحيى بن أبي كثير، وهو عمر بن عبد الله بن أبي خثعم، يُنسب إلى جدِّه، وهذا منكر الحديث وبعض حديثه لا يُتابع عليه كما في تهذيب التهذيب 7/ 468. وقد فرّق بينهما الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم ص 694 - 695.
(1) أخرجه أحمد في المسند 10/ 139 (5901)، والبخاري (7138)، ومسلم (182)، وأبو داود (2928).
(2) أخرجه أحمد في المسند 11/ 32 (6492)، ومسلم (1827)، والنسائي في المجتبى (5379)، وفي الكبرى 5/ 395 (5885)، وابن حبّان في صحيحه 10/ 336 (4484) من حديث عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 315)