قال أبو عمر: لا خلافَ أنّه وُلدَ صلى الله عليه وسلم بمكةَ عامَ الفيل، إذْ ساقَه الحبشةُ إلى مكةَ يَغزُونَ البيتَ.
وروَى هشامُ بنُ حسَّانَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ، قال: بُعِث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو ابنُ أربعينَ(1).
ورواه جماعةٌ عن هشام بن حسَّانَ، وهو قولُ عروةَ بن الزُّبير؛ رَواه عن عروةَ؛ هشامُ بنُ عُروةَ، وعمرُو بنُ دينارٍ. وكان عروةُ يقولُ: إنّه أقام بمكةَ عشرًا. وأنكَر قولَ مَن قال: أقامَ بها ثلاثَ عشرةَ سنة(2). فقولُه كروايةِ ربيعةَ سواءً.--------------------------------------------
= إبراهيم بن المنذر الحزامي عن عبد العزيز بن أبي ثابت عن الزُّبير بن موسى المكّي عن أبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية الزُّرقي، قال: سمعت عبد الملك بن مروان يقول لقَباث بن أشْيَم رضي الله عنه: أنت أكبر أمْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال، فذكره. أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية ضعيف يُعتبر به في المتابعات كما في تحرير التقريب (4011)، وإبراهيم بن المنذر الحزامي والزُّبير بن موسى صدوقان كما في تحرير التقريب (253) و (4005).
وأخرجه بمعناه الترمذي (3619)، وابن جرير الطبري في تاريخه 2/ 155، والبيهقي في الدلائل 1/ 77 من طريق وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جدِّه عن قباث بن أشيم. قال الترمذي: هذا حديث حسنٌ غريب لا نعرفه إلّا من حديث محمد بن إسحاق.
قلنا: ومعناه صحيح من وجوه عديدة سلف تخريج بعضها وسيأتي بعضٌ منها كما في الحديث التالي.
(1) أخرجه أحمد في المسند 4/ 19 (2110)، والبخاري (3851)، والترمذي (3621).
(2) أخرج قول عروة بن الزُّبير عبد الرزاق في المصنف 3/ 599 (6787)، ومسلم (2350)، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه 1/ 144، 145 من طريق عن عمرو بن دينار، به، وسيأتي بإسناد المصنف من طريق أبي زرعة بعد قليل.
والقول بأنه أقام بمكّة ثلاث عشرة سنة، يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما، وهو في الصحيحين وغيرهما، أخرجه أحمد في المسند 5/ 462 (3517)، والبخاري (3902) من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما، وهو عند مسلم (2351) (117) و (118) من طريق عمرو بن دينار وأبي جمرة الضُّبعي عنه.
وروَى هشامُ بنُ حسَّانَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ، قال: بُعِث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو ابنُ أربعينَ(1).
ورواه جماعةٌ عن هشام بن حسَّانَ، وهو قولُ عروةَ بن الزُّبير؛ رَواه عن عروةَ؛ هشامُ بنُ عُروةَ، وعمرُو بنُ دينارٍ. وكان عروةُ يقولُ: إنّه أقام بمكةَ عشرًا. وأنكَر قولَ مَن قال: أقامَ بها ثلاثَ عشرةَ سنة(2). فقولُه كروايةِ ربيعةَ سواءً.--------------------------------------------
= إبراهيم بن المنذر الحزامي عن عبد العزيز بن أبي ثابت عن الزُّبير بن موسى المكّي عن أبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية الزُّرقي، قال: سمعت عبد الملك بن مروان يقول لقَباث بن أشْيَم رضي الله عنه: أنت أكبر أمْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال، فذكره. أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية ضعيف يُعتبر به في المتابعات كما في تحرير التقريب (4011)، وإبراهيم بن المنذر الحزامي والزُّبير بن موسى صدوقان كما في تحرير التقريب (253) و (4005).
وأخرجه بمعناه الترمذي (3619)، وابن جرير الطبري في تاريخه 2/ 155، والبيهقي في الدلائل 1/ 77 من طريق وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جدِّه عن قباث بن أشيم. قال الترمذي: هذا حديث حسنٌ غريب لا نعرفه إلّا من حديث محمد بن إسحاق.
قلنا: ومعناه صحيح من وجوه عديدة سلف تخريج بعضها وسيأتي بعضٌ منها كما في الحديث التالي.
(1) أخرجه أحمد في المسند 4/ 19 (2110)، والبخاري (3851)، والترمذي (3621).
(2) أخرج قول عروة بن الزُّبير عبد الرزاق في المصنف 3/ 599 (6787)، ومسلم (2350)، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه 1/ 144، 145 من طريق عن عمرو بن دينار، به، وسيأتي بإسناد المصنف من طريق أبي زرعة بعد قليل.
والقول بأنه أقام بمكّة ثلاث عشرة سنة، يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما، وهو في الصحيحين وغيرهما، أخرجه أحمد في المسند 5/ 462 (3517)، والبخاري (3902) من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما، وهو عند مسلم (2351) (117) و (118) من طريق عمرو بن دينار وأبي جمرة الضُّبعي عنه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 401)