قُبِض وهو ابنُ خمسٍ وستِّين(1). ولم يُدرِكْ دَغْفَلٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم. قال البخاريُّ: ولا نَعرِفُ للحسنِ سَماعًا مِن دَغْفَل(2).
قال البخاريُّ(3): وروَى عمّارُ بنُ أبي عمّارٍ، عن ابن عباسٍ، قال: تُوُفِّي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو ابنُ خمسٍ وستِّين.
قال البخاريُّ(4): ولا يُتابَعُ عليه، إلا شيءٌ رواه العلاءُ بنُ صالح، عن المِنهالِ، عن سعيدِ بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: أُنزِل على النبيِّ صلى الله عليه وسلم بمكةَ عشرَ سنينَ وخمسَ سنينَ وأكثَرَ. ولم يُوافَقْ عليه العلاءُ، وهو شيءٌ لا أصلَ له.
قال(5): وروَى عكرمةُ، وأبو ظَبْيَانَ، وأبو سلمةَ بنُ عبد الرحمن، وعمرُو بن دينار، كلُّهم عن ابن عباسٍ، أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قُبِض وهو ابنُ ثلاثٍ وستِّين.
قال أبو عمر: قد روَى عليُّ بنُ زيدٍ، عن يوسفَ بن مِهرانَ، عن ابن عباسٍ: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تُوُفِّي وهو ابنُ خمسٍ وستِّينَ. ذكَرَه أحمدُ بنُ زُهيرٍ، عن أحمدَ بن حنبلٍ(6)، عن هُشيم، عن عليٍّ بن زيد.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 3/ 255 (880)، والترمذي في الشمائل (366)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 3/ 293 (1672)، وأبو يعلى في مسنده 3/ 145 (1575)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 5/ 211 (1956)، والطبراني في الكبير 4/ 226 (4202) من طرقٍ عن الحسن البصري، به.
(2) وأضاف الترمذي في الشمائل بإثر الحديث: "وكان في زمن النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلًا".
(3) في تاريخه الأوسط 1/ 29 (95) و 1/ 31 (103).
(4) المصدر السابق 1/ 29 (95) و (96).
(5) المصدر السابق 1/ 28 (91) و 1/ 29 (92) و (93).
(6) في المسند 3/ 346 (1846)، وهو عند ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/ 310، وأبي يعلى في مسنده 4/ 302 (2412)، والطبراني في الكبير 12/ 188 (12845)، والبيهقي في الدلائل 7/ 240 من طريق هشيم بن بشير الواسطي عن عليّ بن زيد، به. وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جُدْعان القرشيّ التّيميّ البصري - كما في التقريب (4734).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 406)