والبَراءِ بن عازبٍ، وعبدِ الله(1) بن يزيدَ مثلُه(2). وبه قال أحمدُ بن حنبلٍ وإسحاقُ بن راهُويَة(3). واحتجُّوا أيضًا بحديثِ سفيانَ بن حُسينٍ، عن الزهريِّ، عن عُروةَ، عن عائشةَ: أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم جهَر بالقِراءَةِ في كسوفِ الشمس(4)(5).
وسفيانُ بن حُسينٍ في الزهريِّ ليس بالقَويِّ، وقد تابَعه على ذلك عن الزهريِّ؛ عبدُ الرحمنِ بن نمِرٍ(6) وسُليمانُ بن كثيرٍ(7)، وكلُّهم لَيِّنُ الحديثِ عن الزهريِّ(8).--------------------------------------------
(1) في ك 2: "العلاء"، وما أثبتناه من ق، وينظر تهذيب الكمال 16/ 301.
(2) وهو الخَطمي أخرجه عنه ابن المنذر في الأوسط 5/ 297 (2893) قال: "وخرج معه البراء بن عازب وزيد بن أرقم" وذكر صلاة الاستسقاء دون صلاة الكسوف. ولكنه أدرجه تحت (باب ذكر الجهر في صلاة الكسوف).
(3) انظر الأوسط لابن المنذر 5/ 296 (باب ذكر الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف).
(4) أخرجه الترمذي (563) وقال: حسن صحيح، والنسائي في الكبرى (1893)، وابن خزيمة (1410)، وابن المنذر في الأوسط (2897).
(5) وجاء بعده في ف، م: "وفي حديث أُبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قرأ بسورة من الطُّوَل، ثم ركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام إلى الثانية فقرأ بسورة من الطول، ثم ركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم جلس كما يدعو، ثم انجلى كسوفها. وقد يحتمل أن يكون قوله: سورة من الطول. في تقديره، والظاهر فيه الجهر واللّه أعلم، ولكنه حديث يدور على أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبيٍّ، وقد تكلم في هذا الإسناد". قلنا: ولا يصح هذا مع قوله بعده: "وسفيان بن حسين … إلخ" فهو يتكلم على الحديث الذي قبله، فكأن المصنف كتبه ثم حذفه بعدُ في النشرة الأخيرة حيث لم يرد في ك 2.
(6) في ك: "نمير" خطأ، وينظر تهذيب الكمال 17/ 460.
(7) أخرجه أحمد في المسند 41/ 21 (24473)، والنسائي في الكبرى 2/ 350 (1893).
(8) هذا كلام فيه ما فيه فعبد الرحمن بن نمر صدوق وروايته عن الزهري في جملتها مستقيمة، وأخرج له الشيخان من روايته عن الزهري حديث الكسوف هذا (البخاري 1065، ومسلم (901) (5))، وسفيان بن حسين وإن لم يكن بذاك في الزهري لكنه توبع في هذا الحديث، تابعه الثقات، ومن ثم صححه الترمذي.
وسفيانُ بن حُسينٍ في الزهريِّ ليس بالقَويِّ، وقد تابَعه على ذلك عن الزهريِّ؛ عبدُ الرحمنِ بن نمِرٍ(6) وسُليمانُ بن كثيرٍ(7)، وكلُّهم لَيِّنُ الحديثِ عن الزهريِّ(8).--------------------------------------------
(1) في ك 2: "العلاء"، وما أثبتناه من ق، وينظر تهذيب الكمال 16/ 301.
(2) وهو الخَطمي أخرجه عنه ابن المنذر في الأوسط 5/ 297 (2893) قال: "وخرج معه البراء بن عازب وزيد بن أرقم" وذكر صلاة الاستسقاء دون صلاة الكسوف. ولكنه أدرجه تحت (باب ذكر الجهر في صلاة الكسوف).
(3) انظر الأوسط لابن المنذر 5/ 296 (باب ذكر الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف).
(4) أخرجه الترمذي (563) وقال: حسن صحيح، والنسائي في الكبرى (1893)، وابن خزيمة (1410)، وابن المنذر في الأوسط (2897).
(5) وجاء بعده في ف، م: "وفي حديث أُبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قرأ بسورة من الطُّوَل، ثم ركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام إلى الثانية فقرأ بسورة من الطول، ثم ركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم جلس كما يدعو، ثم انجلى كسوفها. وقد يحتمل أن يكون قوله: سورة من الطول. في تقديره، والظاهر فيه الجهر واللّه أعلم، ولكنه حديث يدور على أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبيٍّ، وقد تكلم في هذا الإسناد". قلنا: ولا يصح هذا مع قوله بعده: "وسفيان بن حسين … إلخ" فهو يتكلم على الحديث الذي قبله، فكأن المصنف كتبه ثم حذفه بعدُ في النشرة الأخيرة حيث لم يرد في ك 2.
(6) في ك: "نمير" خطأ، وينظر تهذيب الكمال 17/ 460.
(7) أخرجه أحمد في المسند 41/ 21 (24473)، والنسائي في الكبرى 2/ 350 (1893).
(8) هذا كلام فيه ما فيه فعبد الرحمن بن نمر صدوق وروايته عن الزهري في جملتها مستقيمة، وأخرج له الشيخان من روايته عن الزهري حديث الكسوف هذا (البخاري 1065، ومسلم (901) (5))، وسفيان بن حسين وإن لم يكن بذاك في الزهري لكنه توبع في هذا الحديث، تابعه الثقات، ومن ثم صححه الترمذي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 70)