وذكَرَ عبدُ الرزاق أيضًا(1) عن ابن جُريج، قال: أخبرني محمدُ بن يوسفَ، أنّ سُليمانَ بن يَسارٍ أخبَرَه، أنّه سمِعَ أبا هريرةَ وابن عباس ورأى أبا هريرةَ يتوضَّأُ، ثم قال أبو هريرة: بُنَيَّ عباس، أتدري بُنيَّ عباس ممَّ أتوضَّأُ؟ توضَّأتُ من أثوارِ أقِطٍ أكَلتُها. فقال ابن عباسٍ: ما أُبالي ممّا توضَّأتَ، أشهدُ لرأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أكَلَ كتِفَ لحمٍ، ثم قام إلى الصلاةِ وما توضَّأ.
وقد روَى هذا الحديثَ عن ابن عباسٍ: عطاءُ بن يسارٍ، وسُليمانُ بن يسارٍ، ومحمدُ بن عَمْرو بن عطاءٍ، وعُمرُ بن عطاءِ بن أبي الخُوارِ، وابنُه عليُّ بن عبد الله بن عباسٍ، وعكرمةُ مولاه، ومحمدُ بن سيرينَ، وغيرُهم(2)، إلَّا أنّ عكرمةَ ذكر في هذا الحديث لفظةً زائدةً(3).
حدَّثنا خلف بن سعيد، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن خالدٍ. وحدَّثنا عبدُ الله بن محمدِ بن أسدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ جامع(4)؛ قالا: حدَّثنا--------------------------------------------
(1) المصنف 1/ 165 (642)، وأخرجه عنه أحمد في المسند 5/ 423 (3464) وإسناده صحيح.
(2) سلف تخريج أحاديثهم في سياق شرح هذا الباب، إلا طريق عمر بن عطاء بن أبي الخوار، وهي عند عبد الرزاق في مصنفه 1/ 164 (637)، وعنه مقرونًا بأبي بكر - وهو محمد بن بكر بن عثمان البرساني - أخرجه أحمد في المسند 5/ 422 (3463) عن ابن جريج عن عمر بن عطاء، به، وإسناده صحيح.
وهو عند أبي يعلى في مسنده 5/ 120 (2734) من طريق مخلد بن يزيد عن ابن جريج، به.
والطبراني في الكبير 11/ 131 (11267) من طريق عبد الرزاق، به.
(3) طريق عكرمة عن ابن عباس سلفت الإشارة إليها، وهي عند البخاري في صحيحه (5405) بلفظ: انتشل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَرْقًا مِن قِدْرٍ فأكل، ثم صلّى ولم يتوضّأ. ومعنى "انتشل" أي: رفعه وأخرجه، وانظر: فتح الباري للحافظ ابن حجر 1/ 195.
(4) أحمد بن إبراهيم بن جامع السُّكريّ المصري، وشيخه علي بن عبد العزيز: هو ابن المرزبان بن سابور البغوي الإمام الحافظ الصَّدوق. انظر ترجمتهما في سير أعلام النبلاء للذهبي 16/ 24، و 13/ 348.
وقد روَى هذا الحديثَ عن ابن عباسٍ: عطاءُ بن يسارٍ، وسُليمانُ بن يسارٍ، ومحمدُ بن عَمْرو بن عطاءٍ، وعُمرُ بن عطاءِ بن أبي الخُوارِ، وابنُه عليُّ بن عبد الله بن عباسٍ، وعكرمةُ مولاه، ومحمدُ بن سيرينَ، وغيرُهم(2)، إلَّا أنّ عكرمةَ ذكر في هذا الحديث لفظةً زائدةً(3).
حدَّثنا خلف بن سعيد، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن خالدٍ. وحدَّثنا عبدُ الله بن محمدِ بن أسدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ جامع(4)؛ قالا: حدَّثنا--------------------------------------------
(1) المصنف 1/ 165 (642)، وأخرجه عنه أحمد في المسند 5/ 423 (3464) وإسناده صحيح.
(2) سلف تخريج أحاديثهم في سياق شرح هذا الباب، إلا طريق عمر بن عطاء بن أبي الخوار، وهي عند عبد الرزاق في مصنفه 1/ 164 (637)، وعنه مقرونًا بأبي بكر - وهو محمد بن بكر بن عثمان البرساني - أخرجه أحمد في المسند 5/ 422 (3463) عن ابن جريج عن عمر بن عطاء، به، وإسناده صحيح.
وهو عند أبي يعلى في مسنده 5/ 120 (2734) من طريق مخلد بن يزيد عن ابن جريج، به.
والطبراني في الكبير 11/ 131 (11267) من طريق عبد الرزاق، به.
(3) طريق عكرمة عن ابن عباس سلفت الإشارة إليها، وهي عند البخاري في صحيحه (5405) بلفظ: انتشل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَرْقًا مِن قِدْرٍ فأكل، ثم صلّى ولم يتوضّأ. ومعنى "انتشل" أي: رفعه وأخرجه، وانظر: فتح الباري للحافظ ابن حجر 1/ 195.
(4) أحمد بن إبراهيم بن جامع السُّكريّ المصري، وشيخه علي بن عبد العزيز: هو ابن المرزبان بن سابور البغوي الإمام الحافظ الصَّدوق. انظر ترجمتهما في سير أعلام النبلاء للذهبي 16/ 24، و 13/ 348.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 106)