إلى منزلِه، وصَنَع حمّامًا ودَخَّلَه، فاطَّلَى بنُورَةٍ، ثم خرَج، وانصرَف إلى المنزل، فتغَدَّى معه(1).
أخبرنا محمدُ بن زكريّا، قال: أخبَرنا أحمدُ بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن خالدٍ، قال: حدَّثنا مروانُ بن عبد الملك، قال: حدَّثنا المفضَّلُ بن عبد الرحمن، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن داودَ، عن الأعمش، عن حَبيب بن أبي ثابتٍ، قال: رأيتُ هدايا المختارِ تأتي ابنَ عبّاس وابنَ عمرَ، فيَقبَلانها(2).
قال مروانُ: وحدَّثنا محمدُ بن يحيى الأزْديُّ، قال: حدَّثنا أبو نَصْرٍ التّمارُ، قال: حدَّثنا سعيدُ بن عبد العزيزِ التّنُوخيُّ، قال: قال الحسنُ: لا يَرُدُّ عطاياهم إلا أحمقُ أو مُرَاءٍ.
حدَّثنا(3) عبدُ الوارث بنُ سفيانَ، قال: حدثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن زُهيرٍ، قال: حدَّثنا يحيى بن أيُّوبَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن عبد العزيز، وكان فاضلًا، قال: سمِعتُ ابنَ عيينةَ يقولُ: من زَعَم أنّ سفيانَ لم يأخُذْ من السلطان؟ أنا أخَذْتُ له منهم.--------------------------------------------
(1) أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 141 عن عبد الرحمن بن إبراهيم دُحيم، به.
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ مدينة السلام 11/ 471، وابن عساكر في تاريخ دمشق 72/ 225 من طريق الفسوي عن دُحيم، به. وهو عند البخاري في التاريخ الكبير 4/ 41 (1901)، وفي الأوسط 1/ 87 (349) من طريق الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به. ووقع عند الجميع بلفظ "فدعاه أبي" بدل "فدعاه الوليدُ" وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/ 177، وفيه عنده أيضًا بلفظ "فدعاه أبي".
(2) أخرجه ابن حزم في المحلّى 9/ 153 من طريق عبد الله بن داود - وهو الخُرَيبيُّ - به.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 53 من طريق الأعمش، به.
وقال سليمان بن حرب كما في الضعفاء للعقيلي 2/ 179 في قول حبيب هذا: "كان صبيًّا، ما علم حبيبٌ بهذا، نافعٌ أعلم بابن عمر من حبيب"، وأورده الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب 2/ 179 - 180.
(3) من هنا إلى قوله: "حدثنا محمد بن عبد العزيز" سقط من المطبوع، ثم اضطرب النص فيه.
أخبرنا محمدُ بن زكريّا، قال: أخبَرنا أحمدُ بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن خالدٍ، قال: حدَّثنا مروانُ بن عبد الملك، قال: حدَّثنا المفضَّلُ بن عبد الرحمن، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن داودَ، عن الأعمش، عن حَبيب بن أبي ثابتٍ، قال: رأيتُ هدايا المختارِ تأتي ابنَ عبّاس وابنَ عمرَ، فيَقبَلانها(2).
قال مروانُ: وحدَّثنا محمدُ بن يحيى الأزْديُّ، قال: حدَّثنا أبو نَصْرٍ التّمارُ، قال: حدَّثنا سعيدُ بن عبد العزيزِ التّنُوخيُّ، قال: قال الحسنُ: لا يَرُدُّ عطاياهم إلا أحمقُ أو مُرَاءٍ.
حدَّثنا(3) عبدُ الوارث بنُ سفيانَ، قال: حدثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن زُهيرٍ، قال: حدَّثنا يحيى بن أيُّوبَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن عبد العزيز، وكان فاضلًا، قال: سمِعتُ ابنَ عيينةَ يقولُ: من زَعَم أنّ سفيانَ لم يأخُذْ من السلطان؟ أنا أخَذْتُ له منهم.--------------------------------------------
(1) أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 141 عن عبد الرحمن بن إبراهيم دُحيم، به.
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ مدينة السلام 11/ 471، وابن عساكر في تاريخ دمشق 72/ 225 من طريق الفسوي عن دُحيم، به. وهو عند البخاري في التاريخ الكبير 4/ 41 (1901)، وفي الأوسط 1/ 87 (349) من طريق الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به. ووقع عند الجميع بلفظ "فدعاه أبي" بدل "فدعاه الوليدُ" وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/ 177، وفيه عنده أيضًا بلفظ "فدعاه أبي".
(2) أخرجه ابن حزم في المحلّى 9/ 153 من طريق عبد الله بن داود - وهو الخُرَيبيُّ - به.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 53 من طريق الأعمش، به.
وقال سليمان بن حرب كما في الضعفاء للعقيلي 2/ 179 في قول حبيب هذا: "كان صبيًّا، ما علم حبيبٌ بهذا، نافعٌ أعلم بابن عمر من حبيب"، وأورده الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب 2/ 179 - 180.
(3) من هنا إلى قوله: "حدثنا محمد بن عبد العزيز" سقط من المطبوع، ثم اضطرب النص فيه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 215)