موسى بن طلحةَ، عن أبيه طلحةَ بن عُبيدِ الله، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جعَلتَ بينَ يديكَ مثلَ مُؤخِرَةِ الرَّحْل(1)، فلا يَضُرُّكَ مَن مرَّ بينَ يدَيْك".
وحدَّثني محمدُ بن إبراهيمَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن معاويةَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن شعيبٍ، قال(2): أخبَرنا العبّاسُ بن محمدٍ الدُّوريُّ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن يزيدَ المُقرئُ، قال: حدَّثنا حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ، عن أبي الأسودِ، عن عُروةَ، عن عائشة، قالت: سُئِل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبُوكَ عن سُترةِ المُصلِّي؟ فقال: "مثلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْل".
وأمَر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالدُّنُوِّ من السُّترة. رواه سهلُ بن أبي حَثْمةَ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلَّى أحدُكم إلى سُترةٍ فلْيَدْنُ منها، لا يقْطَعُ الشيطانُ عليه صلاتَه". وهو حديثٌ مختلَفٌ في إسنادِه، ولكنَّه حديثٌ حسنٌ، ذكره النسائيُّ، وأبو داودَ، وغيرُهما(3).--------------------------------------------
(1) مؤخرة الرَّحْل: المُؤْخِرَة: بضم الميم وكسر الخاء، ويقال بفتحها: هو العُود الذي يكون في آخر الرَّحل خلْف الراكب، والرَّحْلُ للبعير كالسَّرْج للحصان والإكاف للحمار، والمراد بذلك أن يُصلّي إلى سُترة، ولا يضرُّه مَنْ جاز خلفها. انظر: كشف المشكل من الصحيحين لابن الجوزي 1/ 225، والمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي 1/ 212 و 2/ 99.
(2) أي النسائي في المجتبى (746)، وفي الكبرى 1/ 406 (823). وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه 1/ 385 (1397)، والبيهقي في الكبرى 2/ 268 من طريق عباس الدوري، به. وهو في صحيح مسلم (500) من طريق عبد الله بن يزيد، به.
(3) أبو داود في سننه برقم (695)، والنسائي في المجتبى (748)، وفي الكبرى 1/ 407 (826). وقد ذكر أبو داود الاختلاف في إسناده فقال: "رواه واقد بن محمد عن صفوان - يعني ابن سُليم - عن محمد بن سهل عن أبيه، أو عن محمد بن سهل عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم: عن نافع بن جُبير، عن سهل بن سعد". انتهى، يعني: بدل سهل بن أبي حثمة. ولا يضرُّ هذا الاختلاف في صحّة الحديث، فقد قال البيهقي في الكبرى 2/ 272: "قد أقام إسناده سفيان بن عيينة، وهو حافظ حُجّة". وأخرجه عن سفيان بن عيينة الشافعي كما في السنن المأثورة للمزني (184)، وأحمد في المسند 26/ 9 (16090) عن صفوان بن سُليم عن نافع بن جبير عن سهل بن أبي حثمة.
وحدَّثني محمدُ بن إبراهيمَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن معاويةَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن شعيبٍ، قال(2): أخبَرنا العبّاسُ بن محمدٍ الدُّوريُّ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن يزيدَ المُقرئُ، قال: حدَّثنا حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ، عن أبي الأسودِ، عن عُروةَ، عن عائشة، قالت: سُئِل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبُوكَ عن سُترةِ المُصلِّي؟ فقال: "مثلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْل".
وأمَر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالدُّنُوِّ من السُّترة. رواه سهلُ بن أبي حَثْمةَ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلَّى أحدُكم إلى سُترةٍ فلْيَدْنُ منها، لا يقْطَعُ الشيطانُ عليه صلاتَه". وهو حديثٌ مختلَفٌ في إسنادِه، ولكنَّه حديثٌ حسنٌ، ذكره النسائيُّ، وأبو داودَ، وغيرُهما(3).--------------------------------------------
(1) مؤخرة الرَّحْل: المُؤْخِرَة: بضم الميم وكسر الخاء، ويقال بفتحها: هو العُود الذي يكون في آخر الرَّحل خلْف الراكب، والرَّحْلُ للبعير كالسَّرْج للحصان والإكاف للحمار، والمراد بذلك أن يُصلّي إلى سُترة، ولا يضرُّه مَنْ جاز خلفها. انظر: كشف المشكل من الصحيحين لابن الجوزي 1/ 225، والمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي 1/ 212 و 2/ 99.
(2) أي النسائي في المجتبى (746)، وفي الكبرى 1/ 406 (823). وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه 1/ 385 (1397)، والبيهقي في الكبرى 2/ 268 من طريق عباس الدوري، به. وهو في صحيح مسلم (500) من طريق عبد الله بن يزيد، به.
(3) أبو داود في سننه برقم (695)، والنسائي في المجتبى (748)، وفي الكبرى 1/ 407 (826). وقد ذكر أبو داود الاختلاف في إسناده فقال: "رواه واقد بن محمد عن صفوان - يعني ابن سُليم - عن محمد بن سهل عن أبيه، أو عن محمد بن سهل عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم: عن نافع بن جُبير، عن سهل بن سعد". انتهى، يعني: بدل سهل بن أبي حثمة. ولا يضرُّ هذا الاختلاف في صحّة الحديث، فقد قال البيهقي في الكبرى 2/ 272: "قد أقام إسناده سفيان بن عيينة، وهو حافظ حُجّة". وأخرجه عن سفيان بن عيينة الشافعي كما في السنن المأثورة للمزني (184)، وأحمد في المسند 26/ 9 (16090) عن صفوان بن سُليم عن نافع بن جبير عن سهل بن أبي حثمة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 290)