رُبُطٌ، وهي التي تَرتبِطُ، يقال منه: رَبَط يَربِطُ رَبْطًا، وارتبَط يَرتَبِطُ ارتباطًا، ومَربِطُ الخيلِ، ومَرابطُ الخيل. قال الشاعر(1):
أمَر الإلهُ برَبْطِها لعدُوِّه … في الحربِ إنّ اللهَ خيرُ مُوفِّقِ
وقالت ليلى الأخْيليّةُ(2):
لا تَقْرَبَنَّ الدهرَ آلَ مُحرِّقٍ … إنْ ظالمًا أبدًا وإنْ مظلُومَا
قومٌ رباطُ الخيلِ حولَ بيُوتِهم … وأسِنَّةٌ زرقٌ تُخَلْنَ نُجومَا(3)
ويُنشَدُ لابن عباسٍ من قوله:
أحِبُّوا الخيلَ واصْطَبِروا عليها … فإنّ العِزَّ فيها والجَمالا
إذا ما الخيلُ ضيَّعَها أُناسٌ … ربَطْناها فشاركَتِ العِيَالا
نُقاسِمُها المعيشةَ كلَّ يومٍ … ونَكْسُوها البَراقِعَ والجِلالا(4)--------------------------------------------
(1) هذا البيت لكعب بن مالك الأنصاري، وإليه عزاه أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الخيل ص 123، وابن هشام في السيرة النبوية 2/ 261، والسهيلي في الروض الأنف 6/ 348.
(2) ليلى بنت عبد الرحمن بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية، من بني عامر بن صعصعة: شاعرة فصيحة ذكية، مقدَّمة بين شعراء وشاعرات العصر الإسلامي الأموي، وقد اشتهرت بحبِّ توبة بن الحميِّر الخفاجي. (فوات الوفيات 3/ 226).
(3) البيتان في ديوان الحماسة لأبي تمام 2/ 276، وشرحه للمرزوقي 1/ 1126، وقواعد الشعر لثعلب، ص 32، والأمالي لأبي علي القالي 1/ 248، ووقع عند بعضهم بلفظ "لا تغزونَّ" بدل "لا تقربَنَّ"، وعندهم جميعًا "وسط" بدل "حول".
(4) هذه الأبيات عزاها علي بن عبد الرحمن الفزاري الأندلسي صاحب كتاب حلية الفرسان وأشعار الشجعان، ص 41 للأخطل وقال: وتُنسب لابن عباس، ولم نقف عليها في المطبوع من ديوان الأخطل، وعزاها ابن مفلح في الاداب الشرعية 3/ 146، والدميري في حياة الحيوان 1/ 434 لابن عباس رضي الله عنهما.
أمَر الإلهُ برَبْطِها لعدُوِّه … في الحربِ إنّ اللهَ خيرُ مُوفِّقِ
وقالت ليلى الأخْيليّةُ(2):
لا تَقْرَبَنَّ الدهرَ آلَ مُحرِّقٍ … إنْ ظالمًا أبدًا وإنْ مظلُومَا
قومٌ رباطُ الخيلِ حولَ بيُوتِهم … وأسِنَّةٌ زرقٌ تُخَلْنَ نُجومَا(3)
ويُنشَدُ لابن عباسٍ من قوله:
أحِبُّوا الخيلَ واصْطَبِروا عليها … فإنّ العِزَّ فيها والجَمالا
إذا ما الخيلُ ضيَّعَها أُناسٌ … ربَطْناها فشاركَتِ العِيَالا
نُقاسِمُها المعيشةَ كلَّ يومٍ … ونَكْسُوها البَراقِعَ والجِلالا(4)--------------------------------------------
(1) هذا البيت لكعب بن مالك الأنصاري، وإليه عزاه أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الخيل ص 123، وابن هشام في السيرة النبوية 2/ 261، والسهيلي في الروض الأنف 6/ 348.
(2) ليلى بنت عبد الرحمن بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية، من بني عامر بن صعصعة: شاعرة فصيحة ذكية، مقدَّمة بين شعراء وشاعرات العصر الإسلامي الأموي، وقد اشتهرت بحبِّ توبة بن الحميِّر الخفاجي. (فوات الوفيات 3/ 226).
(3) البيتان في ديوان الحماسة لأبي تمام 2/ 276، وشرحه للمرزوقي 1/ 1126، وقواعد الشعر لثعلب، ص 32، والأمالي لأبي علي القالي 1/ 248، ووقع عند بعضهم بلفظ "لا تغزونَّ" بدل "لا تقربَنَّ"، وعندهم جميعًا "وسط" بدل "حول".
(4) هذه الأبيات عزاها علي بن عبد الرحمن الفزاري الأندلسي صاحب كتاب حلية الفرسان وأشعار الشجعان، ص 41 للأخطل وقال: وتُنسب لابن عباس، ولم نقف عليها في المطبوع من ديوان الأخطل، وعزاها ابن مفلح في الاداب الشرعية 3/ 146، والدميري في حياة الحيوان 1/ 434 لابن عباس رضي الله عنهما.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 300)