الحُصين، عن طاوُوسٍ، عن عبدِ الله بن عُمرَ، قال: العلمُ ثلاثةُ أشياءَ: كتابٌ ناطقٌ، وسُنَّهٌ ماضيةٌ، ولا أدرِي(1).
وروَى ابنُ وَهْبٍ(2)، قال: أخبَرنا عبدُ الرّحمن بن زيادٍ المَعافريُّ، عن عبد الرّحمن بن رافع التَّنُوخيِّ، عن عبد الله بن عَمْرِو بن العاصِ، أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "العلمُ ثلاثةٌ، فما سوَى ذلك فهو فَضْلٌ: آيةٌ محكمةٌ، وسُنَّةٌ قائمةٌ، وفريضةٌ عادلةٌ"(3).
وقال إسماعيلُ القاضي: حدَّثنا أبو ثابتٍ، عن ابن وَهْب، قال: قال مالكٌ: الحُكمُ حُكْمان: حُكْمٌ جاء به كتابُ الله، وحُكْمٌ أحْكَمَتْه السُّنةُ. قال: ومُجتهِدٌ رأيَه فلعلَّه يُوفَّقُ، قال: ومُتكلِّف، فطعَن عليه(4).
وذكر ابنُ وضَّاح، عن محمدِ بن يحيَى، عن ابن وَهْبٍ، قال: قال لي مالكٌ: الحُكْمُ الذي يَحكُمُ به الناسُ حُكْمان: ما في كتابِ الله أو أحْكَمَتْه السُّنةُ، فذلكَ الحُكْمُ الواجبُ، وذلك الصوابُ، والحكمُ الذي يَجْتَهِدُ فيه الحاكمُ برَأْيه، فلعلَّه يُوفَّقُ، وثالثٌ مُتَكَلِّفٌ، فما أحْراه ألّا يُوفَّقَ. قال: وقال لي مالكٌ: الحكمةُ والعلمُ.--------------------------------------------
(1) أخرجه المصنف في جامع بيان العلم 1/ 753 (1387)، وأبو إسماعيل الأنصاري الهَرَويّ في ذمّ الكلام وأهله 3/ 165 من طريق الزُّبير بن بكّار، به. وهو عند الطبراني في الأوسط 1/ 299 (1001) من طريق نافع عن ابن عمر، به.
(2) في مسنده برقم (194).
(3) ضعيف، أخرجه أبو داود (2858)، والدارقطني في السنن 5/ 118 (4060)، والحاكم في المستدرك 4/ 332، والمصنف في جامع بيان العلم 1/ 751 (1384) من طريق ابن وهب، به. وعبد الرحمن بن زياد المعافري - وهو ابن أنعم الإفريقي - ضعيف في حفظه، كما ذكر الحافظ ابن حجر، وقال عن شيخه عبد الرحمن التنوخي: ضعيف. التقريب (3862) و (3856).
وهو عند ابن ماجة (54)، والحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (58)، والطبراني في الكبير 14/ 60 (14656) من طرق أخرى عن عبد الرحمن بن أنعم الإفريقي، به.
(4) أخرجه المصنف في جامع بيان العلم 1/ 757 (1393) من طريق ابن وهب، به.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 357)