أخبَرنا أبو محمدٍ عبدُ الله بن محمدِ بن عبد المؤمن، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: أخبَرنا أبو داودَ، قال(1): أخبَرنا محمدُ بن المُثنَّى، قال: أخبَرنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: أخبَرنا شعبةُ، قال: حدَّثني عَمْرُو بن أبي حكيمٍ، قال: سمعتُ الزِّبرِقان(2) يُحدِّثُ عن عُروةَ بن الزبير، عن زيدِ بن ثابتٍ قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصلِّي الظهرَ بالهاجرة، ولم يكنْ يُصلِّي صلاةً أشدَّ على أصحابه منها، فنزَلتْ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}. وقال: "إنّ قبلَها صلاتَيْنِ وبعدَها صلاتينِ".
وروَى شعبةُ أيضًا(3)، عن سعدِ بن إبراهيمَ، قال: سمِعتُ حفصَ بن (عاصم)(4) بن عُمر يُحدِّثُ عن زيدِ بن ثابتٍ قال: الصلاةُ الوسطَى صلاةُ الظهر.
وشعبةُ(5)، عن قتادةَ، عن سعيدِ بن المُسيِّب، عن ابن عمرَ(6)، عن زيدِ بن ثابتٍ مثلَه.--------------------------------------------
(1) في السنن برقم (411)، وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 5/ 206، والنسائي في الكبرى 1/ 219 (355) عن محمد بن المثنى، به. وأخرجه البغوي في شرح السنة 2/ 236 (389) من طريق أبي داود، به. وأخرجه أحمد في المسند 35/ 471 (21595) من طريق محمد بن جعفر، به. والطبراني في الكبير 5/ 125 (4821)، والبيهقي في الكبرى 1/ 458 (2242) من طريق شعبة، به. وإسناده صحيح.
(2) هو ابن عمرو بن أمية الضّمْري.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8707)، ووقع فيه: "حفص عن عاصم"، وهو خطأ بيّن، وابن جرير الطبري في تفسيره 5/ 199 - 200 من طريق شعبة، به.
(4) ما بين الحاصرتين سقط من النسخ، وهو حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، كما في تهذيب الكمال 7/ 17 ومصادر التخريج.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8707)، وابن جرير الطبري في تفسيره 5/ 198 - 199، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 67 (995)، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 459 (2245) من طريق شعبة، به.
(6) سقط من د 1.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 375)