ليس بالقَوِيِّ. ذكَره البَزَّارُ، عن عمرِو بنِ مالِكٍ، عن عمرَ بنِ عليٍّ المُقَدَّمِيِّ، عن صالِحِ بنِ حَيَّانَ، عن عبدِ الله بنِ بريْد، عن أبيه(1). وليس له غيرُ هذا الإسنادِ، وليس ممَّا يُحْتَجُّ به.
وقد روَى حَنَشُ بنُ قَيْسٍ الرَّحَبِيُّ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَن جَمَعَ بينَ صَلاتيْن مِن غيرِ عُذْرٍ فقد أتَى بَابًا مِن أبوابِ الكبائِرِ، ومَن شَهِد شَهَادةً فاجْتاحَ بها مالَ مسلمٍ، فقد تبَوَّأ مَقْعَدَه مِن النارِ، ومَن شَرِب شَرَابًا حتى يَذْهَبَ عَقْلُه الذي رَزَقَه اللّهُ، فقد أتَى بابًا مِن أبوابِ الكبائِرِ"(2).
وهذا حديث وإن كان في إسْنادِه مَن لا يُحْتَجُّ بمثلِه أيضًا، مِن أجْلِ حَنَشٍ هذا، فإنَّ مَعْنَاه صحيحٌ مِن وُجُوهِ.
وقد روَى شَبِيبُ بنُ بِشْرٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله، ما الكبائِرُ؟ قال: "الشِّرْكُ باللّه، والإياسُ مِن رَوْحِ الله، والقُنُوطُ مِن رَحْمَةِ الله"(3).--------------------------------------------
(1) مسند البزار 10/ 314 (4437)، وإسناده ضعيف لأجل صالح بن حيّان: وهو القرشيّ الكوفي ضعّفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم، والبخاري، وأبو بشر الدولابي، وأبو داود، وابن حبان كما في تهذيب الكمال 13/ 34 - 35 والتعليق عليه.
(2) أخرجه الترمذي (188)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده 5/ 136 (2751)، والطبراني في الكبير 11/ 216 (11540)، وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه (244)، والدارقطني في السنن 2/ 247 (1475)، والحاكم في المستدرك 1/ 274، والبيهقي 3/ 169، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 101 من طرق عن حنش بن قيس الرَّحَبيّ، به. وإسناده ضعيف جدًّا، فيه حنش بن قيس: وهو الحسين بن قيس الرَّحَبيّ، متروك كما في تقريب التهذيب (1342)، وقال عنه أحمد والنسائي: متروك، وقال البخاري: لا يكتب حديثه، وضعَّفه أبو زرعة وابن معين وغيرهما كما في ميزان الاعتدال (2043)، وقد قال العقيلي بعد أن أخرج له هذا الحديث في الضعفاء (295): وله غير حديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلَّا به، وينظر تعليقنا على جامع الترمذي.
(3) أخرجه البزار كما في كشف الأستار 1/ 71 (106) من طريق الضَّحاك بن مخلد عن شبيب بن بشر، به. وهو عند ابن أبي حاتم في تفسيره 3/ 931 (5201) من طريق أبي عاصم النبيل عن شبيب بن بشر، به. وفي آخره: "والأمن من مكر الله" بدل "والقنوط من رحمة الله". =
وقد روَى حَنَشُ بنُ قَيْسٍ الرَّحَبِيُّ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَن جَمَعَ بينَ صَلاتيْن مِن غيرِ عُذْرٍ فقد أتَى بَابًا مِن أبوابِ الكبائِرِ، ومَن شَهِد شَهَادةً فاجْتاحَ بها مالَ مسلمٍ، فقد تبَوَّأ مَقْعَدَه مِن النارِ، ومَن شَرِب شَرَابًا حتى يَذْهَبَ عَقْلُه الذي رَزَقَه اللّهُ، فقد أتَى بابًا مِن أبوابِ الكبائِرِ"(2).
وهذا حديث وإن كان في إسْنادِه مَن لا يُحْتَجُّ بمثلِه أيضًا، مِن أجْلِ حَنَشٍ هذا، فإنَّ مَعْنَاه صحيحٌ مِن وُجُوهِ.
وقد روَى شَبِيبُ بنُ بِشْرٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله، ما الكبائِرُ؟ قال: "الشِّرْكُ باللّه، والإياسُ مِن رَوْحِ الله، والقُنُوطُ مِن رَحْمَةِ الله"(3).--------------------------------------------
(1) مسند البزار 10/ 314 (4437)، وإسناده ضعيف لأجل صالح بن حيّان: وهو القرشيّ الكوفي ضعّفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم، والبخاري، وأبو بشر الدولابي، وأبو داود، وابن حبان كما في تهذيب الكمال 13/ 34 - 35 والتعليق عليه.
(2) أخرجه الترمذي (188)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده 5/ 136 (2751)، والطبراني في الكبير 11/ 216 (11540)، وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه (244)، والدارقطني في السنن 2/ 247 (1475)، والحاكم في المستدرك 1/ 274، والبيهقي 3/ 169، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 101 من طرق عن حنش بن قيس الرَّحَبيّ، به. وإسناده ضعيف جدًّا، فيه حنش بن قيس: وهو الحسين بن قيس الرَّحَبيّ، متروك كما في تقريب التهذيب (1342)، وقال عنه أحمد والنسائي: متروك، وقال البخاري: لا يكتب حديثه، وضعَّفه أبو زرعة وابن معين وغيرهما كما في ميزان الاعتدال (2043)، وقد قال العقيلي بعد أن أخرج له هذا الحديث في الضعفاء (295): وله غير حديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلَّا به، وينظر تعليقنا على جامع الترمذي.
(3) أخرجه البزار كما في كشف الأستار 1/ 71 (106) من طريق الضَّحاك بن مخلد عن شبيب بن بشر، به. وهو عند ابن أبي حاتم في تفسيره 3/ 931 (5201) من طريق أبي عاصم النبيل عن شبيب بن بشر، به. وفي آخره: "والأمن من مكر الله" بدل "والقنوط من رحمة الله". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 498)