عن بُسْرِ بنِ سعيدٍ، عن خالدِ بن عَدِيٍّ الجُهَنِيٍّ، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن جاءه مِن أخيه معروفٌ مِن غيرِ سؤالٍ ولا إشرافِ نفسٍ، فلْيقْبَلْه، فإنَّما هو رزقٌ سَاقه اللّهُ إليه"(1).
وأخبَرنا عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ الله، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ جعفرِ بنِ حَمْدانَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، قال: حدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الله بنُ يزيدَ أبو عبدِ الرحمنِ، قال: حَدَّثَنَا سعيدُ بنُ أبي أيوبَ وحَيْوَةُ بنُ شُريحٍ، عن أبي الأسودِ، أنَّه أخبَرهما، أن بُكيرَ بنَ الأشجِّ أخبَره، أن بُسْرَ بنَ سعيدٍ أخبَره، عن خالدِ بنِ عَدِيٍّ الجُهَنِيِّ، قال: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في يقولُ: "مَن جاءه مِن--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند 29/ 456 (17936)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده 1/ 404 (310) عن أبي عبد الرَّحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، به. وأخرجه أبو يعلى في مسنده 2/ 226 (925)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2563)، وابن حبّان في صحيحه 8/ 195 (3404) و 11/ 559 (5108)، والطبراني في الكبير 4/ 196 (4124)، وابن مندة في معرفة الصحابة ص 470، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 950 (2458)، والحاكم في المستدرك 2/ 62، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 281 (3551)، وابن الأثير في أسد الغابة 1/ 579 من طرق عن أبي عبد الرَّحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، به.
قال أبو حاتم الرازي: هذا خطأ، إنما يروى عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، عن عمر،
عن النبي صلى الله عليه وسلم (علل الحديث 631). وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 338:
"سألت أبي عن خالد بن عدي الجهني، فقال: لا يُدرى من هو، وهذا الحديث اختلف في الرواية عن بكرٍ بن الأشج، فروى سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرَّحمن بن نوفل يتيم عروة، عن بسر بن سعيد، عن خالد بن عدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى الليث بن سعد، عن بكرٍ بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعدي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو الصحيح"، ومن عجب أن صديقنا الشيخ شعيب قد صححه في تعليقه على مسند أحمد، ولم ينتبه إلى علته، وينظر كتابنا: المسند المصنف المعلل 7/ 525 - 526 (3849)، والحمد لله على مننه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 512)