يحيى بنُ سعيدٍ، عن طلحةَ بنِ يحيي، قال: حدَّثني عبدُ الله بنُ فَرُّوخَ، أنَّ امرأةً سألَتْ أُمَّ سلمةَ فقالت: إنَّ زوجي يُقبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ، فما تَرينَ؟ فقالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُقبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ.
وأخبَرنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قال: حَدَّثَنَا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ وضَّاح، قال: حَدَّثَنَا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قال(1): حَدَّثَنَا وكيعٌ، عن طلحةَ بنِ يحيي، عن عبدِ الله ابن فَرَّوخَ، عن أمِّ سلمةَ، قالت: كان رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم يُقبِّلُنِي وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ.
وعبدُ الله بنُ فَرُّوخَ هذا كُوفيٌّ، مولَى آلِ طلحةَ بنِ عُبيدِ الله(2)، وقيلَ: مولَى عمرَ بنِ الخطابِ. وهو تابعيٌّ ليس به بأسٌ(3).--------------------------------------------
= وأبو نعيم في الحلية 8/ 388 من طرقٍ عن طلحة بن يحيي، به. وإسناده ضعيف، وطلحة بن يحيى: هو ابن طلحة بن عبيد الله التَّيميُّ صدوقٌ حسن الحديث كما في تحرير التقريب (3036)، وعبد الله بن فرّوخ: هو التَّيميُّ مولى آل طلحة مجهول الحال، روى عنه ابنه إبراهيم -وهو مجهول- وطلحةُ بن طلحة بن عبيد الله فقط، وذكره ابن حبّان وابن خلفون في الثقات. له في الكتب حديث واحد عند النسائي في الكبرى 2/ 350 (3061) و (3062) عن أمِّ سلمة: "كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُقبِّلني وهو صائم وأنا صائمة"، ويغني عنه حديث عائشة بهذا اللفظ، أخرجه أحمد في المسند 42/ 287 (25456) عن عبد الرَّحمن -وهو ابن مهدي- وأبو داود (2384) عن محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان -وهو الثوري- عن سعد بن إبراهيم - وهو ابن عبد الرَّحمن بن عوف - عن طلحة بن عثمان القرشي عن عائشة رضي الله عنها، وهذا إسناد صحيح.
(1) في المصنّف (9489). وأخرجه إسحاق بن راهُويةَ 4/ 81 (1843)، وأحمد في المسند 44/ 309 (26719) عن وكيع بن الجراح، به. وأخرجه الطبر اني في الكبير 23/ 295 (654) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، به. سلف التعليق على إسناده في الذي قبله.
(2) في ق: "ألحق في موالي طلحة".
(3) بل هو مجهول الحال، كما بيَّنا في التعليق قبل السابق، وينظر تحرير التقريب (3530).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 535)