"ما أنزَل اللهُ داءً إلَّا أنزلَ له دواءً أو شفاءً -الشَّكُّ من أبي الأحوصِ- إذا أُصيبَ الدَّواءُ الذي هو شفاءُ الدَّاءِ"(1).
وحدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وضَّاح(2)، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ، قال(3): حدَّثنا يونسُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا حربُ بنُ ميمونٍ، قال: سمِعتُ عمرانَ العمِّيَّ قال: سمِعتُ أنسَ بنَ مالكٍ--------------------------------------------
(1) لم نقف عليه بهذا الإسناد فيما بين أيدينا من المصادر، إلا أنه وقع نحوه من حديث جابر بن عبد الله عند أحمد في السند 22/ 449، 450) 14597)، ومسلم (2204)، والنسائي في الكبرى 7/ 80 (7514)، وأبي يعلى في مسنده 4/ 32 (2036)، والطحاوي في شرح معاني الآئار 4/ 323 (7160) وغيرهم من طرقٍ عن عبد الله بن وهب ولكن (عن عمرو بن الحارث عن عبد ربّه بن سعيد) بدلًا من (ابن جريج: وهو عبد الملك بن عبد العزيز) عن أبي الزُّبير محمد بن مسلم بن تدرس عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لكلِّ داء دواءٌ، فإذا أُصيبَ داءُ الدَّواءِ بَرَأ بإذن الله عز وجل" وهذا الطريق أصحُّ من طريق ابن وهب عن ابن جريج، فقد نقل الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب 6/ 73 عن أبي عوانة في كتاب الجنائز عن أحمد بن حنبل قوله: "في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيءٌ، قال أبو عوانة: صدق، لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره"، وينظر موسوعة أقوال الإمام أحمد 2/ 300.
(2) هو محمد بن وضّاح بن بزيع المرواني.
(3) هو عبد الله بن أبي شيبة في مصنَّفه (23881)، وأخرجه أحمد في المسند 20/ 50 (12596) عن يونس بن محمد، به.
وأخرجه أبو نعيم في الطِّب النَّبوي (20) و (49) من طريق ابن أبي شيبة، به، وهو عند أبي يعلى كما في إتحاف الخيرة للبوصيري 4/ 424 (3873) عن ابن أبي شيبة، به. وإسناده حسن، لأجل عمران العَمِّي: وهو عمران بن قدامة العَمِّي، فقد نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 6/ 303 (1684) عن أبيه وابن معين قولهما: لم يكن به بأس، ولكنه لم يكن من أهل الحديث، وكذا نقل الذهبي في المغني له 2/ 480 (4613) قول يحيى القطان وابن أبي حاتم فيه. وحربُ بن ميمون: هو أبو الخطاب البصري الأكبر وثّقه علي بن المديني كما في تهذيب الكمال 5/ 533 والتعليق عليه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 687)