وأبو موسى الأشعريُّ(1)، وعُبادةُ بنُ الصَّامت(2)، واكثرُ أحاديثِ هؤلاء لها طرقٌ شتَّى.
حدَّثنا محمدُ بنُ خليفةَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ(3)، قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ الفريابيُّ، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا جَريرُ بنُ--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو جعفر محمد بن سليمان المصِّيصي المعروف بلُوَين في جزئه (69) عن روح بن المسيَّب عن يزيد الرقاشي، عن غُنيم بن قيس، عن أبي موسى، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في قصّة قبضه جلّ وعلا القبضتين من صَلب آدم، وقوله في آخره: "هؤلاء أصحاب اليمين، ولا أُبالي … ". وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنة (203)، والبزار في مسنده 8/ 46 (3032)، والفريابي في القدر (35)، والطبراني في الأوسط 9/ 147 (9375)، والآجرّي في الشريعة (332)، وابن بطّة في الإبانة (1332) من طرق عن روح بن المسيَّب الكلبي، به. وإسناده ضعيف، روح بن المسيَّب، وهو أبو رجاء الكلبي، ضعّفه أبو حاتم وابن عديّ وغيرهما كما في لسان الميزان 3/ 486 (3175)، وشيخه يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف أيضًا كما في التقريب (7683)، ولكن متن الحديث صحيح بما سلف من روايات صحيحة.
(2) أخرجه ابن وَهْب في القدر (27)، وأحمد في المسند 37/ 381 (22707) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبادة بن الصامت، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: "أوّل ما خلق الله القلم، ثم قال له: اكتب، قال: ما أكتبُ؟ قال: فكتب ما يكون، وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة" وعبد الله بن لهيعة ضعيف عند التفرد كما في تحرير التقريب (3563).
ويُروى من غير هذا الوجه عن عبادة؛ أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (37072)، وأحمد في المسند 37/ 378 (22705)، وابن أبي عاصم في السُّنة (107) من طرق عن الليث بن أبي سُليم عن معاوية بن صالح عن أيوب بن زياد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه، به. وليث بن أبي سليم صدوق اختلط جدًّا كما ذكر ابن حجر في التقريب (5685).
وهو عند الطيالسي (578) وعنه الترمذي (3319) كلاهما عن عبد الواحد بن سليم، عن عطاء بن أبي رباح، عن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.
(3) وهو أبو بكر الآجري في الشريعة له (327)، وأخرجه الفريابي في القدر (40)، وقد سلف تخريجه قبل قليل.
حدَّثنا محمدُ بنُ خليفةَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ(3)، قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ الفريابيُّ، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا جَريرُ بنُ--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو جعفر محمد بن سليمان المصِّيصي المعروف بلُوَين في جزئه (69) عن روح بن المسيَّب عن يزيد الرقاشي، عن غُنيم بن قيس، عن أبي موسى، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في قصّة قبضه جلّ وعلا القبضتين من صَلب آدم، وقوله في آخره: "هؤلاء أصحاب اليمين، ولا أُبالي … ". وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنة (203)، والبزار في مسنده 8/ 46 (3032)، والفريابي في القدر (35)، والطبراني في الأوسط 9/ 147 (9375)، والآجرّي في الشريعة (332)، وابن بطّة في الإبانة (1332) من طرق عن روح بن المسيَّب الكلبي، به. وإسناده ضعيف، روح بن المسيَّب، وهو أبو رجاء الكلبي، ضعّفه أبو حاتم وابن عديّ وغيرهما كما في لسان الميزان 3/ 486 (3175)، وشيخه يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف أيضًا كما في التقريب (7683)، ولكن متن الحديث صحيح بما سلف من روايات صحيحة.
(2) أخرجه ابن وَهْب في القدر (27)، وأحمد في المسند 37/ 381 (22707) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبادة بن الصامت، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: "أوّل ما خلق الله القلم، ثم قال له: اكتب، قال: ما أكتبُ؟ قال: فكتب ما يكون، وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة" وعبد الله بن لهيعة ضعيف عند التفرد كما في تحرير التقريب (3563).
ويُروى من غير هذا الوجه عن عبادة؛ أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (37072)، وأحمد في المسند 37/ 378 (22705)، وابن أبي عاصم في السُّنة (107) من طرق عن الليث بن أبي سُليم عن معاوية بن صالح عن أيوب بن زياد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه، به. وليث بن أبي سليم صدوق اختلط جدًّا كما ذكر ابن حجر في التقريب (5685).
وهو عند الطيالسي (578) وعنه الترمذي (3319) كلاهما عن عبد الواحد بن سليم، عن عطاء بن أبي رباح، عن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.
(3) وهو أبو بكر الآجري في الشريعة له (327)، وأخرجه الفريابي في القدر (40)، وقد سلف تخريجه قبل قليل.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 13)