وقال أبو بكرٍ الأثرَمُ: حدَّثنا عفَّانُ، قال: حدَّثنا همَّامٌ، قال: حدَّثنا قَتَادَةُ، عن أنسٍ، قال: كان شَعَرُرسولِ الله صلى الله عليه وسلم يضْرِبُ مَنكِبَيه(1).
حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ وضَّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا عَفَّانُ، قال: حدَّثنا شُعبةُ، قال: أخبرنا أبو إسحاقَ، قال: سَمِعتُ البَراء يقولُ: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَعِيدَ ما بَينَ المنكِبَين، يبلُغُ شَعَرُه شَحْمةَ أُذُنَيه(2).
وروى حُميْدٌ، عن أنسٍ مثلَ حديثِ البراء سواءً(3).--------------------------------------------
= ولم يذكر وفيه هذا الحرف: وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة، وإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ثقة حافظ كان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه". قال بشار: ولكن الأكثر على تضعيفه، فقد ضعفه عبد الرحمن بن مهدي، وابن معين، وعلي ابن المديني، وأحمد، وأبو زرعة الرازي، والنسائي، والفلاس، وابن سعد، وابن عدي، وابن حبان، والساجي، فمثله لا يمكن، في أقل الأحوال، أن يقبل تفرده، وقد تفرّد بهذا الحرف ولم يتابع عليه. وينظر تعليقنا على جامع الترمذي 3/ 360 (1755).
(1) أخرجه أحمد في المسند 21/ 189 (13564) عن عفّان بن مسلم الصَّفار، به، وأخرجه أبو يعلى في مسنده 5/ 414 (3098) من طريق عفّان، به.
وهو عند أحمد في المسند 19/ 214 (12175) و 19/ 285 (12265)، والبخاري (5903)، ومسلم (2338) (95)، والنسائي في المجتبى (5235)، وفي الكبرى 8/ 319 (9273) من طرقٍ عن همّام بن يحيى العَوْذي، به.
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 416 عن عفان بن مسلم وهشام أبي الوليد الطيالسي، به.
وأخرجه البيهقي في الدلائل 1/ 222 من طريق عفّان بن مسلم الصَّفّار، به. وأخرجه أبو داود الطيالسي (757) عن شعبة، به.
وهو عند أحمد في المسند 30/ 422 (18473)، والبخاري (3551)، ومسلم (2337)، وأبو داود (4072) و (4184)، والترمذي في الشمائل (3)، والنسائي في المجتبى (5232)، وفي الكبرى 8/ 320 (9277) من طرقٍ عن شعبة، به.
(3) أخرجه أحمد في المسند 19/ 172 (12118)، ومسلم (2338) (96)، وأبو داود (4186) من طرقٍ عن حميد الطويل، به.
حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ وضَّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا عَفَّانُ، قال: حدَّثنا شُعبةُ، قال: أخبرنا أبو إسحاقَ، قال: سَمِعتُ البَراء يقولُ: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَعِيدَ ما بَينَ المنكِبَين، يبلُغُ شَعَرُه شَحْمةَ أُذُنَيه(2).
وروى حُميْدٌ، عن أنسٍ مثلَ حديثِ البراء سواءً(3).--------------------------------------------
= ولم يذكر وفيه هذا الحرف: وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة، وإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ثقة حافظ كان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه". قال بشار: ولكن الأكثر على تضعيفه، فقد ضعفه عبد الرحمن بن مهدي، وابن معين، وعلي ابن المديني، وأحمد، وأبو زرعة الرازي، والنسائي، والفلاس، وابن سعد، وابن عدي، وابن حبان، والساجي، فمثله لا يمكن، في أقل الأحوال، أن يقبل تفرده، وقد تفرّد بهذا الحرف ولم يتابع عليه. وينظر تعليقنا على جامع الترمذي 3/ 360 (1755).
(1) أخرجه أحمد في المسند 21/ 189 (13564) عن عفّان بن مسلم الصَّفار، به، وأخرجه أبو يعلى في مسنده 5/ 414 (3098) من طريق عفّان، به.
وهو عند أحمد في المسند 19/ 214 (12175) و 19/ 285 (12265)، والبخاري (5903)، ومسلم (2338) (95)، والنسائي في المجتبى (5235)، وفي الكبرى 8/ 319 (9273) من طرقٍ عن همّام بن يحيى العَوْذي، به.
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 416 عن عفان بن مسلم وهشام أبي الوليد الطيالسي، به.
وأخرجه البيهقي في الدلائل 1/ 222 من طريق عفّان بن مسلم الصَّفّار، به. وأخرجه أبو داود الطيالسي (757) عن شعبة، به.
وهو عند أحمد في المسند 30/ 422 (18473)، والبخاري (3551)، ومسلم (2337)، وأبو داود (4072) و (4184)، والترمذي في الشمائل (3)، والنسائي في المجتبى (5232)، وفي الكبرى 8/ 320 (9277) من طرقٍ عن شعبة، به.
(3) أخرجه أحمد في المسند 19/ 172 (12118)، ومسلم (2338) (96)، وأبو داود (4186) من طرقٍ عن حميد الطويل، به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 74)