أنَّهم كبَّروا أربعًا، وعن عليِّ أيضًا أنّه كبَّر أربعًا، وعن زيدِ بنِ ثابِتٍ أنّه كبَّر على أُمِّه أربعًا(1). وذكر حديثَ إبراهيمَ النَّخعي، قال: اجتمَع أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في بيْتِ أبي مسعود، واجتمَع رأيُهم على أنَّ التَّكبيرَ على الجنائزِ أربعٌ(2).
قال الأثرمُ: وحدَّثنا أبو الوليد(3)، قال: حدَّثنا شُعبةُ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن ابنِ أبي ليلى، قال: كان زيدُ بنُ أرقمَ يُكبِّرُ على جنائزِنا أربعًا، ثم كبَّر على جِنازةٍ خمسًا، فسألتُه، فقال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُكبِّرُ ها. أو قال: كبَّرها.
قال: وحدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا عبدُ الواحد، قال: حدَّثنا الشَّيباني، قال: حدَّثنا عامر، عن علقمة، قال: قيلَ لعبدِ الله: إنَّ أصحابَ مُعاذٍ يُكبِّرونَ على الجنائزِ خمسًا، فلو وقَّتَّ لنا. فقال عبدُ الله: إذا تقدَّمَ إمامُكم فكبَّر(4)، فكبِّروا كما كبَّر؛ فإنَّه لا وقْتَ ولا عدَّة(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 3/ 479 (6266) ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط 5/ 473 (3117) كلاهما عن سفيان الثوري عن رزين بن حبيب الجُهني عن الشَعبي، قال: كبَّر زيد، فذكره.
(2) ذكره البيهقي في الكبرى 4/ 37 بإثر الحديث (7197) قال: روى وكيع عن مسعر -ابن كدام- عن عبد الملك بن إياس الشيباني، عن إبراهيم النخعيّ، قال: اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي مسعود؛ فذكره.
(3) هو هشام بن عبد الملك، أبو الوليد الطيالسي، الإمام الحافظ، ومن طريقه أخرجه أبو داود في سننه (3197)، وابن قانع في معجم الصحابة 1/ 227 - 228. وهو في صحيح مسلم (957) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به.
(4) قوله: "فكبّر" لم يرد في د 1.
(5) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 497 (2854) من طريق موسى بن إسماعيل.
وأخرجه الطبراني في الكبير 9/ 32 (9604) مختصرًا بنحوه، والبيهقي في الكبرى 7/ 37 (7195) من طريقين عن الشَّعبيّ، به.
موسى بن إسماعيل: هو أبو سلمة التَّبوذكيّ، وعبد الواحد: هو ابن زياد العَبْدي، والشَّيبانيُّ: هو سليمان بن أبي يسار، أبو إسحاق الشَّيبانيّ الكوفي، وعامر: هو الشَّعبيُّ، وعلقمة: هو ابن قيس النَّخعيُّ، وهذا إسنادٌ رجاله ثقات.
قال الأثرمُ: وحدَّثنا أبو الوليد(3)، قال: حدَّثنا شُعبةُ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن ابنِ أبي ليلى، قال: كان زيدُ بنُ أرقمَ يُكبِّرُ على جنائزِنا أربعًا، ثم كبَّر على جِنازةٍ خمسًا، فسألتُه، فقال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُكبِّرُ ها. أو قال: كبَّرها.
قال: وحدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا عبدُ الواحد، قال: حدَّثنا الشَّيباني، قال: حدَّثنا عامر، عن علقمة، قال: قيلَ لعبدِ الله: إنَّ أصحابَ مُعاذٍ يُكبِّرونَ على الجنائزِ خمسًا، فلو وقَّتَّ لنا. فقال عبدُ الله: إذا تقدَّمَ إمامُكم فكبَّر(4)، فكبِّروا كما كبَّر؛ فإنَّه لا وقْتَ ولا عدَّة(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 3/ 479 (6266) ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط 5/ 473 (3117) كلاهما عن سفيان الثوري عن رزين بن حبيب الجُهني عن الشَعبي، قال: كبَّر زيد، فذكره.
(2) ذكره البيهقي في الكبرى 4/ 37 بإثر الحديث (7197) قال: روى وكيع عن مسعر -ابن كدام- عن عبد الملك بن إياس الشيباني، عن إبراهيم النخعيّ، قال: اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي مسعود؛ فذكره.
(3) هو هشام بن عبد الملك، أبو الوليد الطيالسي، الإمام الحافظ، ومن طريقه أخرجه أبو داود في سننه (3197)، وابن قانع في معجم الصحابة 1/ 227 - 228. وهو في صحيح مسلم (957) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به.
(4) قوله: "فكبّر" لم يرد في د 1.
(5) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 497 (2854) من طريق موسى بن إسماعيل.
وأخرجه الطبراني في الكبير 9/ 32 (9604) مختصرًا بنحوه، والبيهقي في الكبرى 7/ 37 (7195) من طريقين عن الشَّعبيّ، به.
موسى بن إسماعيل: هو أبو سلمة التَّبوذكيّ، وعبد الواحد: هو ابن زياد العَبْدي، والشَّيبانيُّ: هو سليمان بن أبي يسار، أبو إسحاق الشَّيبانيّ الكوفي، وعامر: هو الشَّعبيُّ، وعلقمة: هو ابن قيس النَّخعيُّ، وهذا إسنادٌ رجاله ثقات.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 301)