وقد روَى أبو مُعاوية، عن الأعمش، عن يزيدَ بنِ أبي زياد، عن عبدِ الله بنِ مَعقِل، قال: كبَّر عليٌّ في سُلطانِه أربعًا أربعًا على الجنازةِ، إلّا على سهلِ بنِ حُنيف، فإنَّه كبَّر عليه خمسًا، ثم التفت(1) فقال: إنَّه بدري(2). والأحاديثُ عن عليٍّ في هذا مُضطربةٌ، وما جمَع عمرُ عليه الناسَ أصحُّ وأثبَتُ، مع صحَّةِ السُّننِ فيه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنّه كبَّر أربعًا، وهو العملُ المستفيضُ بالمدينة، ومثلُ هذا يُحتجُّ فيه بالعمل؛ لأنّه قَلَّ يومٌ أو جُمُعةٌ إلّا وفيه جنازةٌ، وعليه الجمهور، وهم الحجَّةُ، وبالله التوفيق.
واختلفوا إذا كبَّر الإمامُ خمسًا؛ فرُوي عن مالكٍ والثَّوريِّ أنَّهما قالا: قفْ حيثُ وقَفتِ السُّنةُ(3).--------------------------------------------
= وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 497 (2851)، والدارقطني في سننه 2/ 435 (1823)، والبيهقي في الكبرى 4/ 37 (7194) من طرق عن حفص بن غياث، به.
عبدُ خير: هو ابن يزيد الهمداني، أبو عمارة الكوفيّ، وعبد الملك بن سلع: هو الهمداني الكوفيّ، والد مُسْهِر بن عبد الملك، قال عنه ابن حجر في التقريب: صدوق.
(1) قوله: "ثم التفت" لم يرد في د 1.
(2) أخرجه الشافعيُّ في الأمّ 7/ 178، وابن سعد في الطبقات الكبرى 3/ 473، وابن أبي شيبة في المصنَّف (11553) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، به.
وأخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار 5/ 296 (7584) من طرق الشافعيِّ، به. ووقع عند ابن أبي شيبة دون الباقين: "ستًّا" بدل "خمسًا".
الأعمش: هو سليمان بن مهران، ويزيد بن أبي زياد: هو القرشيّ الهاشميّ، أبو عبد الله الكوفيّ، قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب (7717): "ضعيف، كبِرَ فتغيَّر وصار يتلقَّن، وكان شيعيًّا"، وضعّفه ابن معين وقال: لا يُحتجُّ بحديثه، وفي رواية: ليس بالقوي، وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بالحافظ. (تهذيب الكمال 32/ 138).
وقال الشافعيُّ بإثره: عندنا التكبير على الجنائز أربع.
(3) أخرجه الجوهريُّ في مسند الموطّأ 1/ 113 من طريق الوليد بن مسلم، قال: سألتُ مالكَ بنَ أنس عن إمام كبَّر على جنازةٍ خمسَ تكبيراتٍ أنْ أُكبِّر معه؟ قال: لا، قِفْ حيثُ وَقَفتِ السُّنة. ونقله عن مالك ابنُ المنذر في الأوسط 5/ 477.
واختلفوا إذا كبَّر الإمامُ خمسًا؛ فرُوي عن مالكٍ والثَّوريِّ أنَّهما قالا: قفْ حيثُ وقَفتِ السُّنةُ(3).--------------------------------------------
= وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 497 (2851)، والدارقطني في سننه 2/ 435 (1823)، والبيهقي في الكبرى 4/ 37 (7194) من طرق عن حفص بن غياث، به.
عبدُ خير: هو ابن يزيد الهمداني، أبو عمارة الكوفيّ، وعبد الملك بن سلع: هو الهمداني الكوفيّ، والد مُسْهِر بن عبد الملك، قال عنه ابن حجر في التقريب: صدوق.
(1) قوله: "ثم التفت" لم يرد في د 1.
(2) أخرجه الشافعيُّ في الأمّ 7/ 178، وابن سعد في الطبقات الكبرى 3/ 473، وابن أبي شيبة في المصنَّف (11553) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، به.
وأخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار 5/ 296 (7584) من طرق الشافعيِّ، به. ووقع عند ابن أبي شيبة دون الباقين: "ستًّا" بدل "خمسًا".
الأعمش: هو سليمان بن مهران، ويزيد بن أبي زياد: هو القرشيّ الهاشميّ، أبو عبد الله الكوفيّ، قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب (7717): "ضعيف، كبِرَ فتغيَّر وصار يتلقَّن، وكان شيعيًّا"، وضعّفه ابن معين وقال: لا يُحتجُّ بحديثه، وفي رواية: ليس بالقوي، وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بالحافظ. (تهذيب الكمال 32/ 138).
وقال الشافعيُّ بإثره: عندنا التكبير على الجنائز أربع.
(3) أخرجه الجوهريُّ في مسند الموطّأ 1/ 113 من طريق الوليد بن مسلم، قال: سألتُ مالكَ بنَ أنس عن إمام كبَّر على جنازةٍ خمسَ تكبيراتٍ أنْ أُكبِّر معه؟ قال: لا، قِفْ حيثُ وَقَفتِ السُّنة. ونقله عن مالك ابنُ المنذر في الأوسط 5/ 477.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 304)