حدَّثنا عبدُ الوارث(1)، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهير، قال(2): حدَّثنا أحمدُ بنُ يونس، قال: حدَّثنا زائدَة، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ حسان، قال: قال محمدُ بنُ سِيرين: انظُروا عمَّن تأخُذُون هذا الحديث، فإنّما هو دينُكم.
حدَّثنا عبدُ الوارث، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهير، قال(3): حدَّثنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ الشافعيُّ، قال: حدَّثنا فُضَيلُ بنُ عِياض، عن هشام، عن ابنِ سِيرين، قال: إنَّما هذا العلمُ دينٌ، فانظُروا عمَّن تأخُذُونه.
حدَّثنا أحمدُ بنُ قاسم بنِ عيسى المُقرئ، قال: حدَّثنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ سَمْعون ببغداد، قال(4): حدَّثنا محمدُ بنُ محمدِ بنِ أبي حُذَيفة، قال: حدَّثنا ربيعةُ بنُ الحارث، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ زياد، قال: حدَّثنا هُشَيمٌ، عن--------------------------------------------
= ورُوي عن القاسم بلفظ: "لأن يعيش الرجل جاهلًا بعد أن يعلم حقّ اللَّه عليه خيرٌ له من أن يقول ما لا يعلم". وأخرجه الدارمي في مسنده 1/ 236 (112)، والفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 548، وأبو زرعة في تاريخه 1/ 517، وأبو نعيم في الحلية 2/ 184، والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى 434 (806)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 49/ 175 من طريق أبي نعيم وطرق أخرى، جميعهم عن القاسم بن محمد نحوه.
(1) هو عبد الوارث بن سفيان بن جبرون القرطبي، وشيخه قاسم: هو ابن أصبغ البيانيّ.
(2) في تاريخه الكبير، السفر الثالث 3/ 267 (4787).
وأخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 15 من طريق أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، به.
وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في العلل 3/ 67 (4199)، ومسلم في مقدمة صحيحه 1/ 14، وابن عدي في الكامل 1/ 252.
(3) في تاريخه الكبير، السفر الثالث 1/ 313 (1141).
وأخرجه مسلم في مقدمة صحيحه 1/ 14، وابن عدي في الكامل 1/ 151 من طريق فضيل بن عياض، عن هشام بن حسّان، به.
(4) في أماليه (73). وأخرجه أبو إسماعيل عبد اللَّه بن محمد الأنصاري الهرويّ في ذمّ الكلام وأهله (821) من طريق ربيعة بن الحارث الحمصي، به. وزادا في آخره: "ثم أخذنا عنه".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)