أربعةِ نَفَرٍ، بينَ زيدِ الخير، والأقرع بن حابسٍ، وعيينةَ بنِ حِصْنٍ، وابنِ عُلاثةَ أو عامرِ بن الطُّفَيل(1). وذكرَ الحديث(2).
وقال الطَّحاويُّ(3): قد أعطَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء من غَنائِم حُنَيْنٍ؛ وهم المؤلفةُ. قال: وعَلَى أن عليًّا لم يكنْ على الصدقة؛ لأنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يكنْ يستعمِلُ على الصدقةِ أحدًا من بني هاشِم.
وحدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا الحميديُّ، قال(4): حدَّثنا سفيانُ، قال: سمِعناه من داودَ بنِ--------------------------------------------
(1) هذا الشك الذي وقع في الحديث في تعيين الرجل الرابع إنما وقع من عُمارة بن القعقاع، كما توضحه رواية أحمد للحديث في مسنده 17/ 46 (11008)، وذكر عامر فيه خطأ، لأنه مات قبل ذلك، كما قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري 8/ 68. والصحيح ذكر ابن علاثة كما وقع الجزم به في رواية سعيد بن مسروق التي قبل هذه الرواية.
(2) أخرجه مسلم (1064) عن ابن نمير عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (4351)، ومسلم (1064) من طريق عبد الواحد بن زياد، ومسلم (1064) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن عمارة بن القعقاع، به. ولم يذكر جرير في روايته عامر بن الطفيل، وفاقًا لرواية سعيد بن مسروق التي قبل هذه الرواية.
(3) في مختصر اختلاف العلماء 1/ 458.
(4) في مسنده (597)، ومن طريقه أخرجه الحاكم 2/ 65.
وأخرجه الشافعي في الأم 2/ 47، ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 4/ 155، والبغوي في شرح السنة (1587) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عبيد في الأموال (860) وأحمد 11/ 492 (6891)، وحميد بن زنجوية في الأموال (1259)، وأبو داود (1713)، وابن خزيمة (2328) من طريق محمد بن إسحاق، وأبو عبيد (861)، وأبو داود (1710)، والنسائي في السنن الكبرى (5795)، والبيهقي في السنن الكبرى 6/ 187 من طريق محيد بن عجلان، وأبو داود (1712)، والنسائي في الكبرى (2285) والمجتبى (2494) من طريق عبيد الله بن الأخنس، وأبو داود (1711) =
وقال الطَّحاويُّ(3): قد أعطَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء من غَنائِم حُنَيْنٍ؛ وهم المؤلفةُ. قال: وعَلَى أن عليًّا لم يكنْ على الصدقة؛ لأنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يكنْ يستعمِلُ على الصدقةِ أحدًا من بني هاشِم.
وحدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا الحميديُّ، قال(4): حدَّثنا سفيانُ، قال: سمِعناه من داودَ بنِ--------------------------------------------
(1) هذا الشك الذي وقع في الحديث في تعيين الرجل الرابع إنما وقع من عُمارة بن القعقاع، كما توضحه رواية أحمد للحديث في مسنده 17/ 46 (11008)، وذكر عامر فيه خطأ، لأنه مات قبل ذلك، كما قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري 8/ 68. والصحيح ذكر ابن علاثة كما وقع الجزم به في رواية سعيد بن مسروق التي قبل هذه الرواية.
(2) أخرجه مسلم (1064) عن ابن نمير عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (4351)، ومسلم (1064) من طريق عبد الواحد بن زياد، ومسلم (1064) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن عمارة بن القعقاع، به. ولم يذكر جرير في روايته عامر بن الطفيل، وفاقًا لرواية سعيد بن مسروق التي قبل هذه الرواية.
(3) في مختصر اختلاف العلماء 1/ 458.
(4) في مسنده (597)، ومن طريقه أخرجه الحاكم 2/ 65.
وأخرجه الشافعي في الأم 2/ 47، ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 4/ 155، والبغوي في شرح السنة (1587) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عبيد في الأموال (860) وأحمد 11/ 492 (6891)، وحميد بن زنجوية في الأموال (1259)، وأبو داود (1713)، وابن خزيمة (2328) من طريق محمد بن إسحاق، وأبو عبيد (861)، وأبو داود (1710)، والنسائي في السنن الكبرى (5795)، والبيهقي في السنن الكبرى 6/ 187 من طريق محيد بن عجلان، وأبو داود (1712)، والنسائي في الكبرى (2285) والمجتبى (2494) من طريق عبيد الله بن الأخنس، وأبو داود (1711) =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 34)