حدَّثنِيه أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا ابنُ الجارُود، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ(1). فذكَره.
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ السلام، قال: حدَّثنا بُندارٌ، قال: حدَّثنا أبو داودَ(2)، عن شُعبةَ، عن الحسنِ بنِ عمرانَ، قال: سمِعتُ سعيدَ بنَ عبدِ الرحمن بنِ أبزَى يُحدِّثُ، عن أبيه، أنَّه صلَّى خلفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فلم يكنْ يُتِمُّ التكبيرَ؛ كان لا يُكبِّرُ إذا خفَض(3).--------------------------------------------
(1) في مسائله للإمامين أحمد وابن راهوية 2/ 525 - 526.
(2) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (1383). وبُندار الراوي عنه هو لقب محمد بن بشار العَبْدي البصري.
(3) إسناده ضعيف ومتنه منكر، تفرد به الحسن بن عمران، وهو ممن لا يُحتمل تفرُّده، فقد انفرد ابن حبان بذكره في الثقات، وقال أحمد: لا ندري من هو، وقال أبو حاتم: شيخ، وجهّله الطبري والبزار، وليّنه ابن حجر، وقد اضطرب في متنه كما سيأتي بيانه، وقد ضعف الأئمة حديثه هذا، منهم البخاري كما في تاريخه الكبير 2/ 300 - 301، ونقل عن أبي داود الطيالسي قوله: هذا لا يصح. وقال النسائي في كتاب الإغراب (42): هذا حديث منكر، ونقل ابن حجر في الفتح 2/ 269 تضعيفه عن البزار.
وأخرجه ابن أبي شيبة (2512)، والبخاري في تاريخه الكبير 2/ 300، وأبو داود (837)، والنسائي في الإغراب (42)، والبغوي في معجم الصحابة (1929)، والبيهقي 2/ 347، وابن حجر في نتائج الأفكار 2/ 58 - 59 من طريق أبي داود الطيالسي، وأحمد 24/ 70 (15352) عن روح بن عبادة وأحمد 24/ 83 (15369)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 220، وابن الأعرابي في معجمه (354)، والبيهقي 2/ 68 من طريق يحيى بن حماد، والطحاوي 1/ 220، والبيهقي 2/ 68 من طريق عمرو بن مرزوق، كلهم عن شعبة، به.
ورواه أبو عاصم الضحاك بن مخلد عند البخاري في تاريخه الكبير 2/ 300 عن شعبة، به. لكن بلفظ: صلى عبد الرحمن بن أبزى خلف النبي صلى الله عليه وسلم بمنى، وكبر النبي صلى الله عليه وسلم إذا خفض ورفع.=
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ السلام، قال: حدَّثنا بُندارٌ، قال: حدَّثنا أبو داودَ(2)، عن شُعبةَ، عن الحسنِ بنِ عمرانَ، قال: سمِعتُ سعيدَ بنَ عبدِ الرحمن بنِ أبزَى يُحدِّثُ، عن أبيه، أنَّه صلَّى خلفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فلم يكنْ يُتِمُّ التكبيرَ؛ كان لا يُكبِّرُ إذا خفَض(3).--------------------------------------------
(1) في مسائله للإمامين أحمد وابن راهوية 2/ 525 - 526.
(2) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (1383). وبُندار الراوي عنه هو لقب محمد بن بشار العَبْدي البصري.
(3) إسناده ضعيف ومتنه منكر، تفرد به الحسن بن عمران، وهو ممن لا يُحتمل تفرُّده، فقد انفرد ابن حبان بذكره في الثقات، وقال أحمد: لا ندري من هو، وقال أبو حاتم: شيخ، وجهّله الطبري والبزار، وليّنه ابن حجر، وقد اضطرب في متنه كما سيأتي بيانه، وقد ضعف الأئمة حديثه هذا، منهم البخاري كما في تاريخه الكبير 2/ 300 - 301، ونقل عن أبي داود الطيالسي قوله: هذا لا يصح. وقال النسائي في كتاب الإغراب (42): هذا حديث منكر، ونقل ابن حجر في الفتح 2/ 269 تضعيفه عن البزار.
وأخرجه ابن أبي شيبة (2512)، والبخاري في تاريخه الكبير 2/ 300، وأبو داود (837)، والنسائي في الإغراب (42)، والبغوي في معجم الصحابة (1929)، والبيهقي 2/ 347، وابن حجر في نتائج الأفكار 2/ 58 - 59 من طريق أبي داود الطيالسي، وأحمد 24/ 70 (15352) عن روح بن عبادة وأحمد 24/ 83 (15369)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 220، وابن الأعرابي في معجمه (354)، والبيهقي 2/ 68 من طريق يحيى بن حماد، والطحاوي 1/ 220، والبيهقي 2/ 68 من طريق عمرو بن مرزوق، كلهم عن شعبة، به.
ورواه أبو عاصم الضحاك بن مخلد عند البخاري في تاريخه الكبير 2/ 300 عن شعبة، به. لكن بلفظ: صلى عبد الرحمن بن أبزى خلف النبي صلى الله عليه وسلم بمنى، وكبر النبي صلى الله عليه وسلم إذا خفض ورفع.=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 87)