الواثقِ بالله، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الحسنِ الكَرْخي، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا مَعْنٌ، عن مالكٍ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ، أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُرَغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أنْ يأمُرَ بعزيمةٍ. فذكَرَه مثلَ رواية يحيى سواءً إلى آخرِ قولِ ابنِ شهاب.
وأخبرنا عليُّ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ رشيقٍ، قال: حدَّثنا ابنُ طاهرٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الله بن الوليدِ بنِ سَوّارٍ، قال: حدَّثنا الحارثُ بنُ مسكينٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ القاسم، قال: حدَّثنا مالكٌ، عن ابنِ شهابٍ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمن، عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُرَغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أنْ يأمُرَ بعزيمةٍ، فيقولُ: "مَنْ قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِه"(1). لم يذكُرْ قولَ ابنِ شهابٍ.
ورواه القَعْنَبيُّ(2)، وأبو مُصعَبٍ(3)، ومُطَرِّفٌ(4)، وابنُ رافعٍ، وابنُ وَهْبٍ(5)، وأكثرُ رواةِ "الموطّأ"(6)، ووكيعُ بنُ الجرّاح(7)، وجُوَيْرِيةُ بنُ أسماءَ(8)، كلُّهم عن--------------------------------------------
(1) وذكر أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ ص 148 بأن ابن عمرو رواه عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم مسندًا كذلك. وابن سَوّار هذا لم نقف له على ترجمة، وابن عمرو لا ندري من هو، لكن رواه عليُّ بن أحمد بن سليمان المصري - وهو ثقة كما في تاريخ الإسلام 7/ 327 - عند ابن المظفر في غرائب مالك (106) ومن طريقه الخطيب في المدرج 1/ 456 - 457 عن الحارث بن مسكين، مرسلًا.
(2) أخرجه من طريقه الخطيب في المدرج 1/ 455.
(3) في موطئه (276) و (277).
(4) هو مطرف بن عبد الله اليَساري.
(5) سيخرجه ابن عبد البر قريبًا.
(6) ومنهم محمد بن الحسن الشيباني في روايته للموطأ (240).
(7) أخرجه عنه ابن أبي شيبة (7786).
(8) سيخرجه ابن عبد البر قريبًا.
وأخبرنا عليُّ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ رشيقٍ، قال: حدَّثنا ابنُ طاهرٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الله بن الوليدِ بنِ سَوّارٍ، قال: حدَّثنا الحارثُ بنُ مسكينٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ القاسم، قال: حدَّثنا مالكٌ، عن ابنِ شهابٍ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمن، عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُرَغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أنْ يأمُرَ بعزيمةٍ، فيقولُ: "مَنْ قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِه"(1). لم يذكُرْ قولَ ابنِ شهابٍ.
ورواه القَعْنَبيُّ(2)، وأبو مُصعَبٍ(3)، ومُطَرِّفٌ(4)، وابنُ رافعٍ، وابنُ وَهْبٍ(5)، وأكثرُ رواةِ "الموطّأ"(6)، ووكيعُ بنُ الجرّاح(7)، وجُوَيْرِيةُ بنُ أسماءَ(8)، كلُّهم عن--------------------------------------------
(1) وذكر أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ ص 148 بأن ابن عمرو رواه عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم مسندًا كذلك. وابن سَوّار هذا لم نقف له على ترجمة، وابن عمرو لا ندري من هو، لكن رواه عليُّ بن أحمد بن سليمان المصري - وهو ثقة كما في تاريخ الإسلام 7/ 327 - عند ابن المظفر في غرائب مالك (106) ومن طريقه الخطيب في المدرج 1/ 456 - 457 عن الحارث بن مسكين، مرسلًا.
(2) أخرجه من طريقه الخطيب في المدرج 1/ 455.
(3) في موطئه (276) و (277).
(4) هو مطرف بن عبد الله اليَساري.
(5) سيخرجه ابن عبد البر قريبًا.
(6) ومنهم محمد بن الحسن الشيباني في روايته للموطأ (240).
(7) أخرجه عنه ابن أبي شيبة (7786).
(8) سيخرجه ابن عبد البر قريبًا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 100)