مُطرِّفُ بنُ عبدِ الله بنِ الشِّخِّير على هذه الأعوادِ بكلامٍ ما قيلَ قبلَه ولا يقالُ بعدَه. قالوا: وما هو يا أبا سعيدٍ؟ قال: قال: الحمدُ لله الذي منَ الإيمانِ به الجهلُ بغيرِ ما وَصَفَ مِن نفسَه.
أخبرنا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ سلَمةَ، قال: حدَّثنا ابنُ الجارودِ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قال: قلتُ لأحمدَ بنِ حنبلٍ: "ينزلُ ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ حينَ يبقَى ثُلُثُ الليل الآخِرُ إلى السماءِ الدُّنيا"(1). أليس تقولُ بهذه الأحاديث؟ و"يرَى أهلُ الجنةِ ربَّهم"(2)؟ وبحديث: "لا تُقَبِّحوا الوجوهَ، فإنَّ اللهَ خلَقَ آدمَ على صورَته"(3)؟ و"اشتكتِ النارُ إلى ربِّها"(4)؟ "حتى يضَعَ اللهُ فيها قَدَمَه"(5)؟ وأنَّ موسى عليه السلام لَطَمَ مَلَكَ الموتِ--------------------------------------------
(1) هذا حديث الباب الذي يشرح عليه المصنّف.
(2) أخرجه البخاري (554)، ومسلم (633) من حديث جرير بن عبد الله البجلي.
(3) أخرجه بهذا اللفظ الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في إتحاف الخيرة للبوصيري (5505)، وابن أبي عاصم في السنة (518)، والدارقطني في الصفات (45)، وابن بطة في الإبانة (193)، واللالكائي في أصول الاعتقاد (716)، وأبو يعلى الفراء في إبطال التأويلات (63)، والبيهقي في الأسماء والصفات (640) من حديث عبد الله بن عمر.
وبنحوه الحميدي وأحمد 12/ 382 (7420)، وابن أبي عاصم في السنة (519) و (520)، والبزار (8504)، وابن خزيمة في التوحيد (35) و (37)، وابن حبان (5710)، والدارقطني في الصفات (44) و (46)، وابن بطة في الإبانة (188)، وابن مندة في التوحيد (84)، واللالكائي في أصول الاعتقاد (715)، وابن بشران في أماليه (533)، وأبو يعلى في إبطال التأويلات (62)، والبيهقي في الأسماء والصفات (639) من حديث أبي هريرة.
وهو عند مسلم (2612) من حديث أبي هريرة لكن بلفظ: "إذا قاتَلَ أحدُكم أخاه فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته".
(4) أخرجه البخاري (537)، ومسلم (617) من حديث أبي هريرة.
(5) أخرجه البخاري (4848)، ومسلم (2848) من حديث أنس بن مالك، والبخاري (7449)، ومسلم (2846) من حديث أبي هريرة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 159)