حَدَّثَنَا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا هشامٌ، عن الحسن، قال: حدَّثني صَعْصَعَةُ بنُ معاوية، قال: لَقيتُ أبا ذَرٍّ وهو يقودُ بعيرًا له في عُنُقِه قِربةٌ، فقلت: يا أبا ذَرٍّ، ما لك؟ قال: لي عملٌ. قلت: حدِّثني حديثًا سَمِعتَهُ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. قال: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من مُسْلِمين يموتُ لهما ثلاثةٌ من الوَلَدِ لَمْ يبلُغوا الحِنْثَ، إلّا أدخَلهما الله بفضلِ رحمتِه إياهم الجَنَّة، وما من مسلم أنفَق زوجَين من مالِه في سبيلِ الله، إلّا ابتدَرتْه حَجَبَةُ الجَنَّة". قال: فكان الحسنُ يقول: زوجَين؛ درهمين، دينارين، عبدين، من كلِّ شيءٍ اثنان(1).
وفي هذا الحديث دليلٌ على أنَّ للجنّة أبوابًا، وقد قيل: إن أبوابَ الجنةِ ثمانيةٌ، وأبوابَ جهنمَ سبعةٌ. أجارَنا الله من جهنَّم، وأدخَلنا الجنّة برحمتِه آمين.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. هشام: هو ابن حسان القُردوسي.
وأخرجه ابن أبي شيبة (12006) و (19894)، وأحمد 35/ 358 (21453) عن يزيد بن هارون.
وأخرجه أبو عوانة (7483) عن عمار بن رجاء، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولم يذكر ابن أبي شيبة ولا أحمد في روايتهما قول الحسن بإثر الحديث.
وأخرجه أحمد 35/ 358 (21453) عن عبد الرزاق، والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 171 وفي شعب الإيمان (9292) من طريق عبد الله بن بكر السهمي، وعبد المؤمن بن خلف الدمياطي في التسلي والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراط (49) من طريق أبي قرة موسى بن طارق الزُّبَيدي، ثلاثتهم عن هشام بن حسان، به. دون قول الحسن البصري بإثر الحديث.
وأخرجه أحمد 35/ 270 (21341)، والبيهقي في الشعب (3074) من طريق يونس بن عبيد، والبيهقي (3074) من طريق منصور بن زاذان، وأحمد 35/ 287 (21358)، وأبو عوانة (7482)، وابن حبان (4645) من طرق قرة بن خالد، وابن حبان (4643) من طريق جرير بن حازم، أربعتهم عن الحسن البصري، به. لكن جاء في روايتهم عدا رواية قرة بن خالد عند ابن حبان ما يُشعر بأن هذا التفسير الذي في آخره مرفوع، وأما رواية قرة عند ابن حبان ففيها أن السائل هو صعصعة والمجيب أبو ذر، فلا يبعد أن يكون الحسن البصري أخذ تفسيره عن صعصعة عن أبي ذر من قوله، واللّه أعلم.
وفي هذا الحديث دليلٌ على أنَّ للجنّة أبوابًا، وقد قيل: إن أبوابَ الجنةِ ثمانيةٌ، وأبوابَ جهنمَ سبعةٌ. أجارَنا الله من جهنَّم، وأدخَلنا الجنّة برحمتِه آمين.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. هشام: هو ابن حسان القُردوسي.
وأخرجه ابن أبي شيبة (12006) و (19894)، وأحمد 35/ 358 (21453) عن يزيد بن هارون.
وأخرجه أبو عوانة (7483) عن عمار بن رجاء، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولم يذكر ابن أبي شيبة ولا أحمد في روايتهما قول الحسن بإثر الحديث.
وأخرجه أحمد 35/ 358 (21453) عن عبد الرزاق، والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 171 وفي شعب الإيمان (9292) من طريق عبد الله بن بكر السهمي، وعبد المؤمن بن خلف الدمياطي في التسلي والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراط (49) من طريق أبي قرة موسى بن طارق الزُّبَيدي، ثلاثتهم عن هشام بن حسان، به. دون قول الحسن البصري بإثر الحديث.
وأخرجه أحمد 35/ 270 (21341)، والبيهقي في الشعب (3074) من طريق يونس بن عبيد، والبيهقي (3074) من طريق منصور بن زاذان، وأحمد 35/ 287 (21358)، وأبو عوانة (7482)، وابن حبان (4645) من طرق قرة بن خالد، وابن حبان (4643) من طريق جرير بن حازم، أربعتهم عن الحسن البصري، به. لكن جاء في روايتهم عدا رواية قرة بن خالد عند ابن حبان ما يُشعر بأن هذا التفسير الذي في آخره مرفوع، وأما رواية قرة عند ابن حبان ففيها أن السائل هو صعصعة والمجيب أبو ذر، فلا يبعد أن يكون الحسن البصري أخذ تفسيره عن صعصعة عن أبي ذر من قوله، واللّه أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 203)