أخبَرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا بكرُ بنُ حمَّادٍ، قال: حدَّثنا مُسدَّدٌ، قال: حدَّثنا بشرُ بنُ المفضَّلِ، قال: حدَّثنا شُعبةُ، عن أبي قيسٍ، قال: سمِعتُ عمرَو بنَ ميمونٍ يُحدِّثُ عن أبي مسعودٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، أنَّه قال: "أيُغلَبُ أحدُكم أن يقرأ ثُلثَ القرآنِ في ليلةٍ؟ ". قالوا: وما ذاكَ؟ قال: " {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} "(1). هكذا روَى هذا الحديثَ أبو قيسٍ الأوديُّ هنا، وكذلك رواه الثَّوريُّ عنه أيضا كما رواه شُعبةُ بهذا الإسنادِ، عن عمرِو بنِ ميمونٍ، عن أبي مسعودٍ؛ ورواه وكيع وابنُ مهديٍّ وأبو نُعيم وغيرُهم، عن الثَّوريِّ، عن أبي قيسٍ، بإسنادِه هذا مثلَه، وهو عندِي خطأٌ، واللهُ أعلمُ. والصَّوابُ عندِي فيه حديثُ منصورٍ، عن هلالٍ، عن الرَّبيعِ بنِ خُثيمٍ، عن عَمْرِو بنِ ميمونٍ، عن عبدِ الرحمن بنِ أبي ليلَى، عن امرأةٍ من الأنصارِ، عن أبي أيُّوبَ(2).
حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرِ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قأل: حدَّثنا محمدُ بنُ--------------------------------------------
(1) أبو قيس: هو عبد الرحمن بن ثروان، وعمرو بن ميمون: هو الأودي.
وأخرجه الطيالسي (617)، وابن الضريس في فضائل القرآن (255)، والنسائي (10461)، والطحاوي في شرح المشكل (1214)، والطبراني في الكبير 17/ (707) من طرق عن شعبة بن الحجاج، وأبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن ص 267، وأحمد 28/ 330 (17106)، وابن ماجة (3789)، وابن الضريس في فضائل القرآن (257)، والطبراني في الكبير 17/ (706)، والدارقطني في العلل (886)، وأبو العباس المستغفري في فضائل القرآن (1031)، والخطيب في تاريخ بغداد 15/ 290 من طرق عن سفيان الثوري، والطحاوي في شرح المشكل (1216) من طريق حصين بن عبد الرحمن السُّلمي، والطحاوي (1215)، والطبراني في الكبير 17/ (708)، وأبو نعيم في الحلية 4/ 154، وفي معرفة الصحابة (5403) من طريق مسعر بن كدام، أربعتهم عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، به.
(2) هذا بخلاف ما انتهى إليه الدارقطني في العلل (886) حيث صحَّح رواية أبي قيس هذه، وكذا صحح إسناد حديثه هذا البوصيري في مصباح الزجاجة (1330). وهو الصحيح إن شاء الله لرواية جبلي الحفظ شعبة وسفيان هذا الحديث عن أبي قيس، والله تعالى أعلم.
حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرِ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قأل: حدَّثنا محمدُ بنُ--------------------------------------------
(1) أبو قيس: هو عبد الرحمن بن ثروان، وعمرو بن ميمون: هو الأودي.
وأخرجه الطيالسي (617)، وابن الضريس في فضائل القرآن (255)، والنسائي (10461)، والطحاوي في شرح المشكل (1214)، والطبراني في الكبير 17/ (707) من طرق عن شعبة بن الحجاج، وأبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن ص 267، وأحمد 28/ 330 (17106)، وابن ماجة (3789)، وابن الضريس في فضائل القرآن (257)، والطبراني في الكبير 17/ (706)، والدارقطني في العلل (886)، وأبو العباس المستغفري في فضائل القرآن (1031)، والخطيب في تاريخ بغداد 15/ 290 من طرق عن سفيان الثوري، والطحاوي في شرح المشكل (1216) من طريق حصين بن عبد الرحمن السُّلمي، والطحاوي (1215)، والطبراني في الكبير 17/ (708)، وأبو نعيم في الحلية 4/ 154، وفي معرفة الصحابة (5403) من طريق مسعر بن كدام، أربعتهم عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، به.
(2) هذا بخلاف ما انتهى إليه الدارقطني في العلل (886) حيث صحَّح رواية أبي قيس هذه، وكذا صحح إسناد حديثه هذا البوصيري في مصباح الزجاجة (1330). وهو الصحيح إن شاء الله لرواية جبلي الحفظ شعبة وسفيان هذا الحديث عن أبي قيس، والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 272)