وروَى هذا الحديثَ أيُّوبُ(1)، وأبو قِلابَةَ(2)، وأبو هِلالٍ الرَّاسبيُّ(3)، وجماعةٌ من عُلماء البصرَةِ مثلَه، ولكنَّه حديثٌ فيه من روايةِ أبي قِلابَةَ وأبي هِلالٍ اضطرابٌ كثيرٌ.
وأمَّا قولُ الشَّعبيِّ، وميمُونِ بنِ مِهرانَ، وابنِ إسحاقَ: إنَّ الصَّلاةَ فُرِضت ركعتين، ثم زيدَ في صلاةِ الحضَرِ. فذكَر أبو بكر بنُ أبي شَيبةَ(4)، قال: حدَّثنا عُبيدةُ بنُ حُميدٍ، عن داودَ بنِ أبي هندٍ، عن الشَّعبيِّ، قال: أوَّلُ ما فُرِضتِ الصَّلاةُ فُرِضت ركعتين ركعتين، فلمَّا أتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم المَدِينةَ زاد مع كلِّ ركعتَينِ ركعتَينِ، إلَّا المغرِبَ.
قال أبو عُمر: قولُ الشَّعبيِّ هذا أصلُه من حديثِ عائشَةَ، وقد يُمكنُ أن يأخُذَه عن الأسودِ أو مَسرُوقٍ عن عائشةً؛ فأكثرُ ما عندَه عن عائشةَ هو عنهما(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند 33/ 436 (20326)، والنسائي في المجتبى (2276)، وفي الكبرى 3/ 151 (2597)، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 267 (2042)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 11/ 33 (4265) و 11/ 40 (4268) من طرقٍ عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، عن قريب له، عن أنس بن مالك أحدِ بني كعب. وهذا إسناد ضعيف لجهالة الواسطة بين أبي قلابة وأنس بن مالك، وهو غير الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2) سلف تخريجه في الذي قبله.
(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 7/ 45، وأحمد في المسند 31/ 392 (19047) وأبو داود (2408)، والترمذي (715)، وابن ماجة (1167) و (3299)، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 268 (2044) من طرقٍ عن أبي هلال محمد بن سُليم الراسبيّ عن عبد الله بن سوادة، عن أنس بن مالك: رجلٌ من بني عبد الله بن كعب. أبو هلال الراسبيّ ضعيفٌ عند التفرد، كما في تحرير التقريب (5923)، وقد سلف توضيح الاختلاف في إسناده على عبد الله بن سوادة قبل حديثين.
وينظر كتابنا: المسند المصنف المعلل 4/ 5 - 7 (1896) ففيه تفصيل اضطرابه.
(4) في مصنَّفه (37156).
(5) أخرجه أحمد في المسند 43/ 167 - 168 (26042) و 43/ 317 (26282)، والبيهقي في الكبرى 3/ 234 (5650) من طريقين عن داود بن أبي هند، عن عامر بن شراحيل الشعبيّ،=
وأمَّا قولُ الشَّعبيِّ، وميمُونِ بنِ مِهرانَ، وابنِ إسحاقَ: إنَّ الصَّلاةَ فُرِضت ركعتين، ثم زيدَ في صلاةِ الحضَرِ. فذكَر أبو بكر بنُ أبي شَيبةَ(4)، قال: حدَّثنا عُبيدةُ بنُ حُميدٍ، عن داودَ بنِ أبي هندٍ، عن الشَّعبيِّ، قال: أوَّلُ ما فُرِضتِ الصَّلاةُ فُرِضت ركعتين ركعتين، فلمَّا أتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم المَدِينةَ زاد مع كلِّ ركعتَينِ ركعتَينِ، إلَّا المغرِبَ.
قال أبو عُمر: قولُ الشَّعبيِّ هذا أصلُه من حديثِ عائشَةَ، وقد يُمكنُ أن يأخُذَه عن الأسودِ أو مَسرُوقٍ عن عائشةً؛ فأكثرُ ما عندَه عن عائشةَ هو عنهما(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند 33/ 436 (20326)، والنسائي في المجتبى (2276)، وفي الكبرى 3/ 151 (2597)، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 267 (2042)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 11/ 33 (4265) و 11/ 40 (4268) من طرقٍ عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، عن قريب له، عن أنس بن مالك أحدِ بني كعب. وهذا إسناد ضعيف لجهالة الواسطة بين أبي قلابة وأنس بن مالك، وهو غير الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2) سلف تخريجه في الذي قبله.
(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 7/ 45، وأحمد في المسند 31/ 392 (19047) وأبو داود (2408)، والترمذي (715)، وابن ماجة (1167) و (3299)، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 268 (2044) من طرقٍ عن أبي هلال محمد بن سُليم الراسبيّ عن عبد الله بن سوادة، عن أنس بن مالك: رجلٌ من بني عبد الله بن كعب. أبو هلال الراسبيّ ضعيفٌ عند التفرد، كما في تحرير التقريب (5923)، وقد سلف توضيح الاختلاف في إسناده على عبد الله بن سوادة قبل حديثين.
وينظر كتابنا: المسند المصنف المعلل 4/ 5 - 7 (1896) ففيه تفصيل اضطرابه.
(4) في مصنَّفه (37156).
(5) أخرجه أحمد في المسند 43/ 167 - 168 (26042) و 43/ 317 (26282)، والبيهقي في الكبرى 3/ 234 (5650) من طريقين عن داود بن أبي هند، عن عامر بن شراحيل الشعبيّ،=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 339)