عيَّاش، قال: حدَّثنا عاصمٌ، قال زرٌّ: قال عبدُ الله: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لعلَّكُم تُدركُون أقوامًا يُؤخِّرون الصَّلاةَ، فإن أدرَكتُموهم فصلُّوا في بُيوتِكم الوقتَ الذي تَعرفُون، وصلُّوا معَهم واجعلُوها سُبحةً"(1).
وبهذا الإسنادِ عن أبي بكر بنِ عيَّاش، عن عبدِ العزيزِ بنِ رُفَيع، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبدِ الله، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2).
أخبرنا محمدُ بنُ زكريَّا قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ خالدٍ، قال: حدَّثنا مروانُ بنُ عبدِ المَلكِ، قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الأشَجُّ، قال: حدَّثنا حفصُ بنُ غِياثٍ، عن عُبيدةَ - يعني ابنَ مُعتِّب - قال: كنا نُصلِّي مع الحجَّاج الجُمُعةَ، ثم ننصَرِفُ فنُبادِرُ مسجدَ سِماكٍ(3) نُصلِّي المغربَ.--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط 2/ 95 (1365) والخطيب في تاريخ بغداد 16/ 102 من طريقين عن هاشم بن الوليد أبي طالب الهَرَويّ، به.
وأخرجه أحمد في المسند 6/ 85، 86 (3601)، وابن ماجة (1255)، والنسائي في المجتبى (779)، وفي الكبرى 1/ 208 (327)، والمروزي في تعظيم قدْر الصلاة (1014)، وابن الجارود في المنتقى (331)، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 68 (1640)، وابن الأعرابي في معجمه (471)، والبيهقي في الكبرى 3/ 127 (5543) من طرقٍ عن أبي بكر بن عياش، به. وهذا إسناده حسن، لأجل أبي بكر بن عياش، فهو صدوق، وعاصم: وهو ابن بهدلة بن أبي النَّجود، أبو بكر المقرئ، ثقة يَهِمُ، فهو حسَنُ الحديث كما في تحرير التقريب (3054)، وبقيَّة رجاله ثقات. وزِرٌّ، الراوي عن ابن مسعود رضي الله عنه، هو: ابن أبي حُبيش الأسَديّ.
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط 2/ 95 (1365)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 8/ 311، والخطيب في تاريخ بغداد 16/ 102 من طرقٍ عن أبي طالب الهرويّ هاشم بن الوليد، به. وهذا إسناد حسن أيضًا، لأجل أبي بكر بن عياش. إبراهيم: هو أبن يزيد النَّخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النَّخَعيّ.
(3) هو سِماك بن مخرمة الأسَديّ، له صُحبة كما ذكر المصنِّف في الاستيعاب 2/ 652 (1062)، وإليه يُنسب مسجد سِماك بالكوفة، وهو خال سِماك بن حرب.
وبهذا الإسنادِ عن أبي بكر بنِ عيَّاش، عن عبدِ العزيزِ بنِ رُفَيع، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبدِ الله، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2).
أخبرنا محمدُ بنُ زكريَّا قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ خالدٍ، قال: حدَّثنا مروانُ بنُ عبدِ المَلكِ، قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الأشَجُّ، قال: حدَّثنا حفصُ بنُ غِياثٍ، عن عُبيدةَ - يعني ابنَ مُعتِّب - قال: كنا نُصلِّي مع الحجَّاج الجُمُعةَ، ثم ننصَرِفُ فنُبادِرُ مسجدَ سِماكٍ(3) نُصلِّي المغربَ.--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط 2/ 95 (1365) والخطيب في تاريخ بغداد 16/ 102 من طريقين عن هاشم بن الوليد أبي طالب الهَرَويّ، به.
وأخرجه أحمد في المسند 6/ 85، 86 (3601)، وابن ماجة (1255)، والنسائي في المجتبى (779)، وفي الكبرى 1/ 208 (327)، والمروزي في تعظيم قدْر الصلاة (1014)، وابن الجارود في المنتقى (331)، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 68 (1640)، وابن الأعرابي في معجمه (471)، والبيهقي في الكبرى 3/ 127 (5543) من طرقٍ عن أبي بكر بن عياش، به. وهذا إسناده حسن، لأجل أبي بكر بن عياش، فهو صدوق، وعاصم: وهو ابن بهدلة بن أبي النَّجود، أبو بكر المقرئ، ثقة يَهِمُ، فهو حسَنُ الحديث كما في تحرير التقريب (3054)، وبقيَّة رجاله ثقات. وزِرٌّ، الراوي عن ابن مسعود رضي الله عنه، هو: ابن أبي حُبيش الأسَديّ.
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط 2/ 95 (1365)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 8/ 311، والخطيب في تاريخ بغداد 16/ 102 من طرقٍ عن أبي طالب الهرويّ هاشم بن الوليد، به. وهذا إسناد حسن أيضًا، لأجل أبي بكر بن عياش. إبراهيم: هو أبن يزيد النَّخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النَّخَعيّ.
(3) هو سِماك بن مخرمة الأسَديّ، له صُحبة كما ذكر المصنِّف في الاستيعاب 2/ 652 (1062)، وإليه يُنسب مسجد سِماك بالكوفة، وهو خال سِماك بن حرب.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 351)