وقال المعلوطُ السَّعدِيُّ(1):
ولمَّا تلاقَيْنا جرَتْ من جفُونِنا … دموعٌ وَزَعْنا غربَها بالأصابعِ
وقال آخرُ:
وقد لاح في عارِضَيْكَ المَشِيبُ … ومثلُكَ بالشَّيْبِ قد يُوزَعُ
وقال آخرُ(2):
ولا يَزَعُ النفسَ اللَّجُوجَ عن الهَوَى … مِن الناسِ إلا وافِرُ العَقْلِ كامِلُهْ
وقال آخرُ(3):
امنَعْ فؤادَكَ أنْ يَميلَ بك الهَوَى … واشدُدْ يدَيكَ بحَبْلِ دينِك واتَّزعْ
وروى محمدُ بنُ إسحاق(4)، عن يحيى بنِ عَبادِ بن عبدِ اللَّه بنِ الزُّبير، عن أبيه، عن جدِّه، عن أسماءَ بنتِ أبي بكر، قالت: لمّا وقَفَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم بذي طُوًى، يعني يومَ الفتح، قال أبو قُحافة - وقد كُفَّ يومئذٍ بصَرُه - لابنَتِه: اظْهَرِي بي على أبي قُبَيْس. قالت: فأشرَفتُ به عليه. فقال: ما تَرَيْنَ؟ قالت: أرى سوادًا--------------------------------------------
(1) البيت في شرح ديوان الحماسة للمرزقيّ 1/ 968، والبديع في نقد الشعر لابن منقذ ص 216 معزوًّا لذي الرُّمّة.
(2) روى هذا البيت مع بيتين آخرين قبله أبو نعيم في الحلية 7/ 276 وإسناده إلى سفيان بن عيينة على أنَّه كان يتمثَّل بها.
(3) هو أبو العتاهية، وهو في ديوانه ص 215.
(4) كما في السيرة النبوية لابن هشام 2/ 405.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 5/ 451 - 452، وأحمد في المسند 42/ 517 - 519 (26956)، وابن حبّان في صحيحه 16/ 187 - 188 (7208)، والطبراني في الكبير 24/ حديث (236)، والحاكم في المستدرك 3/ 46، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1903 (4912)، والبيهقي في دلائل النبوّة 5/ 95، ورجال إسناده ثقات. محمد بن إسحاق صرَّح فيه بالتحديث عند ابن هشام وأحمد وغيرهما فانتفت شُبهة تدليسه، وباقي رجاله ثقات.
ولمَّا تلاقَيْنا جرَتْ من جفُونِنا … دموعٌ وَزَعْنا غربَها بالأصابعِ
وقال آخرُ:
وقد لاح في عارِضَيْكَ المَشِيبُ … ومثلُكَ بالشَّيْبِ قد يُوزَعُ
وقال آخرُ(2):
ولا يَزَعُ النفسَ اللَّجُوجَ عن الهَوَى … مِن الناسِ إلا وافِرُ العَقْلِ كامِلُهْ
وقال آخرُ(3):
امنَعْ فؤادَكَ أنْ يَميلَ بك الهَوَى … واشدُدْ يدَيكَ بحَبْلِ دينِك واتَّزعْ
وروى محمدُ بنُ إسحاق(4)، عن يحيى بنِ عَبادِ بن عبدِ اللَّه بنِ الزُّبير، عن أبيه، عن جدِّه، عن أسماءَ بنتِ أبي بكر، قالت: لمّا وقَفَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم بذي طُوًى، يعني يومَ الفتح، قال أبو قُحافة - وقد كُفَّ يومئذٍ بصَرُه - لابنَتِه: اظْهَرِي بي على أبي قُبَيْس. قالت: فأشرَفتُ به عليه. فقال: ما تَرَيْنَ؟ قالت: أرى سوادًا--------------------------------------------
(1) البيت في شرح ديوان الحماسة للمرزقيّ 1/ 968، والبديع في نقد الشعر لابن منقذ ص 216 معزوًّا لذي الرُّمّة.
(2) روى هذا البيت مع بيتين آخرين قبله أبو نعيم في الحلية 7/ 276 وإسناده إلى سفيان بن عيينة على أنَّه كان يتمثَّل بها.
(3) هو أبو العتاهية، وهو في ديوانه ص 215.
(4) كما في السيرة النبوية لابن هشام 2/ 405.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 5/ 451 - 452، وأحمد في المسند 42/ 517 - 519 (26956)، وابن حبّان في صحيحه 16/ 187 - 188 (7208)، والطبراني في الكبير 24/ حديث (236)، والحاكم في المستدرك 3/ 46، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1903 (4912)، والبيهقي في دلائل النبوّة 5/ 95، ورجال إسناده ثقات. محمد بن إسحاق صرَّح فيه بالتحديث عند ابن هشام وأحمد وغيرهما فانتفت شُبهة تدليسه، وباقي رجاله ثقات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)