ومنها: حديثُ أبي قَتادة(1)، رُوي من وجُوهٍ، وممن روى قصَّةَ أبي قتادة: جابرٌ(2)، وأبو سعيدٍ(3)، وسنذكُرُ حديثَ أبي قتادةَ، في بابِ أبي النَّضْرِ سالم(4) من كتابِنا هذا إن شاء اللهُ.
ومنها: حديثُ الصعْبِ بنِ جثّامةَ المذكُورُ في هذا البابِ من حديثِ ابنِ عباسٍ، على تواتُر(5) طُرُقِه واختلافِ ألفاظِه.
ومنها: حديثُ عليِّ بنِ أبي طالب(6)، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أُهْدِي إليه رِجلُ--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك في الموطأ 1/ 470 (1005) عن أبي النَّضر، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، والبخاري في صحيحه (1823)، ومسلم في الصحيح (1196) كلاهما من طرق عن مالك، به.
(2) طريق جابر أخرجها المصنف في باب السين، الحديث الثاني لأبي النضر سالم بن أمية من طريق القاضي إسماعيل، فقال: أخبرنا سعيد بن نصر وعبد الوارث بن سفيان، قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا سليمان بن حرب وحجاج بن منهال، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي سلمة، عن أبي الزُّبير، عن جابر، أن أبا قتادة أصاب حمار وحش وهو حلالٌ فأكلوا منه.
(3) أخرجه الطَّحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 173، والبزَّار في مسنده كما ذكر الهيْثمي في كشف الأستار 2/ 18 - 19 (1101) ومجمع الزوائد 3/ 230 - 231، وقال: رواه البزار ورجاله ثقات، كما أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 5/ 14.
(4) في الحديث الثاني لأبي النَّضر سالم في "باب السين" من هذا الكتاب.
(5) لعله يُريد التَّواتر اللُّغوي دون الاصطلاحي، والله أعلم.
(6) لحديث عليٍّ رضي الله عنه أكثر من طريق وأكثر من سياق، لعل في أغلبها ضعفًا، فمن ذلك: ما رواه أحمد في المسند 2/ 199 (830) من طريق عمران بن محمد بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، قال: أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم صيد وهو مُحرم فلم يأكله. ومن هذه الطريق أخرجه ابن ماجة في السنن (3091) عن عثمان بن أبي شيبة، عن عمران، به. وأبو يعلى في المسند (433) عن عثمان أيضًا، به.
والطَّحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 168 عن محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، به.
وهذه الطريق ضعيفة لضعف ابن أبي ليلى وضعف عبد الكريم بن أبي المخارق، كما في مصباح الزجاجة 3/ 214.
ولهذا الحديث طريق أخرى رواها الفاكهي في فوائده (147) عن خلّاد بن يحيى، عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن صبيح بن عُمير التغلبي، عن علي، به. وفي سنده: سِماك، فهو كما قال =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 154)