ورواهُ بقِيّة، عن الزُّبيديِّ، عن مروانَ بنِ رُؤبة، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عوفٍ الجُرَشيِّ، عن المقدام بنِ مَعْدي كَرِبَ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "ألا إنِّي قد أوتيتُ الكتابَ وما يَعدِلُه، يُوشِكُ شَبعانُ على أرِيكتِه"(1)، فذكَره إلى آخرِه مثلَه.
وقرأتُ على أبي عمرَ أحمدَ بنِ عبدِ اللَّه بنِ محمدٍ الباجيِّ فأقرَّ به، أنَّ الميمونَ بنَ حمزةَ الحسينيَّ حدَّثهم، قال: حدَّثنا أبو جعفرٍ الطَّحاويُّ، قال: حدَّثنا المُزَنيُّ. وقرأتُ على إبراهيمَ بنِ شاكر(2)، أنَّ محمدَ بنَ يحيى بنِ عبدِ العزيزِ حدَّثهم، قال: حدَّثنا أسلمُ بنُ عبدِ العزيز، قال: حدَّثنا الرَّبيعُ بنُ سُليمان، قالا جميعًا: أخبَرنا الشافعيُّ، قال: أخبَرنا سُفيانُ، عن سالم أبي النَّضر، أنّه سمِع عُبيدَ اللَّه بنَ أبي رافع يُخبِرُ، عن أبيه، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم مُتَّكِئًا على أرِيكَتِه، يأتِيه الأمرُ من أمرِي ممّا أمَرْتُ به أو نهَيْتُ عنه، فيقول: لا ندري، ما وجَدنا في كتاب اللَّه اتَّبَعناه"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه المروزي في السُّنة (404)، والطبراني في الكبير 20/ 282 (667)، والدارقطني في سننه 5/ 517 (4768)، وابن بطّة في الإبانة الكبرى 1/ 230 (63). وإسناده ضعيف، بقيّة: هو ابن الوليد الكلاعي، ضعيف، وهو مدلِّس تدليس التسوية، ولم يصرِّح بالسماع، ومروان بن رؤبة: هو التغلبي مجهول الحال، ينظر: تفصيل القول فيهما: تحرير التقريب (734) و (6568)، والذي قبله يُغني عنه.
(2) هو أبو إسحاق القرطبي.
(3) أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 108، والبيهقي في الكبرى 7/ 76 (16823)، والبغويّ في شرح السُّنة 1/ 200 - 201 (101) من طريق الربيع بن سليمان المراديّ، به.
وهو عند الشافعيِّ في الأمّ 7/ 16 و 303.
وأخرجه الحميديّ في مسنده (551)، وأحمد في المسند 39/ 302 (23876)، وعنه مقرونًا بعبد اللَّه بن محمد النُّفَيْليّ أخرجه أبو داود (4605) جميعهم عن سفيان بن عيينة، به. ورجال إسناده ثقات. سالم أبو النضر: هو ابن أبي أُميّة، وأبو رافع صحابيُّ الحديث اسمه أسْلَم كما ذكر الترمذي بعد أن أخرجه (2663) من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر =
وقرأتُ على أبي عمرَ أحمدَ بنِ عبدِ اللَّه بنِ محمدٍ الباجيِّ فأقرَّ به، أنَّ الميمونَ بنَ حمزةَ الحسينيَّ حدَّثهم، قال: حدَّثنا أبو جعفرٍ الطَّحاويُّ، قال: حدَّثنا المُزَنيُّ. وقرأتُ على إبراهيمَ بنِ شاكر(2)، أنَّ محمدَ بنَ يحيى بنِ عبدِ العزيزِ حدَّثهم، قال: حدَّثنا أسلمُ بنُ عبدِ العزيز، قال: حدَّثنا الرَّبيعُ بنُ سُليمان، قالا جميعًا: أخبَرنا الشافعيُّ، قال: أخبَرنا سُفيانُ، عن سالم أبي النَّضر، أنّه سمِع عُبيدَ اللَّه بنَ أبي رافع يُخبِرُ، عن أبيه، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم مُتَّكِئًا على أرِيكَتِه، يأتِيه الأمرُ من أمرِي ممّا أمَرْتُ به أو نهَيْتُ عنه، فيقول: لا ندري، ما وجَدنا في كتاب اللَّه اتَّبَعناه"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه المروزي في السُّنة (404)، والطبراني في الكبير 20/ 282 (667)، والدارقطني في سننه 5/ 517 (4768)، وابن بطّة في الإبانة الكبرى 1/ 230 (63). وإسناده ضعيف، بقيّة: هو ابن الوليد الكلاعي، ضعيف، وهو مدلِّس تدليس التسوية، ولم يصرِّح بالسماع، ومروان بن رؤبة: هو التغلبي مجهول الحال، ينظر: تفصيل القول فيهما: تحرير التقريب (734) و (6568)، والذي قبله يُغني عنه.
(2) هو أبو إسحاق القرطبي.
(3) أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 108، والبيهقي في الكبرى 7/ 76 (16823)، والبغويّ في شرح السُّنة 1/ 200 - 201 (101) من طريق الربيع بن سليمان المراديّ، به.
وهو عند الشافعيِّ في الأمّ 7/ 16 و 303.
وأخرجه الحميديّ في مسنده (551)، وأحمد في المسند 39/ 302 (23876)، وعنه مقرونًا بعبد اللَّه بن محمد النُّفَيْليّ أخرجه أبو داود (4605) جميعهم عن سفيان بن عيينة، به. ورجال إسناده ثقات. سالم أبو النضر: هو ابن أبي أُميّة، وأبو رافع صحابيُّ الحديث اسمه أسْلَم كما ذكر الترمذي بعد أن أخرجه (2663) من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)