عبدِ العزيز: ما يمنعُك أن تُتمَّ التكبيرَ وهذا عاملُك عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمن(1) يُتمُّه؟ قال: تلك الصلاةُ الأُولى، وأبَى أن يقبلَ منِّي.
ومن حديثِ شعبةَ، عن الحسنِ بنِ عِمْرانَ الهاشميِّ، عن سعيدِ بنِ عبدِ الرحمن بنِ أبزَى، عن أبيه، قال: صليتُ مع النبيِّ - صلي الله عليه وسلم -، فكان لا يُتمُّ التكبيرَ.
ذكره ابنُ أبي شيبةَ(2)، عن أبي داودَ الطيالسيِّ، عن شعبةَ.
وروَاه محمودُ بنُ غَيلانَ، عن أبي داودَ(3)، عن شعبةَ، عن الحسنِ(4) بنِ عِمْرانَ، قال: سمِعتُ سعيدَ بنَ عبدِ الرحمن بنِ أبزَى يحدثُ عن أبيه، أنَّه صلَّى خلفَ النبيِّ - صلي الله عليه وسلم -، فكان لا يكبرُ إذا خفض(5)، يعني: بينَ السجدتين(6).--------------------------------------------
(1) هو عبد الحميد بن عبد الرَّحمن بن زيد بن الخطاب، كان عامل عمر بن عبد العزيز على الكوفة، وهو من سادات أهل المدينة ومتقني قريش كا قال ابن حِبَّان، انظر: التاريخ الكبير للبخاري 6/ 45، ومشاهير علماء الأمصار لابن حِبّان، ص 209، وتهذيب الكمال للمزي 16/ 449 - 452.
(2) المصنَّف (2512).
(3) مسند أبي داود الطيالسي (1383).
(4) هو الحسن بن عمران العسقلاني، ليَّنه ابن حجر في التقريب (1273)، وقال عنه أبو حاتم شيخ، ونقل البخاري عن أبي داود الطيالسي أنه قال عن هذا الحديث: لا يصح، ونقل ابن حجر في فتح الباري 2/ 296 عن البزَّار والطَّبري أّنَّه مجهولٌ.
(5) وأخرجه بهذا الإسناد عن محمود بن غيلان: البخاري في التاريخ الكبير 2/ 300، والنَّسائي في الإغراب، ص 106 (42) ولكن عند البخاري والنَّسائي وعند أبي داود الطيالسي: "فكان لا يتم التكبير"، لا: "فكان لا يكبر إذا خفض". وأخرجه كذلك أبو داود في السنن (837) والنَّسائي في الإغراب، ص 106 (43) كلاهما عن محمد بن المثنى، وعند أبي داود عن محمد بن بشار أيضًا، والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 347 عن أبي بكر بن فورك، عن عبد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، عن أبي داود، به. كما أخرجه أحمد في المسند 24/ 70 (15352) عن روح، عن شعبة، به. وابن سعد في الطبقات 5/ 462 عن أبي عاصم الضحاك، عن شعبة، به. والطَّحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 220 عن ابن أبي عمران، عن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن حماد، عن شعبة، به.
(6) هذا مذكور عن أبي داود، فقد قال في السنن عقب حديث (837): هذا معناه: إذا رفع رأسه من الركوع وأراد أن يسجد لم يُكبّر، وإذا قام من السجود لم يكبر.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 301)