عن عبدِ الرحمن بنِ أبي ليلى، عن البراء، فرواه عنه الثِّقاتُ الحفّاظُ، منهم: شُعبةُ(1)، والثَّوريُّ(2)، وابنُ عُيَيْنةَ(3)، وهُشَيْمٌ(4)، وخالدُ بنُ عبدِ الله الواسطيُّ(5)، لم يَذكرْ واحدٌ منهم عنه فيه قولَه: ثم لا يعودُ. وإنّما قالَه فيه عنه مَن لا يُحتَجُّ به على هؤلاء. وحكَى ابنُ عُيَيْنةَ عنه أنّه حدَّثهم به قديمًا، وليس فيه: ثم لا يعودُ. ثم حدَّثهم به بعدَ ذلك فذكَر فيه: ثم لا يعودُ. قال: فنظَرْتُه فإذا مُلْحَقٌ بينَ--------------------------------------------
= وكان أبي (أحمد بن حنبل) يذكر حديث الحكم وعيسى يقول: إنما هو حديث ابن أبي زياد، كما رآه ابن نُمير في كتاب ابن أبي ليلى.
فالإمام أحمد يُصرِّح بخطأ هذه الرواية، وأبو داود قال عنه عقب روايته: هذا الحديث ليس بصحيح. وذكر البخاري في رفع اليدين: أن ابن أبي ليلى رواه من حفظه وبيّن خطأه. فالخطأ من الحديث لا يُعتد به، ثم نرى بعض من تلبَّس بشيءٍ من العلم يستدرك على الحفاظ النقاد بأحاديث هي خطأ، فالقولُ قولهم والله المستعان.
(1) أخرجه أحمد في المسند (18692)، وفي العلل (708) عن محمد بن جعفر (غُندر)، عن شعبة، به. والفسوي في المعرفة والتاريخ 3/ 80 عن بكر بن خلف ومحمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به. والدَّارقطني في السنن 1/ 293 عن أحمد بن علي، عن أبي الأشعث، عن محمد بن بكر، عن شعبة، به.
(2) أخرجه عبد الرَّزاق في المصنَّف (2530) عن الثوري، به، ومن طريقه أخرجه أحمد في المسند (18702). وأخرجه البُخاري في رفع اليدين (34) عن محمد بن يوسف الفِريابي، وأبو داود في السنن (751) عن الحسن بن علي، عن معاوية وخالد بن عمرو وأبي حُذيفة، والدارقطني في السنن 1/ 293 عن أحمد بن عيسى، عن إسحاق بن زُريق، عن إبراهيم بن خالد، جميعهم: عن الثوري، به.
(3) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (2531)، والحميدي في المسند (724)، والبخاري في رفع اليدين (33)، وأبو داود في السنن (750) كلهم: من طريق سفيان، به.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (2426)، وأحمد في المسند (18487) كلاهما عن هُشَيم، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 3/ 80.
(5) أخرجه الفَسَوي في المعرفة والتاريخ 3/ 80 عن سعيد بن منصور، وأبي عمر النّمري، والدَّارقطني في السنن 1/ 294 عن محمد بن يحيى بن هارون، عن إسحاق بن شاهين، جميعهم: عن خالد، به.
= وكان أبي (أحمد بن حنبل) يذكر حديث الحكم وعيسى يقول: إنما هو حديث ابن أبي زياد، كما رآه ابن نُمير في كتاب ابن أبي ليلى.
فالإمام أحمد يُصرِّح بخطأ هذه الرواية، وأبو داود قال عنه عقب روايته: هذا الحديث ليس بصحيح. وذكر البخاري في رفع اليدين: أن ابن أبي ليلى رواه من حفظه وبيّن خطأه. فالخطأ من الحديث لا يُعتد به، ثم نرى بعض من تلبَّس بشيءٍ من العلم يستدرك على الحفاظ النقاد بأحاديث هي خطأ، فالقولُ قولهم والله المستعان.
(1) أخرجه أحمد في المسند (18692)، وفي العلل (708) عن محمد بن جعفر (غُندر)، عن شعبة، به. والفسوي في المعرفة والتاريخ 3/ 80 عن بكر بن خلف ومحمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به. والدَّارقطني في السنن 1/ 293 عن أحمد بن علي، عن أبي الأشعث، عن محمد بن بكر، عن شعبة، به.
(2) أخرجه عبد الرَّزاق في المصنَّف (2530) عن الثوري، به، ومن طريقه أخرجه أحمد في المسند (18702). وأخرجه البُخاري في رفع اليدين (34) عن محمد بن يوسف الفِريابي، وأبو داود في السنن (751) عن الحسن بن علي، عن معاوية وخالد بن عمرو وأبي حُذيفة، والدارقطني في السنن 1/ 293 عن أحمد بن عيسى، عن إسحاق بن زُريق، عن إبراهيم بن خالد، جميعهم: عن الثوري، به.
(3) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (2531)، والحميدي في المسند (724)، والبخاري في رفع اليدين (33)، وأبو داود في السنن (750) كلهم: من طريق سفيان، به.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (2426)، وأحمد في المسند (18487) كلاهما عن هُشَيم، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 3/ 80.
(5) أخرجه الفَسَوي في المعرفة والتاريخ 3/ 80 عن سعيد بن منصور، وأبي عمر النّمري، والدَّارقطني في السنن 1/ 294 عن محمد بن يحيى بن هارون، عن إسحاق بن شاهين، جميعهم: عن خالد، به.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 354)