حدَّثنا محمدُ بن إبراهيم، قال: حدَّثنا محمدُ بن مُعاوية، قال: حدَّثنا أحمدُ بن شعيب، قال(1): أخبرنا محمدُ بن عبدِ الله بن يزيد المُقرِئُ، قال: حدَّثنا سُفيانُ، [عن الثَّوريِّ](2) عن بُكيرِ بن عطاءٍ اللَّيثيِّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بن يَعْمُر الدِّيليِّ، قال: سمِعتُ رسُول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "الحجُّ عَرَفاتٌ" ثلاثًا(3) "فمن أدركَ عَرَفةَ قبل أن يَطْلُع الفجرُ، فقَدْ أدركَ، وأيّامُ مِنًى ثلاثةٌ، فمن تَعجَّلَ في يومينِ، فلا إثْمَ عليه، ومن تأخَّرَ فلا إثْمَ عليه".
قال أبو عُمر: ذكر أهلُ السِّيرِ والمعرِفةِ بأيّام النّاسِ، منهُمُ الزُّبيرُ وغيرُهُ: أنَّ ابن عُمر ماتَ بعقِبِ هذه الحجَّةِ بمكَّة، وأنَّ ابن عُمر كان لهُ موقِفٌ معرُوفٌ بعرفةَ، كان قد وقفَ فيه مع رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، أو رأى رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قد وقفَ به عام حجَّةِ الوداع، فكان ابنُ عُمر يَتَبرَّكُ بالموقِفِ فيه، وكان لا يدعُ الحجَّ كلَّ عام مُنذُ قُتلِ عُثمان، إلى أن مات بعد ابن الزُّبيرِ، وكان يلزمُ ذلك الموقِفَ. فانطلقَ مع--------------------------------------------
(1) في سننه الكبرى 4/ 160 (3998)، وأخرجه الحميدي (899)، وأحمد في مسنده 31/ 64 (18774)، وأبو داود (1949)، والترمذي (890، 2975)، وابن ماجة (3015)، والنسائي في المجتبى 5/ 264، 265، وفي الكبرى أيضًا (3997، 4036، 4166)، وابن الجارود في المنتقى (468)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (3369، 4860)، وفي شرح معاني الآثار 2/ 209 - 210، وابن حبان (3892)، والدارقطني في سننه 2/ 240 - 241، والحاكم في المستدرك 1/ 463 - 464، والبيهقي في السنن الكبرى 5/ 116، 152، والبغوي في شرح السنة (2001)، والمزي في تهذيب الكمال 18/ 21 - 22 من طرق عن بكير بن عطاء، به، وإسناده صحيح، وانظر: المسند الجامع 12/ 367 (9591).
(2) ما بين الحاصرتين سقط من النسخ، وأثبتناه من سنن النسائي الكبرى 4/ 160 (3998)، وهو طريق المؤلف الذي أورد الحديث منه، وكذا الحميدي والترمذي وابن الجارود، فقد أخرجوه من طريق سفيان بن عيينة، عن الثوري، به. وقد قال سفيان بن عيينة - كما في رواية ابن أبي عمر عنه -: هذا أجود حديث رواه سفيان الثوري.
(3) هذه الكلمة سقطت من ض، م.
قال أبو عُمر: ذكر أهلُ السِّيرِ والمعرِفةِ بأيّام النّاسِ، منهُمُ الزُّبيرُ وغيرُهُ: أنَّ ابن عُمر ماتَ بعقِبِ هذه الحجَّةِ بمكَّة، وأنَّ ابن عُمر كان لهُ موقِفٌ معرُوفٌ بعرفةَ، كان قد وقفَ فيه مع رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، أو رأى رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قد وقفَ به عام حجَّةِ الوداع، فكان ابنُ عُمر يَتَبرَّكُ بالموقِفِ فيه، وكان لا يدعُ الحجَّ كلَّ عام مُنذُ قُتلِ عُثمان، إلى أن مات بعد ابن الزُّبيرِ، وكان يلزمُ ذلك الموقِفَ. فانطلقَ مع--------------------------------------------
(1) في سننه الكبرى 4/ 160 (3998)، وأخرجه الحميدي (899)، وأحمد في مسنده 31/ 64 (18774)، وأبو داود (1949)، والترمذي (890، 2975)، وابن ماجة (3015)، والنسائي في المجتبى 5/ 264، 265، وفي الكبرى أيضًا (3997، 4036، 4166)، وابن الجارود في المنتقى (468)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (3369، 4860)، وفي شرح معاني الآثار 2/ 209 - 210، وابن حبان (3892)، والدارقطني في سننه 2/ 240 - 241، والحاكم في المستدرك 1/ 463 - 464، والبيهقي في السنن الكبرى 5/ 116، 152، والبغوي في شرح السنة (2001)، والمزي في تهذيب الكمال 18/ 21 - 22 من طرق عن بكير بن عطاء، به، وإسناده صحيح، وانظر: المسند الجامع 12/ 367 (9591).
(2) ما بين الحاصرتين سقط من النسخ، وأثبتناه من سنن النسائي الكبرى 4/ 160 (3998)، وهو طريق المؤلف الذي أورد الحديث منه، وكذا الحميدي والترمذي وابن الجارود، فقد أخرجوه من طريق سفيان بن عيينة، عن الثوري، به. وقد قال سفيان بن عيينة - كما في رواية ابن أبي عمر عنه -: هذا أجود حديث رواه سفيان الثوري.
(3) هذه الكلمة سقطت من ض، م.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 456)