عن عائشةَ، قالت: كان النّاسُ مُهّانَ(1) أنفُسِهِم، فيرُوحُون إلى الجُمُعةِ بهيئتِهم، فقيلَ لهم: لوِ اغْتَسلتُم(2).
وذكر الشّافِعيُّ(3) وعبدُ الرَّزّاق(4)، عن ابنِ عُيينةَ، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرةَ، عن عائشةَ، قالت: إنَّما كان النّاسُ عُمّالَ أنفُسِهِم، وكانوا يرُوحُون بهيئتِهم، فقيلَ لهُم: لَوِ اغْتَسلتُم(5).
وحدَّثنا أحمدُ بن قاسم، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا الحارِثُ بن أبي أُسامة، قال: حدَّثنا الفَضْلُ بن دُكين، قال: حدَّثنا سُفيانُ، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرةَ، عن عائشةَ، مِثلَهُ سواءً(6).
وحدَّثنا محمدُ بن إبراهيم، قال: حدَّثنا محمدُ بن مُعاويةَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن شُعيب(7)، قال: أخبرنا محمُودُ بن خالد، عن الوليدِ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن العلاءِ بن زَبْر، أنَّهُ سمِعَ(8) القاسمَ بنَ محمدِ بن أبي بكر، أنَّهُم ذَكَرُوا غُسْلَ يوم الجُمُعةِ عندَ عائشةَ، فقالت: إنَّما كان النّاسُ يسكُنُون العاليةَ، فيَحْضُرُونَ الجُمُعةَ وبهم وَسَخٌ، فإذا أصابهُمُ الرَّوحُ(9) سطَعت أرواحُهُم، فيتأذَّى بهِمُ النّاسُ، فذُكِرَ ذلك لرسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أولا يَغْتسِلُون؟ ".--------------------------------------------
(1) مُهّان، جمع ماهن، وهو الخادم. انظر: لسان العرب (مهن).
(2) وأخرجه البخاري (903) من طريق عبد الله بن المبارك، ومسلم (847) من طريق الليث بن سعد، كلاهما: عن يحيى بن سعيد، به. وانظر: المسند الجامع 19/ 431 (16254).
(3) في مسنده، ص 172.
(4) في مصنَّفه 3/ 200 (5315).
(5) ومن طريق سفيان بن عيينة، أخرجه الحميدي (178).
(6) أخرجه أحمد 40/ 396 (24339) عن وكيع، عن سفيان الثوري، به.
(7) السنن الكبرى 2/ 267 (1694)، وهو في المجتبى 3/ 93.
(8) زاد هنا في ر 1: "ابن" خطأ.
(9) الرَّوح، بالفتح: نسيم الريح، كانوا إذا مرَّ عليهم النَّسيم، تكيَّف بأرواحهم، وحملها إلى الناس. انظر: لسان العرب (روح).
وذكر الشّافِعيُّ(3) وعبدُ الرَّزّاق(4)، عن ابنِ عُيينةَ، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرةَ، عن عائشةَ، قالت: إنَّما كان النّاسُ عُمّالَ أنفُسِهِم، وكانوا يرُوحُون بهيئتِهم، فقيلَ لهُم: لَوِ اغْتَسلتُم(5).
وحدَّثنا أحمدُ بن قاسم، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا الحارِثُ بن أبي أُسامة، قال: حدَّثنا الفَضْلُ بن دُكين، قال: حدَّثنا سُفيانُ، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرةَ، عن عائشةَ، مِثلَهُ سواءً(6).
وحدَّثنا محمدُ بن إبراهيم، قال: حدَّثنا محمدُ بن مُعاويةَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن شُعيب(7)، قال: أخبرنا محمُودُ بن خالد، عن الوليدِ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن العلاءِ بن زَبْر، أنَّهُ سمِعَ(8) القاسمَ بنَ محمدِ بن أبي بكر، أنَّهُم ذَكَرُوا غُسْلَ يوم الجُمُعةِ عندَ عائشةَ، فقالت: إنَّما كان النّاسُ يسكُنُون العاليةَ، فيَحْضُرُونَ الجُمُعةَ وبهم وَسَخٌ، فإذا أصابهُمُ الرَّوحُ(9) سطَعت أرواحُهُم، فيتأذَّى بهِمُ النّاسُ، فذُكِرَ ذلك لرسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أولا يَغْتسِلُون؟ ".--------------------------------------------
(1) مُهّان، جمع ماهن، وهو الخادم. انظر: لسان العرب (مهن).
(2) وأخرجه البخاري (903) من طريق عبد الله بن المبارك، ومسلم (847) من طريق الليث بن سعد، كلاهما: عن يحيى بن سعيد، به. وانظر: المسند الجامع 19/ 431 (16254).
(3) في مسنده، ص 172.
(4) في مصنَّفه 3/ 200 (5315).
(5) ومن طريق سفيان بن عيينة، أخرجه الحميدي (178).
(6) أخرجه أحمد 40/ 396 (24339) عن وكيع، عن سفيان الثوري، به.
(7) السنن الكبرى 2/ 267 (1694)، وهو في المجتبى 3/ 93.
(8) زاد هنا في ر 1: "ابن" خطأ.
(9) الرَّوح، بالفتح: نسيم الريح، كانوا إذا مرَّ عليهم النَّسيم، تكيَّف بأرواحهم، وحملها إلى الناس. انظر: لسان العرب (روح).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 512)