مالكٌ(1)، عن ابنِ شِهاب، عن عبدِ الله والحسنِ ابنَيْ محمدِ بن عليّ، عن أبيهِما، عن عليِّ بن أبي طالب: أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عن مُتْعةِ النَّساءِ يومَ خيبرَ، وعن أكلِ لُحُوم الحُمُرِ الأهليَّة.
لم يختلِفْ رُواةُ المُوطَّأ فيما علِمتُ في إسنادِ هذا الحديثِ، ولا في متنِه(2).
ورواهُ يحيى بن أيُّوب المِصْريُّ، عن مالك، وأبو زُبيدٍ عَبْثرُ بن القاسم، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن مالكٍ. فذكَرا فيه(3) مُخاطبةَ عليٍّ لابنِ عبّاسٍ في المُتعة، قولَهُ لهُ: دَعْ عنكَ هذا، في رِواية يحيى بن أيُّوب، وفي رِوايِة عَبْثر: إنَّكَ امرُؤٌ تائهٌ، إنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عن مُتعةِ النَّساءِ يومَ خَيْبرَ، وعن لُحُوم الحُمُرِ الأهليَّة.
وقد رَوى هذا الحديثَ عن مالكٍ جماعةٌ من الأئمَّةِ، منهُم: يحيى بنُ سعيد(4)، وسُفيانُ بن سعيد، وعُمرُ(5) بن محمدِ بن زيد(6)، وحمّادُ بن زيدٍ، ووَرْقاءُ بن عُمر(7)، فمنهُم من ذكر مُخاطبةَ عليٍّ لابنِ عبّاسٍ فيه، ومنهُم مَن ساقهُ كما في "المُوطَّأ".
وهكذا قال مالكٌ في هذا الحديثِ: نَهَى عن مُتعةِ النَّساءِ يومَ خيبرَ، وعن أكلِ لُحُوم الحُمُرِ الأهليَّة.--------------------------------------------
(1) الموطأ 2/ 50 (1560).
(2) وهو في الصحيحين: البخاري (5523)، ومسلم (1407) من طريق مالك، به.
(3) هذا الحرف سقط من ر 1.
(4) سيرد لاحقًا مسندًا، ويخرج في موضعه، وكذا رواية سفيان، وحماد بن زيد.
(5) في ر 1، ض: "عمرو"، وهو خطأ، فينظر: التاريخ الكبير للبخاري 6/ 190، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 130، وتهذيب الكمال 21/ 499. وهو عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
(6) أخرجه أبو عوانة (7648) من طريق المغيرة بن سقلاب، عن عمر بن محمد، به.
(7) ذكره الدارقطني في العلل 4/ 11 (458) وأشار إلى أن طريق ورقاء هذا روي مرسلًا.
لم يختلِفْ رُواةُ المُوطَّأ فيما علِمتُ في إسنادِ هذا الحديثِ، ولا في متنِه(2).
ورواهُ يحيى بن أيُّوب المِصْريُّ، عن مالك، وأبو زُبيدٍ عَبْثرُ بن القاسم، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن مالكٍ. فذكَرا فيه(3) مُخاطبةَ عليٍّ لابنِ عبّاسٍ في المُتعة، قولَهُ لهُ: دَعْ عنكَ هذا، في رِواية يحيى بن أيُّوب، وفي رِوايِة عَبْثر: إنَّكَ امرُؤٌ تائهٌ، إنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عن مُتعةِ النَّساءِ يومَ خَيْبرَ، وعن لُحُوم الحُمُرِ الأهليَّة.
وقد رَوى هذا الحديثَ عن مالكٍ جماعةٌ من الأئمَّةِ، منهُم: يحيى بنُ سعيد(4)، وسُفيانُ بن سعيد، وعُمرُ(5) بن محمدِ بن زيد(6)، وحمّادُ بن زيدٍ، ووَرْقاءُ بن عُمر(7)، فمنهُم من ذكر مُخاطبةَ عليٍّ لابنِ عبّاسٍ فيه، ومنهُم مَن ساقهُ كما في "المُوطَّأ".
وهكذا قال مالكٌ في هذا الحديثِ: نَهَى عن مُتعةِ النَّساءِ يومَ خيبرَ، وعن أكلِ لُحُوم الحُمُرِ الأهليَّة.--------------------------------------------
(1) الموطأ 2/ 50 (1560).
(2) وهو في الصحيحين: البخاري (5523)، ومسلم (1407) من طريق مالك، به.
(3) هذا الحرف سقط من ر 1.
(4) سيرد لاحقًا مسندًا، ويخرج في موضعه، وكذا رواية سفيان، وحماد بن زيد.
(5) في ر 1، ض: "عمرو"، وهو خطأ، فينظر: التاريخ الكبير للبخاري 6/ 190، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 130، وتهذيب الكمال 21/ 499. وهو عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
(6) أخرجه أبو عوانة (7648) من طريق المغيرة بن سقلاب، عن عمر بن محمد، به.
(7) ذكره الدارقطني في العلل 4/ 11 (458) وأشار إلى أن طريق ورقاء هذا روي مرسلًا.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 521)