ورَوى هذا الحديثَ عبدُ العزيزِ بن عُمر بن عبدِ العزيزِ، عن الرَّبيع بن سَبْرةَ، بأتمِّ ألفاظ، وذكر فيه: أنَّ ذلكَ كان في حجَّةِ الوداع.
أخبرنا أحمدُ بن محمدٍ، قال: حدَّثنا وهبُ بن مسرَّةَ، قال: حدَّثنا ابنُ وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، قال(1): حدَّثنا عَبْدةُ بن سُليمانَ، عن عبدِ العزيزِ بن عُمرَ، عن الرَّبيع بن سَبْرةَ، عن أبيهِ، قال: خرجنا معَ رسُولِ صلى الله عليه وسلم في حجَّةِ الوَداع. وحدَّثنا سعيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن روح، قال: حدَّثنا شبابةُ، قال: حدَّثنا وَرْقاءُ بن عُمرَ، عن عبدِ العزيزِ بن عُمرَ، عن الرَّبيع بن سَبْرةَ، عن أبيهِ، قال: خرجنا مع رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم حُجّاجًا. وحدَّثنا خلفُ بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن محمدِ بن عليٍّ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن خالدٍ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بن إبراهيم، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّزّاقِ، قال(2): أخبرنا مَعْمرٌ، عن عبدِ العزيزِ بن(3) عُمرَ، عن الرَّبيع(4) بن سَبْرة، عن أبيهِ، قال: خرجنا معَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم من المدينةِ في حجَّةِ الوداع - دَخَل حديثُ بعضِهِم في بعض - قال: حتّى إذا كُنّا بعُسْفان قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العُمْرة قد دخلت في الحجِّ، فقامَ إليه سُراقةُ بن مالكِ بن جُعْشَم المُدلِجيُّ فقال: يا رسُولَ الله، علِّمْنا تعليمَ قوم كأنَّما وُلدُوا اليومَ، أرأيتَ عُمرتَنا هذه، لعامِنا هذا، أم للأبد؟ فقال: "بل للأبد". قال: وقال--------------------------------------------
(1) في المصنَّف (17350) ومن طريقه أخرجه مسلم (1406) (21 - مكرر)، وابن ماجة (1962).
(2) المصنَّف 7/ 503 (14041) ومن طريقه أخرجه أحمد 24/ 60 (15345)، والطبراني في الكبير 7/ 108 (6514). وأخرجه أيضا: مسلم (1406)، والحميدي (846)، والنسائي في الكبرى 5/ 233 - 236 (5516، 5517، 5518، 5519، 5520، 5525)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 25، وابن حبان (4146) من طرق عن الربيع بن سبرة، به.
وانظر: المسند الجامع 6/ 33 - 35 (3986).
(3) في ر 1، ض: "عن"، وهو خطأ بيّن.
(4) في ض، م: "عبد العزيز" خطأ.
أخبرنا أحمدُ بن محمدٍ، قال: حدَّثنا وهبُ بن مسرَّةَ، قال: حدَّثنا ابنُ وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، قال(1): حدَّثنا عَبْدةُ بن سُليمانَ، عن عبدِ العزيزِ بن عُمرَ، عن الرَّبيع بن سَبْرةَ، عن أبيهِ، قال: خرجنا معَ رسُولِ صلى الله عليه وسلم في حجَّةِ الوَداع. وحدَّثنا سعيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن روح، قال: حدَّثنا شبابةُ، قال: حدَّثنا وَرْقاءُ بن عُمرَ، عن عبدِ العزيزِ بن عُمرَ، عن الرَّبيع بن سَبْرةَ، عن أبيهِ، قال: خرجنا مع رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم حُجّاجًا. وحدَّثنا خلفُ بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن محمدِ بن عليٍّ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن خالدٍ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بن إبراهيم، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّزّاقِ، قال(2): أخبرنا مَعْمرٌ، عن عبدِ العزيزِ بن(3) عُمرَ، عن الرَّبيع(4) بن سَبْرة، عن أبيهِ، قال: خرجنا معَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم من المدينةِ في حجَّةِ الوداع - دَخَل حديثُ بعضِهِم في بعض - قال: حتّى إذا كُنّا بعُسْفان قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العُمْرة قد دخلت في الحجِّ، فقامَ إليه سُراقةُ بن مالكِ بن جُعْشَم المُدلِجيُّ فقال: يا رسُولَ الله، علِّمْنا تعليمَ قوم كأنَّما وُلدُوا اليومَ، أرأيتَ عُمرتَنا هذه، لعامِنا هذا، أم للأبد؟ فقال: "بل للأبد". قال: وقال--------------------------------------------
(1) في المصنَّف (17350) ومن طريقه أخرجه مسلم (1406) (21 - مكرر)، وابن ماجة (1962).
(2) المصنَّف 7/ 503 (14041) ومن طريقه أخرجه أحمد 24/ 60 (15345)، والطبراني في الكبير 7/ 108 (6514). وأخرجه أيضا: مسلم (1406)، والحميدي (846)، والنسائي في الكبرى 5/ 233 - 236 (5516، 5517، 5518، 5519، 5520، 5525)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 25، وابن حبان (4146) من طرق عن الربيع بن سبرة، به.
وانظر: المسند الجامع 6/ 33 - 35 (3986).
(3) في ر 1، ض: "عن"، وهو خطأ بيّن.
(4) في ض، م: "عبد العزيز" خطأ.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 531)