وذكر عبدُ الرَّزّاقِ(1)، عن الثَّوريِّ، عن عَمرِو بن قَيْسٍ، عن الحكم بن عُتيبةَ، عن القاسم بن مُخيمِرةَ، عن شُريح بن هانئ، مِثلهُ سواء، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. ورواهُ عن القاسم بن مُخيمِرةَ جماعةٌ.
وذكر مَعْمرٌ، عن عاصِم بن أبي النَّجُودِ، عن زِرِّ بن حُبيشٍ، قال: أتيتُ صَفْوانَ بن عسّالٍ المُراديَّ، فقال: ما حاجتُك؟ قلتُ: جِئتُ ابتِغاءَ العِلْم. قال: إنِّي سمِعتُ رسُول الله صلى الله عليه وسلم، يقولُ: "ما من خارج يخرُجُ من بيتِهِ في طَلَبِ العِلم، إلا وَضَعَتْ لهُ الملائكةُ أجْنِحتها رضًا بما يصنعُ". قال: قلتُ: جِئتُ أسألُكَ عن المسح على الخُفَّينِ، قال: نعم، كُنتُ في الجَيْشِ الذي بَعَثهُ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأمَرَنا أن نمسَحَ على الخُفَّينِ، إذا نحنُ أدْخَلناهُما على طهُورٍ، ثلاثًا إذا سافَرْنا، وليلةً إذا أقَمْنا، ولا نَخْلعهُما من غائطٍ، ولا بولٍ، ولا نوم، ولا نَخْلعهُما إلّا من جَنابةٍ"(2).
ورواهُ الثَّوريُّ(3)، وابنُ عُيينةَ(4)، وحمّادُ بن زيدٍ(5)، وحمّادُ بن سلمةَ(6)، وغيرُهُم، عن عاصم بن أبي النَّجُودِ، بإسنادِهِ مِثله في المسح على الخُفَّينِ مرفُوعًا.--------------------------------------------
(1) في المصنَّف (789).
(2) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (793)، وأحمد في مسنده 30/ 16 (18093)، وابن خزيمة (193)، وابن حبان 4/ 147، 155 (1319، 1325) من طريق معمر، به. وانظر: المسند الجامع 7/ 499 - 500 (5392).
(3) أخرجه أحمد 30/ 11 (18091)، والنسائي في المجتبى 1/ 83، وفي الكبرى 1/ 130، 131 (144)، وابن خزيمة (196)، والطبراني في الكبير 8/ 56 (7351) من طريق الثوري، به.
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (795)، والحميدي (881)، وأحمد 30/ 18 (18095)، والترمذي (3535)، وابن حبان 4/ 149 (1321)، والطبراني في الكبير 8/ 56 (7353) من طريق ابن عيينة، به.
(5) أخرجه الترمذي (3536)، وابن خزيمة (17)، والطبراني في الكبير 8/ 59 (7360) من طريق حماد بن زيد، به.
(6) أخرجه الطيالسي (1166)، وأحمد 30/ 9 (18089)، والدارمي (363)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 82، والطبراني في الكبير 8/ 58 (7359) من طريق حماد بن سلمة، به.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 309)