قال: حدَّثنا محمدُ بن سَنْجر، قالا: أخبرنا أبو حُذَيفةَ، قال: حدَّثنا سُفيانُ بن سَعِيدٍ الثَّورِيُّ، عن أبي إسحاقَ، عن مُصعبِ بن سَعْدٍ، عن عِكْرِمةَ بن أبي جَهْل، قال: قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يومَ جِئتُهُ: "مرحبًا بالرّاكِبِ المُهاجِر"، قلتُ: يا رسُولَ الله، والله لا أدعُ نَفَقةً أنفقتُها عليكَ، إلّا أنفقتُ مِثْلَها في سبِيلِ الله(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن سعد في طبقاته 6/ 87، والترمذي (2735)، والطبراني في الكبير 17/ 374 (1022)، وفي الدعاء له (1957)، والحاكم في المستدرك 3/ 242، وابن عساكر في تاريخ دمشق 41/ 52، والمزي في تهذيب الكمال 20/ 249، من طريق أبي حذيفة، به. وانظر: المسند الجامع 13/ 130 (2735).
قال بشار: أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي البصري، وهو وإن كان صدوقًا حسن الحديث كما بيناه في تحرير التقريب 3/ 438 وهو معروف بالثوري وروى عنه بضعة عشر ألف حديث لكن وقع في بعضها ما ينكر، وهذا منها، قال الترمذي بعد أن رواه: "هذا حديث ليس إسناده بصحيح، لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه من حديث موسى بن مسعود، عن سفيان، وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث. وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان، عن أبي إسحاق مرسلًا، ولم يذكر فيه مصعب بن سعد، وهذا أصح. سمعتُ محمد بن بشار يقول: موسى بن مسعود ضعيف في الحديث، قال محمد بن بشار: وكتبت كثيرًا عن موسى بن مسعود، ثم تركته".
قال بشار: وفيه علة أخرى، وهي الانقطاع بن مصعب وعكرمة، إذا ثبتت هذه الرواية، فقد قال البخاري في تاريخه الأوسط 1/ 373: "لم يسمع مصعب من عكرمة".
(1) أخرجه ابن سعد في طبقاته 6/ 87، والترمذي (2735)، والطبراني في الكبير 17/ 374 (1022)، وفي الدعاء له (1957)، والحاكم في المستدرك 3/ 242، وابن عساكر في تاريخ دمشق 41/ 52، والمزي في تهذيب الكمال 20/ 249، من طريق أبي حذيفة، به. وانظر: المسند الجامع 13/ 130 (2735).
قال بشار: أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي البصري، وهو وإن كان صدوقًا حسن الحديث كما بيناه في تحرير التقريب 3/ 438 وهو معروف بالثوري وروى عنه بضعة عشر ألف حديث لكن وقع في بعضها ما ينكر، وهذا منها، قال الترمذي بعد أن رواه: "هذا حديث ليس إسناده بصحيح، لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه من حديث موسى بن مسعود، عن سفيان، وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث. وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان، عن أبي إسحاق مرسلًا، ولم يذكر فيه مصعب بن سعد، وهذا أصح. سمعتُ محمد بن بشار يقول: موسى بن مسعود ضعيف في الحديث، قال محمد بن بشار: وكتبت كثيرًا عن موسى بن مسعود، ثم تركته".
قال بشار: وفيه علة أخرى، وهي الانقطاع بن مصعب وعكرمة، إذا ثبتت هذه الرواية، فقد قال البخاري في تاريخه الأوسط 1/ 373: "لم يسمع مصعب من عكرمة".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 427)