"لا يصُومنَّ أحَد، فإنَّها أيامُ أكلٍ وشُربٍ". قال: فلقد رأيتُهُ على راحِلتِهِ يُنادِي بذلكَ. ذكرهُ عبدُ الرَّزّاقِ عن معمرٍ(1).
ورواهُ صالحُ بن أبي الأخضرِ، عن الزُّهرِيِّ، عن سعِيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبي هُريرةَ.
حدَّثناهُ عبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن الجَهْم، قال: حدَّثنا روحُ بن عُبادةَ، قال: حدَّثنا صالح، قال: حدَّثنا ابنُ شِهاب، عن سعِيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبي هُريرةَ: أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم بعَثَ عبدَ الله بن حُذافةَ يطُوفُ في مِنًى: "لا تصُومُوا هذه الأيامَ، فإنَّها أيامُ أكلٍ وشُربٍ وذِكرٍ لله"(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في مسنده 36/ 281 (21950)، والنسائي في الكبرى 3/ 245 (2893)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 187، من طريق عبد الرزاق، به. وأخرجه النسائي في الكبرى 3/ 245 (2894)، والدارقطني في سننه 3/ 160 (2290) من طريق الزهري، به.
وانظر: المسند الجامع 18/ 773 (15626).
قال النسائي: "الزهري لم يسمع من مسعود بن الحكم. ومن ثم أخرجه في سننه الكبرى (2895)، قال: أخبرنا كثير بن عبيد الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، أنه بلغه أن مسعود بن الحكم كان يخبر عن بعض علمائهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث عبد الله بن حذافة … ".
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: "هذا خطأ، إنما هو الزهري، قال: حدثت عن مسعود، عن عبد الله بن حذافة". علل الحديث (746).
(2) أخرجه أحمد في مسنده 16/ 389، و 534 (10664، 10917)، والنسائي في الكبرى 3/ 246 (2896)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 244، والدارقطني في سننه 3/ 158 (2287) من طريق روح، به. وانظر: المسند الجامع 17/ 193 (13499).
قال النسائي بعد أن أخرجه في سننه الكبرى: "صالح هذا هو ابن أبي الأخضر، وحديثه هذا خطأ، وهو كثير الخطأ عن الزهري، ونظيره محمد بن أبي حفصة، وكلاهما ضعيف، وروح بن عبادة ليس بالقوي". وسيأتي في 13/ 449.
ورواهُ صالحُ بن أبي الأخضرِ، عن الزُّهرِيِّ، عن سعِيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبي هُريرةَ.
حدَّثناهُ عبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن الجَهْم، قال: حدَّثنا روحُ بن عُبادةَ، قال: حدَّثنا صالح، قال: حدَّثنا ابنُ شِهاب، عن سعِيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبي هُريرةَ: أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم بعَثَ عبدَ الله بن حُذافةَ يطُوفُ في مِنًى: "لا تصُومُوا هذه الأيامَ، فإنَّها أيامُ أكلٍ وشُربٍ وذِكرٍ لله"(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في مسنده 36/ 281 (21950)، والنسائي في الكبرى 3/ 245 (2893)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 187، من طريق عبد الرزاق، به. وأخرجه النسائي في الكبرى 3/ 245 (2894)، والدارقطني في سننه 3/ 160 (2290) من طريق الزهري، به.
وانظر: المسند الجامع 18/ 773 (15626).
قال النسائي: "الزهري لم يسمع من مسعود بن الحكم. ومن ثم أخرجه في سننه الكبرى (2895)، قال: أخبرنا كثير بن عبيد الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، أنه بلغه أن مسعود بن الحكم كان يخبر عن بعض علمائهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث عبد الله بن حذافة … ".
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: "هذا خطأ، إنما هو الزهري، قال: حدثت عن مسعود، عن عبد الله بن حذافة". علل الحديث (746).
(2) أخرجه أحمد في مسنده 16/ 389، و 534 (10664، 10917)، والنسائي في الكبرى 3/ 246 (2896)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 244، والدارقطني في سننه 3/ 158 (2287) من طريق روح، به. وانظر: المسند الجامع 17/ 193 (13499).
قال النسائي بعد أن أخرجه في سننه الكبرى: "صالح هذا هو ابن أبي الأخضر، وحديثه هذا خطأ، وهو كثير الخطأ عن الزهري، ونظيره محمد بن أبي حفصة، وكلاهما ضعيف، وروح بن عبادة ليس بالقوي". وسيأتي في 13/ 449.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 491)