قال أبو عُمر: لم يُختَلَف عن مالكٍ في إسنادِ هذا الحديث ومَتْنِهِ(1).
وقد رَوَى هذا الحديث عن مَخْرمةَ غيرُ واحِدٍ، ورواهُ عن كُريبٍ جَماعةٌ، ورواهُ عن ابن عبّاسٍ أيضًا جماعةٌ، وفي ألفاظِ الأحاديثِ عنهُم من طُرُقِهِم اختِلافٌ كثيرٌ.
وفي هذا الحديثِ من الفِقه: جَوازُ مَبِيتِ الغُلام عِندَ ذي رَحِمِهِ المحرم منهُ، وهذا ما لا خِلافَ فيهِ.
وفيه: مُراعاةُ التَّحرِّي في الألْفاظِ والمعاني.
والوِسادةُ هُنا، الفِراشُ وشبهُهُ، وكان ابن عبّاسٍ(2)، والله أعلمُ، مُضطجِعًا عِندَ رِجْلي رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، أو رأسِهِ.
وفيه: قِراءَةُ القُرآنِ على غيرِ وُضُوءٍ، لأنَّهُ نامَ النَّومَ الكثيرَ، الذي لا يُختَلفُ في مِثلهِ، ثُمَّ اسْتَيقظَ فقَرأ قبلَ أن يتوضَّأ، ثُمَّ توضَّأ بعدُ وصلَّى.--------------------------------------------
(1) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (296) ومن طريقه ابن حبان (2579) و (2592)، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري 1/ 57 (183)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي عند البخاري 2/ 30 (992) وأبي داود (1367) والطبراني في الكبير (12192) والجوهري (636) والبيهقي 3/ 7، وعبد الله بن وهب عند ابن خزيمة (1675) وأبي عوانة 2/ 344 والطحاوي في شرح المعاني 1/ 288، وعبد الله بن يوسف التنيسي عند البخاري 2/ 78 (1198)، وعبد الرحمن بن القاسم عند النسائي 3/ 210، وعبد الرحمن بن مهدي عند أحمد 1/ 242 و 358 والبخاري 6/ 51 (4570)، وعبد الرزاق (3866) و (4708) ومن طريقه الطبراني في الكبير (12192)، وقتيبة بن سعيد عند البخاري 6/ 52 (4572) والترمذي في الشمائل (265) والنسائي في الكبرى (1246)، والشافعي 58 (ط. العلمية) ومن طريقه ابن خزيمة (1675)، ومعن بن عيسى القزاز عند البخاري 6/ 52 (4571) وابن ماجة (1363) والترمذي في الشمائل (265)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (763).
(2) في م: "وكأن ابن عباس كان"، زاد الناشر من نسخة "كان" وقرأ الأولى قراءة معوجة: "كأن".
وقد رَوَى هذا الحديث عن مَخْرمةَ غيرُ واحِدٍ، ورواهُ عن كُريبٍ جَماعةٌ، ورواهُ عن ابن عبّاسٍ أيضًا جماعةٌ، وفي ألفاظِ الأحاديثِ عنهُم من طُرُقِهِم اختِلافٌ كثيرٌ.
وفي هذا الحديثِ من الفِقه: جَوازُ مَبِيتِ الغُلام عِندَ ذي رَحِمِهِ المحرم منهُ، وهذا ما لا خِلافَ فيهِ.
وفيه: مُراعاةُ التَّحرِّي في الألْفاظِ والمعاني.
والوِسادةُ هُنا، الفِراشُ وشبهُهُ، وكان ابن عبّاسٍ(2)، والله أعلمُ، مُضطجِعًا عِندَ رِجْلي رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، أو رأسِهِ.
وفيه: قِراءَةُ القُرآنِ على غيرِ وُضُوءٍ، لأنَّهُ نامَ النَّومَ الكثيرَ، الذي لا يُختَلفُ في مِثلهِ، ثُمَّ اسْتَيقظَ فقَرأ قبلَ أن يتوضَّأ، ثُمَّ توضَّأ بعدُ وصلَّى.--------------------------------------------
(1) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (296) ومن طريقه ابن حبان (2579) و (2592)، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري 1/ 57 (183)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي عند البخاري 2/ 30 (992) وأبي داود (1367) والطبراني في الكبير (12192) والجوهري (636) والبيهقي 3/ 7، وعبد الله بن وهب عند ابن خزيمة (1675) وأبي عوانة 2/ 344 والطحاوي في شرح المعاني 1/ 288، وعبد الله بن يوسف التنيسي عند البخاري 2/ 78 (1198)، وعبد الرحمن بن القاسم عند النسائي 3/ 210، وعبد الرحمن بن مهدي عند أحمد 1/ 242 و 358 والبخاري 6/ 51 (4570)، وعبد الرزاق (3866) و (4708) ومن طريقه الطبراني في الكبير (12192)، وقتيبة بن سعيد عند البخاري 6/ 52 (4572) والترمذي في الشمائل (265) والنسائي في الكبرى (1246)، والشافعي 58 (ط. العلمية) ومن طريقه ابن خزيمة (1675)، ومعن بن عيسى القزاز عند البخاري 6/ 52 (4571) وابن ماجة (1363) والترمذي في الشمائل (265)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (763).
(2) في م: "وكأن ابن عباس كان"، زاد الناشر من نسخة "كان" وقرأ الأولى قراءة معوجة: "كأن".
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 305)