ورَواهُ الحكمُ بن عُتَيبةَ، عن سَعِيدِ بن جُبَيرٍ، عن ابن عبّاسٍ. ولم يذكُر ذلك، ورِوايتُهُ أولى.
حَدَّثَنَا عبدُ الله بن محمدِ بن عبدِ المُؤمِنِ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن بكير، قال: حَدَّثَنَا أبو داود، قال(1): حَدَّثَنَا محمدُ بنُ المُثنَّي، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي عديٍّ، عن شُعبَةَ، عن الحكم بن عُتَيبةَ(2) عن سَعِيدِ بن جُبَيرٍ، عن ابن عبّاسٍ قال: بِتُّ في بَيْتِ خالتي مَيْمُونةَ بنتِ الحارِثِ، فصلَّى رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم في العِشاءَ، ثُمَّ جاءَ فصلَّى أربعًا، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ فصلَّى(3)، فقُمتُ عن يَسارِهِ، فأدارني فأقامَنِي(4) عن يَمينِه، فصلَّى خمسًا، ثُمَّ نامَ، حتَّى سَمِعتُ غَطِيطهُ أو خَطِيطهُ(5)، ثُمَّ قامَ فصلَّى رَكْعتينِ، ثُمَّ خرجَ فصلَّى الغَداةَ.--------------------------------------------
(1) في سننه (1357). وأخرجه الطيالسي (2632)، وأحمد في مسنده 5/ 253، 257 (3169، 3175)، والدارمي (1258)، والبخاري (117، 697)، والنسائي في الكبرى 1/ 238، و 2/ 134 (406، 1343)، والطبراني في الكبير 12/ 25 (12365)، والبيهقي في الكبرى 2/ 477، و 3/ 28، من طريق شعبة، به. وانظر: المسند الجامع 8/ 503: 504 (6129).
(2) في م: "بن عيينة"، وهو الحكم بن عُتيبة الكندي، أبو محمد، الكوفي. انظر: تهذيب الكمال 7/ 114.
(3) قوله: "فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم جاء فصلى أربعًا، ثم نام ثم قام" سقط من الأصل، قفز نظر وعدم مقابلة.
(4) في الأصل: "فأمني".
(5) قال الحافظ ابن حجر: قوله: "غَطيطة" بفتح الغين المعجمة، وهو صوت نفس النائم، والنخير أقوى منه. وقوله: "أو خَطيطه" بالخاء المعجمة، والشك فيه من الراوي، وهو بمعنى الأول. قاله الداودي. وقال بن بطال: لم أجده بالخاء المعجمة عند أهل اللغة. وتبعه القاضي عياض، فقال: هو هنا وهم. انظر: فتح الباري 1/ 212.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 316)