وفي حديثِ الشَّعبيِّ، عن فاطِمةَ بنتِ قَيْسٍ، حديثِ الجسّاسةِ في صِفَةِ الدَّجّالِ: أعظمُ إنسانٍ رأيناهُ خَلْقًا، وأشدُّهُ وِثاقًا(1).
وفي حديثِ الزُّهريِّ، عن أبي سَلَمةَ، عن فاطِمةَ بنتِ قَيْسٍ في ذلك: فإذا رجُلٌ يجُرُّ شعْرَهُ، مُسْلسلٌ في الأغلالِ، ينزُو فيما بين السَّماءِ والأرض(2).
والآثارُ مختلِفة في نُتُوءِ عَيْنِهِ، وفي أيِّ عينيهِ هي العوراءُ؟ ولم تختلِفِ الآثارُ أنَّهُ أعورُ.
وذكر البُخاريُّ(3)، عن ابنِ بُكيرٍ، عن اللَّيثِ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهاب، عن سالم، عن أبيهِ، قال: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "بَيْنا(4) أنا نائمٌ أطُوفُ بالكَعْبةِ، فإذا رجُلٌ آدَمُ، سَبْطُ الشَّعرِ، يَنْطِفُ، أو يُهراقُ رأسُهُ ماءً، قلتُ: من هذا(5)؟ قالوا: ابنُ مريمَ، ثُمَّ ذَهَبتُ فالتفتُّ، فإذا رجُلٌ جَسِيمٌ، أحمرُ، جَعْدُ الرَّأسِ، أعورُ العينِ، كأنَّ عينَهُ عِنَبةٌ طافيةٌ، قلتُ: من هذا؟ قالوا: الدَّجّالُ، وإذا أقربُ النّاسِ به شَبهًا ابنُ قَطَنٍ، رجُلٌ من خُزاعةَ".
وأمّا قولُهُ: "جَعْدٌ قَطَطٌ". في صِفةِ الدَّجّالِ، فالقَطَطُ، هُو: المُتكسِّرُ الشَّعرِ، المُلتوي الشَّعرِ، الذي لا يَسْترسِلُ شعْرُهُ ألبتَّةَ، مِثلُ شعرِ الحَبَشِ.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (2948)، وأبو داود (4326)، والطبراني في الكبير 24/ 388 - 391 (958) من طريق الشعبي، به.
(2) أخرجه أبو داود (4325)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3181)، والطبراني في الكبير 24/ 371، 372 (922) من طريق الزهري، به.
(3) في صحيحه (7128). وأخرجه أحمد في مسنده 10/ 226 (6033)، والبخاري (7026)، ومسلم (277)، وأبو يعلى (5458)، وأبو عوانة (385)، والطبراني في الأوسط 9/ 74 (9164)، وفي مسند الشاميين 4/ 225 (3145) من طريق الزهري، به. وانظر: المسند الجامع 10/ 754 (8175).
(4) في م: "بينما"، والمثبت من النسخ، وهو الموافق لما في البخاري.
(5) في م: "من هو".
وفي حديثِ الزُّهريِّ، عن أبي سَلَمةَ، عن فاطِمةَ بنتِ قَيْسٍ في ذلك: فإذا رجُلٌ يجُرُّ شعْرَهُ، مُسْلسلٌ في الأغلالِ، ينزُو فيما بين السَّماءِ والأرض(2).
والآثارُ مختلِفة في نُتُوءِ عَيْنِهِ، وفي أيِّ عينيهِ هي العوراءُ؟ ولم تختلِفِ الآثارُ أنَّهُ أعورُ.
وذكر البُخاريُّ(3)، عن ابنِ بُكيرٍ، عن اللَّيثِ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهاب، عن سالم، عن أبيهِ، قال: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "بَيْنا(4) أنا نائمٌ أطُوفُ بالكَعْبةِ، فإذا رجُلٌ آدَمُ، سَبْطُ الشَّعرِ، يَنْطِفُ، أو يُهراقُ رأسُهُ ماءً، قلتُ: من هذا(5)؟ قالوا: ابنُ مريمَ، ثُمَّ ذَهَبتُ فالتفتُّ، فإذا رجُلٌ جَسِيمٌ، أحمرُ، جَعْدُ الرَّأسِ، أعورُ العينِ، كأنَّ عينَهُ عِنَبةٌ طافيةٌ، قلتُ: من هذا؟ قالوا: الدَّجّالُ، وإذا أقربُ النّاسِ به شَبهًا ابنُ قَطَنٍ، رجُلٌ من خُزاعةَ".
وأمّا قولُهُ: "جَعْدٌ قَطَطٌ". في صِفةِ الدَّجّالِ، فالقَطَطُ، هُو: المُتكسِّرُ الشَّعرِ، المُلتوي الشَّعرِ، الذي لا يَسْترسِلُ شعْرُهُ ألبتَّةَ، مِثلُ شعرِ الحَبَشِ.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (2948)، وأبو داود (4326)، والطبراني في الكبير 24/ 388 - 391 (958) من طريق الشعبي، به.
(2) أخرجه أبو داود (4325)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3181)، والطبراني في الكبير 24/ 371، 372 (922) من طريق الزهري، به.
(3) في صحيحه (7128). وأخرجه أحمد في مسنده 10/ 226 (6033)، والبخاري (7026)، ومسلم (277)، وأبو يعلى (5458)، وأبو عوانة (385)، والطبراني في الأوسط 9/ 74 (9164)، وفي مسند الشاميين 4/ 225 (3145) من طريق الزهري، به. وانظر: المسند الجامع 10/ 754 (8175).
(4) في م: "بينما"، والمثبت من النسخ، وهو الموافق لما في البخاري.
(5) في م: "من هو".
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 92)