حديثٌ خامسٌ لإسحاقَ عن أنسٍ، مُسنَدٌ
مالكٌ(1)، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّه بنِ أبي طلحة، عن أنسِ بنِ مالك، أنَّ جدَّتَه مُليكةَ دعَتْ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم لطعام، فأكَل منه، ثم قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "قُومُوا فلأُصَلِّ(2) لكم". قال أنسر: فقمْتُ إلى حصيرٍ لنا قد اسودَّ من طُولِ ما لُبسَ، فنضَحتُه بالماء(3)، فقام عليه رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، وصففْتُ أنا واليتيمُ وراءَه، والعجوزُ من ورائِنا، فصلَّى لنا ركعتَينِ ثم انصرَف.
هكذا رواه جماعةُ رُواةِ "الموطأ"(4)، وزادَ فيه إبراهيمُ بنُ طَهْمان، وعبدُ اللَّه بنُ--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 218 (419).
(2) قال القاضي عياض في المشارق 2/ 45: "كذا أكثر روايتنا فيه عن شيوخنا، عن يحيى في الموطّأ وغيره، وكذا ضبطه الأصيليُّ على الأمر بغير ياء، وكذا لأبي بُكير؛ كأنه أمَر نفسَه على جهة العزْم على فِعْل ذلك كما قال تعالى: {وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ} [العنكبوت: 12]. وعند ابن وضّاح (فلَأُصلي) بفتح اللام وإثبات الياء ساكنة، وكذا للقعنبي في رواية الجوهري عنه، وفي رواية غيره (فلنُصَلِّ) بكسر اللام أمر للجميع ولنفسه، وعند بعض شيوخنا ليحيى (فِلأصلّي) بالياء ولام كي، قالوا: هي رواية ليحيى، وكذا لابن السَّكن والقابسيّ عن البخاريّ". وقال الوقشي في التعليق عن الموطأ 1/ 191: "وإنما الرواية الصحيحة: "فلأصل" بكسر اللام على معنى الأمر".
(3) في المطبوع من الموطأ: "بماء".
(4) رواه من أصحاب الموطآت وغيرهم عن مالك: أبو مصعب الزُّهري (406)، ومحمد بن الحسن الشيبانيّ (178)، وعبد الرحمن بن القاسم (115)، وسويد بن سعيد (127)، وعبد الرحمن بن مهدي عند أحمد في المسند 19/ 347 (12340)، وإسحاق بن عيسى الطبّاع عنده 19/ 489 (12057)، وعبد الرزاق في المصنَّف 2/ 407 (3877)، وعبد اللَّه بن يوسف التنِّيسي عند البخاري (380)، وإسماعيل بن أبي أُويس عنده (860)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (658)، وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي عند أبي داود (612)، ومعن بن عيسى القزّاز عند الترمذي (234).
مالكٌ(1)، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّه بنِ أبي طلحة، عن أنسِ بنِ مالك، أنَّ جدَّتَه مُليكةَ دعَتْ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم لطعام، فأكَل منه، ثم قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "قُومُوا فلأُصَلِّ(2) لكم". قال أنسر: فقمْتُ إلى حصيرٍ لنا قد اسودَّ من طُولِ ما لُبسَ، فنضَحتُه بالماء(3)، فقام عليه رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، وصففْتُ أنا واليتيمُ وراءَه، والعجوزُ من ورائِنا، فصلَّى لنا ركعتَينِ ثم انصرَف.
هكذا رواه جماعةُ رُواةِ "الموطأ"(4)، وزادَ فيه إبراهيمُ بنُ طَهْمان، وعبدُ اللَّه بنُ--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 218 (419).
(2) قال القاضي عياض في المشارق 2/ 45: "كذا أكثر روايتنا فيه عن شيوخنا، عن يحيى في الموطّأ وغيره، وكذا ضبطه الأصيليُّ على الأمر بغير ياء، وكذا لأبي بُكير؛ كأنه أمَر نفسَه على جهة العزْم على فِعْل ذلك كما قال تعالى: {وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ} [العنكبوت: 12]. وعند ابن وضّاح (فلَأُصلي) بفتح اللام وإثبات الياء ساكنة، وكذا للقعنبي في رواية الجوهري عنه، وفي رواية غيره (فلنُصَلِّ) بكسر اللام أمر للجميع ولنفسه، وعند بعض شيوخنا ليحيى (فِلأصلّي) بالياء ولام كي، قالوا: هي رواية ليحيى، وكذا لابن السَّكن والقابسيّ عن البخاريّ". وقال الوقشي في التعليق عن الموطأ 1/ 191: "وإنما الرواية الصحيحة: "فلأصل" بكسر اللام على معنى الأمر".
(3) في المطبوع من الموطأ: "بماء".
(4) رواه من أصحاب الموطآت وغيرهم عن مالك: أبو مصعب الزُّهري (406)، ومحمد بن الحسن الشيبانيّ (178)، وعبد الرحمن بن القاسم (115)، وسويد بن سعيد (127)، وعبد الرحمن بن مهدي عند أحمد في المسند 19/ 347 (12340)، وإسحاق بن عيسى الطبّاع عنده 19/ 489 (12057)، وعبد الرزاق في المصنَّف 2/ 407 (3877)، وعبد اللَّه بن يوسف التنِّيسي عند البخاري (380)، وإسماعيل بن أبي أُويس عنده (860)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (658)، وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي عند أبي داود (612)، ومعن بن عيسى القزّاز عند الترمذي (234).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)