نَصِيبًا من مالكَ حينَ أخَذتُ بكَظَمِكَ(1) لأُطهِّرَكَ وأُزكِّيَكَ، وصَلاةُ عِبادي عليكَ"(2).
ودُرُستُ بن زيادٍ، عن يزيدَ الرَّقاشيِّ، عن أَنَسِ بن مالكٍ، قال: كُنّا عندَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسُولَ الله، ماتَ فُلانٌ، قال: "أو ليسَ كان عندَنا آنِفًا؟ "، قالوا: بَلَى، قال: "سُبحانَ الله، أَخْذَةَ أسفٍ على غَضبٍ، المحرُومُ من حُرِمَ وصيَّتَهُ"(3).
وثورُ بن يزيد، عن خالدِ بن مَعْدانَ، قال: قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: إنَّ اللهَ تصدَّقَ علينا بثُلُثِ أموالِنا، زيادةً في أعمالِنا.
قال أبو عُمر: تَرَكتُ الأسانيدَ بيني وبينَ رُواةِ هذه الأحاديثِ، وهي أحاديثُ حِسانٌ، ولَيْست فيها حُجَّةً من جِهةِ الإسنادِ؛ لأنَّ في نَقَلتِها ضعفًا، وأصَحُّ منها: ما حدَّثناهُ عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ(4). وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بن سُفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال:--------------------------------------------
(1) الكَظَم: نحرج النفس من الحلق. انظر: المعجم الوسيط، ص 790.
(2) أخرجه عبد بن حميد (771)، وابن ماجة (2710)، والطبراني في الأوسط 7/ 149 (7124) والدارقطني في سننه 5/ 262 (4287) من طريق المبارك، به. وهذا إسناد ضعيف، لضعف مبارك. وانظر: المسند الجامع 10/ 484 (7795).
(3) أخرجه الطيالسي (2226)، وابن ماجة (2700)، وأبو يعلى (4122)، وابن عدي في الكامل 3/ 575، من طريق درست بن زياد، به. وهذا إسناد ضعيف، لضعف درست بن زياد ويزيد الرقاشي. وانظر: المسند الجامع 2/ 56 (798).
(4) في سننه (2865). وأخرجه أحمد في مسنده 15/ 222 (9378)، والبخاري (1419)، ومسلم (1032) (93)، والبزار في مسنده 17/ 172 (9798)، والبغوي في شرح السنة (1671) من طريق عبد الواحد بن زياد، به. وأخرجه أحمد أيضًا 12/ 75 (7159)، والبخاري (2748)، وابن ماجة (2706)، والنسائي في المجتبى 5/ 68، وفي الكبرى 3/ 54 (2334)، وأبو يعلى (6080)، وابن خزيمة (2454)، وابن حبان 8/ 155 (3312) من طريق عمارة، به.
وانظر: المسند الجامع 17/ 57 - 58 (13292).
ودُرُستُ بن زيادٍ، عن يزيدَ الرَّقاشيِّ، عن أَنَسِ بن مالكٍ، قال: كُنّا عندَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسُولَ الله، ماتَ فُلانٌ، قال: "أو ليسَ كان عندَنا آنِفًا؟ "، قالوا: بَلَى، قال: "سُبحانَ الله، أَخْذَةَ أسفٍ على غَضبٍ، المحرُومُ من حُرِمَ وصيَّتَهُ"(3).
وثورُ بن يزيد، عن خالدِ بن مَعْدانَ، قال: قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: إنَّ اللهَ تصدَّقَ علينا بثُلُثِ أموالِنا، زيادةً في أعمالِنا.
قال أبو عُمر: تَرَكتُ الأسانيدَ بيني وبينَ رُواةِ هذه الأحاديثِ، وهي أحاديثُ حِسانٌ، ولَيْست فيها حُجَّةً من جِهةِ الإسنادِ؛ لأنَّ في نَقَلتِها ضعفًا، وأصَحُّ منها: ما حدَّثناهُ عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ(4). وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بن سُفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال:--------------------------------------------
(1) الكَظَم: نحرج النفس من الحلق. انظر: المعجم الوسيط، ص 790.
(2) أخرجه عبد بن حميد (771)، وابن ماجة (2710)، والطبراني في الأوسط 7/ 149 (7124) والدارقطني في سننه 5/ 262 (4287) من طريق المبارك، به. وهذا إسناد ضعيف، لضعف مبارك. وانظر: المسند الجامع 10/ 484 (7795).
(3) أخرجه الطيالسي (2226)، وابن ماجة (2700)، وأبو يعلى (4122)، وابن عدي في الكامل 3/ 575، من طريق درست بن زياد، به. وهذا إسناد ضعيف، لضعف درست بن زياد ويزيد الرقاشي. وانظر: المسند الجامع 2/ 56 (798).
(4) في سننه (2865). وأخرجه أحمد في مسنده 15/ 222 (9378)، والبخاري (1419)، ومسلم (1032) (93)، والبزار في مسنده 17/ 172 (9798)، والبغوي في شرح السنة (1671) من طريق عبد الواحد بن زياد، به. وأخرجه أحمد أيضًا 12/ 75 (7159)، والبخاري (2748)، وابن ماجة (2706)، والنسائي في المجتبى 5/ 68، وفي الكبرى 3/ 54 (2334)، وأبو يعلى (6080)، وابن خزيمة (2454)، وابن حبان 8/ 155 (3312) من طريق عمارة، به.
وانظر: المسند الجامع 17/ 57 - 58 (13292).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 196)