حديثٌ رابع خمسين لنافع، عن ابن عُمرَ
مالكٌ(1)، عن نافع، عن ابن عُمرَ: أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قَفَلَ من غَزْوٍ، أو حَجٍّ، أو عُمرةٍ، يُكبِّرُ على كلِّ شَرفٍ من الأرضِ ثلاثَ تَكْبيراتٍ، ثُمَّ يقولُ: "لا إلَهَ إلّا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحمدُ، وهُو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، آيِبُونَ تائبُونَ عابِدُونَ ساجِدُونَ، لربّنا حامِدُونَ، صدَقَ اللهُ وعدَهُ، ونصَرَ عبدَهُ، وهزَمَ الأحزابَ وحدَهُ".
وهذا الحديثُ عندَ سالم، عن ابن عُمرَ(2)، كما هُو عِند نافع. وقال فيه عُبيدُ الله، عن نافع، عن ابن عُمرَ: كان رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا قفَلَ من الجُيُوشِ، أوِ السَّرايا، أوِ الحجِّ، أوِ العُمرةِ. ثُمَّ ذكر مِثلَهُ سَواءً(3).(4)
وفي هذا الحديثِ: الحَضُّ على ذِكرِ الله وشُكرِهِ للمُسافِرِ على أوَبْتِهِ ورَجْعتِهِ.
وشُكرُ الله تبارك وتعالى والثَّناءُ عليه بما هُو أهلُهُ واجِبٌ، وذِكرُ الله حَسَنٌ على كلِّ حالٍ، والحمدُ لله الكبيرِ المُتعال(5).--------------------------------------------
(1) الموطأ 1/ 562 - 563 (1267).
(2) أخرجه الحميدي (643)، وأحمد في مسنده 8/ 176 (4569)، والبخاري (2995)، والنسائي في الكبرى 4/ 244 (4230)، وأبو يعلى (5513)، والطبراني في الكبير 12/ 307 (13196)، والبيهقي في الكبرى 5/ 259، من طريق سالم، به. وانظر: المسند الجامع 10/ 684 - 685 (8079).
(3) هذه الكلمة سقطت من ف 3.
(4) أخرجه أحمد في مسنده 8/ 339 (4717)، ومسلم (1334)، والبزار في مسنده 12/ 95 (5577)، والنسائي في الكبرى 4/ 244 (4229)، والطبراني في الكبير 12/ 369 (13371)، من طريق عبيد الله، به. وانظر: المسند الجامع 10/ 684 - 685 (8079).
(5) جاء في حاشية الأصل: "تمت المقابلة بحمد الله وحسن عونه".

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 497)