حمّادٍ، قال: حدَّثنا مُسدَّدٌ، قال: حدَّثنا يحيى، عن ابن جُريج(1)، قال: حدَّثني عَطاءٌ، عن عُبَيدِ بن عُمَير(2)، عن عائشةَ، قالت: إنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يَكُن على شيءٍ من النَّوافِلِ، أشَدَّ مُعاهد منهُ على الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبح(3).
قال أبو عُمر: كلُّ ما ليسَ بفريضةٍ، فهُو نافِلةٌ وفَضِيلةٌ، إذا سَنَّ ذلك رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بقولِهِ، أو فِعلِهِ، وسُنَّتُهُ طريقتُهُ التي كان عليها، عامِلًا بها، ونادِبًا(4) إليها(5).--------------------------------------------
(1) في م: "ابن جرير"، محرّف، وهو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد المكي. انظر: تهذيب الكمال 18/ 338.
(2) في الأصل: "بن عمر"، محرّف، وهو: عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع، أبو عاصم المكي. انظر: تهذيب الكمال 19/ 223.
(3) أخرجه أبو داود (1254)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 299، وفي شرح مشكل الآثار 10/ 322 (4135)، والبيهقي في الكبرى 2/ 470، من طريق مسدد، به. وأخرجه أحمد في مسنده 40/ 197 (24167)، والبخاري (1169)، ومسلم (724) (94)، والنسائي في الكبرى 1/ 256 (456)، وابن خزيمة (1109)، وابن حبان 6/ 209، 215 (2456، 2463) من طريق يحيى بن سعيد، به. وانظر: المسند الجامع 19/ 468 (16298).
(4) في م: "ناديا".
(5) جاء في حاشية الأصل: "بلغت المقابلة بحمد الله وحسن عونه".

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 20)